أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي

طالبوا باتخاذ إجراءات أكثر تشددًا ضد نظام الملالي عند العودة إلى الاتفاق النووي

45 شخصية أمريكية ودولية توجه رسالة مفتوحة إلى إدارة بايدن

طالبوا باتخاذ إجراءات أكثر تشددًا ضد نظام الملالي عند العودة إلى الاتفاق النووي

الکاتب:موسى أفشار
الرئيس الأمريكي جو بايدن
وجهت 45 شخصية أمريكية ودولية رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن يطالبون فيها باتخاذ إجراءات أكثر تشددًا ضد نظام الملالي عند العودة إلى الاتفاق النووي. وكتبوا:

” إن بايدن وإدارته وشركاؤنا في مجموعة 5 + 1 يواجهون تحديات معقدة للغاية وصعبة ومختلفة عمَّا كانت عليه خلال 5 سنوات سابقة. ومن الواضح أنه لا يوجد أي قرار مزعج في السياسة الخارجية بقدر القرار الذي يجب أن يتخذ بشأن النظام الحالي في إيران والاتفاق النووي مع هذا النظام.

ولهذا السبب نريد حلًا مترويًا مدروسًا وتقدميًا يتضمن اتفاقًا شاملًا فيما يتعلق بالسياسة تجاه نظام الملالي، خاصة وأن الاتفاق النووي لعام 2015 لم يحظى بالقبول العام. ونظرًا لأن الكونجرس لم يصوت عليه، فمن غير الممكن اعتباره معاهدة كاملة.

كما أُشير في الرسالة إلى أن نظام الملالي مكروه للغاية، حيث أنه متورط في العديد من الممارسات البربرية فيما يتعلق بحقوق الإنسان داخل إيران، من قبيل إبادة المعارضة الإيرانية واختطاف المعارضين وإعدامهم والزج بالمدافعين عن الحقوق المدنية في السجون في إيران.

فضلًا عن أن نظام الملالي ما زال هو الراعي الرسمي للإرهاب في العالم، حيث أنه يواصل غسل الأموال وتنفيذ عمليات الاغتيال خارج البلاد وتقوية المجرمين الدوليين ودعمهم من خلال التجارة غير المشروعة وإشعال الحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وتعريض أمن حلفائنا وشركائنا للخطر.

وفي الوقت نفسه، يدعم الحكام المستبدين الذين يلقون البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية على شعوبهم، …إلخ. ولكن الوضع قد تغير الآن. إذ انتفض الشعب الإيراني وغيره من شعوب المنطقة التي تعيش تحت نير القوى العميلة وحلفاء هذا النظام الفاشي وأظهروا مدى رغبتهم الجامحة في القضاء على قمع واستبداد هذا النظام اللاإنساني، وهلم جرا.

ويضيف أصحاب الرسالة: “إننا ندعو بايدن إلى تبني سياسية مؤيَّدة من الحزبين في الكونجرس وبالتحالف مع حلفاء وشركاء أمريكا في كل من أوروبا والشرق الأوسط تجاه نظام الملالي بحيث تعكس واقع المنطقة في عام 2021 وليس في عام 2015، الذي تم إبرام الاتفاق النووي الأول على أساسه، …إلخ.

ونحن قلقون من أن يؤدي انتهاء فترة العقوبات المفروضة على نظام الملالي في نهاية المطاف إلى أن يتمكن هذا النظام الفاشي من المضي قدمًا في إنتاج الصواريخ الباليستية المتوسطة المدى الأكثر دقة أو حتى يتجه نحو إنتاج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي يمكنها الوصول إلى أمريكا. والدخول في الاتفاق النووي دون اعتبار لظاهرة شيخوخة هذه القيود يعتبر ضربة للسلم والأمن الدوليين، …إلخ.

ففي الاتفاق النووي لعام 2015، تم تجاهل البرنامج الصاروخي لنظام الملالي ودعمه للجماعات الإرهابية ورغبته الجامحة في إشعال الحروب في البلدان المجاورة والإرهاب الإلكتروني، بالإضافة إلى الأنشطة العدوانية العسكرية في جميع أنحاء المنطقة، …إلخ.

كما ورد في الرسالة المشار إليها أن بعض القادة الأوروبيين، من قبيل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يصرون بشدة على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل بشأن سلوكيات نظام الملالي غير المقبولة. ويجب على أمريكا وحلفائنا الآخرين أيضًا أن يقوموا بذلك.

وندعو الرئيس بايدن إلى السعي الحصول على دعم من الحزبين كشرط مسبق لأي اتفاق مع نظام الملالي. كما ندعو إلى صياغة أي اتفاق فعلي مع هذا النظام في شكل معاهدة وتقديمها إلى مجلس الشيوخ للموافقة عليها، …إلخ. والاتجاه نحو تحويل الاتفاق النووي لعام 2015 إلى اتفاق نووي لعام 2021 أمر غير فعال على الإطلاق ولا جدوى منه وفاشل ولا يمكن إصلاحه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى