أحدث الاخبارأحدث الاخبار: المرأة في ايران

المرأة الايرانية قوة التغيير والضغط الفعال من أجل إسقاط الفاشية الدينية

المرأة الايرانية قوة التغيير والضغط الفعال من أجل إسقاط الفاشية الدينية

N. C. R. I : لأن نظام الملالي هو نظام خارج الزمن والحضارة والانسانية والتقدم لکونه لايمت لهذا الزمن بصلة وإنه ينتمي قلبا وقالبا للقرون الوسطى، فإنه وفي هذا العصر الذي هو عصر التقدم والتطور وحقوق الانسان والمرأة ومساواتها بالرجل بل إنه عصر الحرية والديمقراطية، فمن الطبيعي أن نجد نظام الملالي معزولا عن العالم ويبدو کمسخ مشوه وکريه لکونه يفکر ويتعامل بمنطق واسلوب أکل عليه الدهر وشرب، ومع إن هذا النظام ومنذ أن سرق ثورة الشعب الايراني وفرض نفسه بطرق ملتوية وخبيثة بإستغلال الدين وتوظيفه لصالح أهدافه الضيقة، فقد أثبت تأريخه الاسود بأنه عبارة عن بٶرة للکراهية والحقد والعدوان ضد کل مايمت للتقدم والانسانية بصلة لکن عدائه وکراهيته للمرأة لايمکن أن يقارن کراهيته بأي عداء وکراهية أخرى، ولاسيما بعد أن لاحظ الدور الکبير والفعال الذي لعبته المرأة الايرانية في إسقاط نظام الشاه، وتيقن من أن المرأة الايرانية ستناضل من أجل حقوقها کاملة ومساواتها بأخيها الرجل بعد أن کان نظام الشاه قد سعى لجعل المرأة تبدو کظاهريا وکأنها نالت الکثير من حقوقها لکن واقع أمرها لم يکن کذلك ولهذا صممت الطغمة الدينية على عدم السماح بذلك والعمل من أجل إعادة المرأة الايرانية الى العصور الوسطى وماسيفرضه ذلك عليها من قيود وسلب حقوق وظلم.
منذ الايام الاولى، أدرکت منظمة مجاهدي خلق بنظرتها الثاقبة للأوضاع والامور التي نجمت وتداعت عن إستيلاء الطغمة الدينية بقيادة المقبور خميني على الحکم، بأن هذه الطغمة تعد العدة من أجل شن حملة سادية شرسة ضد المرأة الايرانية، هذه الحملة المبرمجة التي إستهدف هذا النظام الفاشي المرأة کان ولايزال هدفها الاکبر هو فرض قوانين ونمط حياة القرون الوسطى عليها وجعلها أسيرة أربعة جدران، بل وإن صدور قوانين قرووسطائية تمنع المرة من مزاولة العمل والدراسة في عدة مجالات بسبب من جنسها قد کان بمثابة إثبات وتأکيد للعقلية القرووسطائية لهذا النظام ومدى الکراهية والعداء الذي يکنه للمرأة، والانکى من ذلك إن هذه القوانين قد تم سنها خلال عهد المحتال الکذاب والمخادع روحاني، لکن مجاهدي خلق وکما أعلنت عن موقفها السياسي ـ الفکري الواضح من خميني وفکره ونظامه من خلال مشارکة عضوات المنظمة في التظاهرة النسائية الرافضة لفرض الحجاب قسرا على النساء کما أمر المقبور خميني بذلك، فإن هذا الموقف السياسي ـ الفکري قد إستمر دونما إنقطاع وصار خطا فکريا واضحا وضوح الشمس في عز النهار، خصوصا بعد أن حملت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، راية الدفاع عن حقوق المرأة وحتمية مساواتها بأخيها الرجل، وإننا لانبالغ أبدا إذا ماقلنا بکل ثقة بأن واحدا من أهم أسباب العداء الکبير جدا الذي يکنه النظام ضد المنظمة وسر حملاته الاجرامية اللاإنسانية ضدها والتي کان أکثرها فظاعة مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم خلالها بفتوى لاإسلامية ولاإنسانية أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة.
مجاهدي خلق التي وقفت بوجه الطغمة الدينية الفاسدة المعادية للشعب الايرانية کالطود الشامخ ولم تثنيها حملات النظام إعداماته وإغتيالاته وقتله لأعضاءها بل إنها وفي کل مرة کانت تنهض کالعنقاء من بين الرماد وتحلق عاليا في سماء إيران لتمنح الامل والتفاٶل والعزم على إستمرار المقاومة والنضال ضد هذا النظام حتى إسقاطه، وکما إن صراع المنظمة ومواجهتها ضد النظام لم يتوقف لوهلة واحدة فإن نضال المنظمة من أجل إحقاق حقوق المرأة ومساواتها بأخيها الرجل لم يتوقف أيضا، وإن کون أغلبية قيادات مجاهدي خلق من العنصر النسوي قد أکد وأثبت ذلك بوضوح وأکد بطريقة عملية على إن مجاهدي خلق حالة سياسية ـ فکرية ـ إجتماعية مختلفة تماما الاختلاف عن نظامي الشاه والفاشية الدينية على حد سواء، ولعل إحياء يوم 8 آذار العيد العالمي للمرأة من جانب المنظمة وجعله تقليدا وعرفا سنويا لايمکن تجاهله وغض النظر عنه قد أعطى الدلالة على إن النهج الفکري للمنظمة ليس للتسويق الاعلامي أو الاستغلال السياسي والفکري بل إنه نابع وبمنتهى الشفافية من عمق إيمان المنظمة بالمرأة کقوة تغيير وکشريحة أساسية في المجتمع يعتبر تجاهله ليس ظلما للمرأة لوحدها فقط بل إنه إضافة لکونه ظلم للمجتمع فإنه يعتبر إخلال له ولبنيانه الاجتماعي.
المٶتمر الذي تم عقده عبر الانترنت بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 مارس الجاري، والذي وبحضور السيدة مريم رجوي، شارك فيه أيضا نواب من الأحزاب المختلفة، ونظراء ونشطاء في مجال حقوق المرأة من المملكة المتحدة وأيرلندا، أکد مرة أخرى على الخط السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي لمجاهدي خلق في النضال من أجل حقوق المرة ومساواتها بالرجل، وقد أشارت السیدة‌ رجوی فی جانب من کلمتها التي ألقتها في المٶتمر الی تصرفات نظام إيران المقارع للمرأة وأکدت ان التمييز والقمع الوحشي جزء لا يتجزأ من رؤية النظام وسياساته ويتواصل بلا هوادة اعتقال النساء في الشوارع، وهو جزء مهم من سيطرة النظام على المجتمع وقمعه. وصل عدد النساء اللائي أعدمن في عهد روحاني إلى 114 حالة على الأقل، مما يجعل نظام ولاية الفقيه محطم الرقم القياسي العالمي لإعدام النساء. ولفتت الانظار مرة أخرى الى الماهية العدوانية لهذا النظام ضد المرأة ومن إن الصراع بين هذا النظام وبين المرأة الايرانيىة هو صراع وجود وفناء عندما بينت بأن النساء هن أول ضحايا النظام، لذا فإن لديهن أكثر الدوافع للقضاء على هذا النظام. وأکدت بان النساء الإيرانيات شکلن التحدي الأكبر للنظام في خمس انتفاضات على مستوى البلاد خلال العامين الماضيين. وأظهرن كفاءتهن في إنشاء معاقل الانتفاضة ولعبن دورا محوريا في المقاومة المنظمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى