أحدث الاخبار

لماذا تطالب المقاومة الايرانية بإسقاط نظام الملالي؟

لماذا تطالب المقاومة الايرانية بإسقاط نظام الملالي؟

N.C. R. I : بمراجعة بسيطة مابين فترة قبل ظهور نظام الملالي والفترة التي أعقبت ظهوره والبحث فيما قد ترتب على بروز ظواهر سلبية لم تکن معروفة قبل ظهور هذا النظام وحالة الزعزعة للسلام والامن والاستقرار في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، فإنه ليس هناك من يمکنه القول أبدا بأن الفترة التي أعقبت ظهور هذا النظام کانت بأفضل من الفترة التي سبقت ظهوره.
نظام ولاية الفقيه الاستبدادي، ليس کأي نظام دکتاتوري قمعي آخر کما قد يحلو للبعض وصفه، بل إنه حالة شاذة وغريبة وطارئة على الانسانية والحضارة بکل ماللکملة من معنى، فهذا النظام بما يحمله من أفکار ومفاهيم دينية إنعزالية متطرفة تسعى وبصورة واضحة لإقصاء الآخر ورفض کل مبادئ حقوق الانسان وکراهية ومعاداة المرأة والسعي بطرق ووسائل وأساليب مرفوضة لفرض أفکاره ومفاهيمه الدينية على البلدان والشعب الاخرى وجعلها أدوات من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة، قد أصبح خطرا وتهديدا للعالم کله وإن المقاومة الايرانية عندما حذرت في أواسط العقد التاسع من إن التطرف الديني سيصبح التهديد الجديد للعالم وإن جوهر وبٶرة هذا التهديد يکمن في نظام الملالي، فإن مصداقية وواقعية وجهة نظرها هذه قد أثبتتها الاحداث والتطورات التي وقعر خلال الاعوام ال41 الماضية ومابدر عن عن هذا النظام من أمور ومسائل ليس تجعله في دائرة الشبهات فقط بل وتدينه بکل قوة وثبات.
ماقد حل بالشعب الايراني بعد مجئ هذا النظام وماحدث ويحدث له بحيث صار مضرب الامثال من حيث المآسي والبلاء والظلم والاضطهاد الذي يعانيه، وماقد جرى ويجري لبلدان وشعوب المنطقة من مصائب وأمورا سلبية وزعزعة للأمن الاجتماعي والقومي على حد سواء، والتهديد الذي جسده ويجسده هذا النظام بطموحاته المشبوهة من أجل إنتاج القنبلة النووية وإصراره على مواصلة برنامجه النووي خلافا لما يطالب به المجتمع، کل هذا أکد ويٶکد بأن هذا النظام ليس کأي نظام دکتاتوري آخر ينحصر شره وإستبداده وظلمه داخل حدوده فقط بل هو مصيبة وبلاء وظاهرة عدوانية شريرة ليس لها من مثيل إلا في العصور الوسطى، ومن هنا فإن المقاومة الايرانية عندما رفعت شعار إسقاط هذا النظام وجعلته شعارها المرکزي فإنها قد فعلت ذلك بعد عملية دراسة وبحث عميقة لهذا النظام ومن إنه لايمکن التصدي له بأي اسلوب بحيث يمکن التخلص من شره إلا بإسقاطه.
النظام الذي يرفض الآخر وليس يقصيه فقط وإنما يسعى الى إبادته والقضاء عليه، النظام الذي يجعل من شعبه ضحية لطروحاته ونهجه المشبوه، ويقوم بإخضاع 4 دول عنوة له ويجعل منها أداة ووسيلة لتهديد الآخرين، نظام يقوم بکل صلافة بإسختدام سفاراته کأوکار وکبٶر لنشاطاته الارهابية ويمارس إرهاب الدولة دونما خجل أو حياء، هکذا نظام ليس جديدا بإجراء أي حوار أو تواصل معه لأنه وکما أثبتت التجارب الماضية معه لايمکن أبدا أن ينصاع ويلتزم بتعهداته وإلتزاماته الدولية التي يوقع عليها بل إنه يمارس کل أنواع الکذب والتحايل والخداع والتمويه من أجل نقضها والمضي قدما من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة، ومن هنا فإن المقاومة الايرانية عندما رفعت شعار إسقاط النظام وطالبت به على مر الاعوام الماضية، فإن الحقيقة التي خلص إليها العالم هو إستحالة التعايش والانسجام مع هذا النظام وإن المساعي الفاشلة المبذولة من أجل إعادة تأهيله إنما هي کمن يزرع الريح فلايمکن أن يحصد شيئا سوى العاصفة وإن هذا النظام المخادع والمعادي للشعب الايراني بشکل خاص وللإنسانية بشکل عام، وإن القرار الاخير الذي صدر عن الکونغرس الامريکي بتوقيع 113 سيناتورا، والداعم لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والمٶيد لميثاق السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ذو العشرة بنود والذي يعتبر بمثابة خارطة طريق لإيران مابعد هذا النظام القرووسطائي، إنما يعتبر بمثابة إقتناع من إنه لايمکن التصدي لهذا النظام الارهابي المشبوه إلا من خلال دعم ومساندة نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل إسقاط هذا النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى