أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

المقاومة الايرانية کقوة أساسية في المواجهة الاقليمية والدولية ضد نظام الملالي

المقاومة الايرانية کقوة أساسية في المواجهة الاقليمية والدولية ضد نظام الملالي

N. C. R. I : نظام الملالي الذي تمکن من إستغلال الکثير من الامور ونجح في دفع دول المنطقة الى زاوية ضيقة تتفق دائما مع أهدافه و أجندته الخاصة، وبسبب من أزماته وأوضاعه السلبية ولاسيما فيما يتعلق ببرنامجه النووي وببرامجه الصاروخية فإنه يولي إهتماما خاصا لدول المنطقة ويسعى لإبقائها في المربع الخاص الذي حدده لها في سبيل إستخدامها هورقة ضغط ومساومة مع الغرب في أية محادثات أو حتى صفقات ممکنة، والذي يلفت النظر کثيرا إنه لازالت دول المنطقة لاتجرؤ على کسر الاطواق الوهمية والمفتعلة التي فرضها الملالي عليهم متصورين بأن إقدامهم على أي إجراء مخالف سيکلفهم الکثير.
الاوضاع في المنطقة وبفعل الاحداث والتطورات السياسية المتباينة في المنطقة والعالم وخصوصا فيما يتعلق بالاوضاع في العراق واليمن ولبنان وکذلك مايرتبط بتطورات الملف النووي للنظام بعد مجئ بايدن، لم تعد تخدم النظام الايراني بل وحتى باتت متقاطعة ومتضاربة معه الى درجة لم تعد خافية على أحد، وهذا الامر قد وفر فرصة ثمينة لکي تتجرأ دول المنطقة على إتخاذ سياسات جديدة تتفق ومصالحها الوطنية والقومية ولاتخدم”بأي شکل”سياسات النظام الايراني، لکن لحد هذه اللحظة لم تبادر أية دولة الى إنتهاج سياسة جديدة تتعارض مع سياسات النظام الايراني، بل والانکى من ذلك انها مازالت تنتظر کسابق عهدها إنتظارا سلبيا على الرغم من إن هذا النظام قد تمادى في إستخدام صواريخه ضد هذه البلدان بل وحتى إنه قد قام بإنشاء قواعد صاروخية موجهة ضد هذه البلدان کما أعلنت المقاومة الايرانية خلال المٶتمر الذي عقد عبر الانترنت يوم الخميس الماضي.
أما الدول الغربية التي طالما قالت بأنها تقف بوجه النظام الايراني وتعمل على تحجيم و تحديد نشاطاته”النووية”، و خاضت وتخوض معه غمار مفاوضات لاأول لها ولا آخر من أجل السيطرة على برنامجه النووي، لايبدو لحد الان انها حققت شيئا سوى إثارة”زوبعة في فنجان”، إن صح القول ذلك إن الاتفاق النووي ليس لم يحقق أية نتيجة فحسب وانما کان أيضا لصالح الملالي الذين يبدو إنهم يعرفون جيدا کيف ومتى يمارسون عمليات خداعهم وتمويههم مع الدول الغربية خصوصا والمجتمع الدولي عموما.
لأن المقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا قد خاضت صراعا ومواجهة مريرة وحامية ضد هذا النظام وعلى مر ال41 عاما الماضية، فإنها تعتبر بسبب من ذلك أکثر الاطراف خبرة ودراية وعلما به من مختلف الجوانب، وخصوصا بالنسبة لنقاط ضعفه وفيما يجب الاقدام عليه ضده من أجل دفعه للرضوخ للشروط والمطالب الدولية، ويقينا ان کل طرف إيراني معارض لايعني بالضرورة کونه طرفا فعالا ومؤثرا على الساحة الايرانية، فهناك العديد من الاحزاب والتنظيمات والاتجاهات السياسيـة الايرانية المعارضة لکن ليس لها أي دور او نشاط يذکر على الصعيدين الداخلي والخارجي بل وحتى إنها تسعى لإستغلال ضعف النظام وإحتمالات إنهياره وسقوطه لکي تطرح نفسها کقوة سياسية معارضة في حين لم تقم بأي دور مٶثر وفعال خلال العقود الاربعة المنصرمة، في حين ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وطليعته منظمة مجاهدي خلق يمثل النموذج الامثل والاصدق للمعارضة الايرانية الفاعلة والمؤثرة على أرض الواقع، وان المواقف والتصريحات الصادرة عن هذا المجلس فيما يتعلق بالنظام الايراني والسياسة التي يجب إتباعها ضد إقليميا ودوليا، قد رسمت في خطوطها العامة والخاصة خارطة طريق واضحة جدا للسيطرة على هذا النظام ودفعه بالاتجاه الذي يخدم مصالح شعب إيران وشعوب المنطقة والعالم، لکن ظلت دول المنطقة والدول الغربية تنأى بنفسها بعيدا عن خارطة الطريق الخاصة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومازالت تصر على المراهنة على إنتهاج ذات السياسات السابقة التي ثبت عدم فعاليتها وتأثيرها على النظام الايراني.
ان الدور البارز والمؤثر الذي لعبه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في کشف ودحض سياسات ومخططات النظام الايراني، قد دفعت بهذا النظام الى إتخاذ سياسة خاصة جدا ضد هذا المجلس وبلغت هذه السياسة ذروتها على أثر العملية الارهابية التي قادها الدبلوماسي الارهابي أسدي وعصابته والتي إستهدفت تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وهو مايعني إن نظام الملالي صار يحسب أکثر من حساب لهذا المجلس الى الحد الذي جازف فيه بالقيام بهکذا عملية إرهابية فضحته أمام العالم کله بعد أن حکم على المشارکين فيها بالسجن لفترات تفاوتت بين 20 و15 عاما. ومن هنا، فمن المهم جدا وللأسباب التي شرحناها آنفا ضرورة إشراك المقاومة الايرانية وطليعتها مجاهدي خلق في المواجهتين الاقليمية والدولية ضد نظام الملالي لأنها ستوفر الکثير من الجهد والزمن وتعجل بتهيأة وإختمار العوامل الممهدة لسقوطه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى