أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي

خامنئي يقول إن إيران ليست في عجلة من أمرها لاستئناف التفاوض حول الاتفاق النووي

خامنئي يقول إن إيران ليست في عجلة من أمرها لاستئناف التفاوض حول الاتفاق النووي

الکاتب:موسى أفشار
خامنئي، الولي الفقيه
يفيد تقرير بلومبرغ أن ولي فقيه نظام الملالي قال يوم الأحد، 21 مارس 2021، إن بلاده ليست في عجلة من أمرها لإحياء الاتفاق النووي، بيد أنه أبلغ إدارة بايدن بأنهم يجب عليهم رفع العقوبات وإلا عليهم أن يقبلوا خطر فشل سياستهم الحالية تجاه نظام الملالي.

وقال خامنئي إنه يجب على الأمريكيين رفع كافة العقوبات. ثم بعد ذلك نبدأ في دراسة الاتفاق النووي وسنعود إليه، وهذا قرار حاسم من جانبنا لا رجعة فيه. إذ أن إيران لديها القدرة على الصبر والتحمل واستطاعت أن تقاوم الضغوط الاقتصادية للعقوبات”.

وقال خامنئي في خطابه السنوي بمناسبة العام الجديد: إن الاقتصاد الإيراني تكيف جيدًا في وقت سابق مع العقوبات الأمريكية، وسواء رفعت العقوبات من عدمه، فإن إيران سوف تركز على المحافظة على أموالها وتطورها من خلال الصادرات الإقليمية والإنتاج المحلي.

وتأتي تصريحات خامنئي في وقت لا تزال فيه المواجهة مستمرة بين أمريكا وإيران بشأن الانضمام إلى الاتفاق النووي لعام 2015، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منذ نحو ثلاث سنوات قبل استئناف فرض أشد العقوبات على إيران.

صحيفة “واشنطن إغزامينر” : لا ينبغي لأمريكا أن تنضم إلى الاتفاق النووي مرة أخرى

100

جو بايدن، رئيس الجمهورية الأمريكي

فيما يتعلق بالاتفاق النووي كتبت صحيفة “واشنطن إغزامينر”، في عددها الصادر في 21 مارس 2021: لا ينبغي لأمريكا أن تنضم إلى الاتفاق النووي لنظام الملالي مرة أخرى.

وأُشير في هذا المقال، الذي كتبه إريك إيدلمان وجوناثان روه؛ إلى مواقف أمريكا ونظام الملالي من العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 على لسان جو بايدن والمعمم روحاني، وأن لا أحد منهما يقترب من الهدف نظرًا لعدم وفاء نظام الملالي بالتزاماته تجاه الاتفاق النووي قدر الإمكان، من جهة، وشروط واشنطن للتفاوض من جهة أخرى.

وكتبت صحيفة “واشنطن إغزامينر”: إن هذا الجمود يسلط الضوء على المسار الخطير لأية عودة لأمريكا للإتفاق النووي أيًا كان شكلها حتى ولو كانت كخطوة أولى نحو التوصل إلى اتفاق أفضل. ونظرًا لوجود سلسلة من العقبات، فهناك خطر من أن تكون هذه السياسة جلد للذات بالنسبة لأمريكا، وربما تكون مستحيلة.

والأهم من ذلك كله، على الرغم من إصرار نظام الملالي على أنه يمكنه العودة بسهولة لأي انتهاك نووي، غير أن كلا البلدين اتخذا إجراءات تتجاوز الاتفاق المبدئي، بحيث لا يمكنهما التراجع بسهولة. ويوفر انتهاك قيود الاتفاق النووي فيما يتعلق بأجهزة الطرد المركزي المتقدمة لطهران خبرة لا مثيل لها في مجال العمل على هذه الآلات بأكبر عدد متاح حتى الآن، وحتى في حالة عدم وجود أجهزة طرد مركزي، فإن هذه الخبرات المكتسبة ستبقى على ما هي عليه.

وتنطوي تجارب نظام الملالي في إنتاج معدن اليورانيوم لإنتاج السلاح النووي على تحديات مماثلة. فنظام الملالي يقوم أيضًا ببناء منشآت نووية جديدة تحت الأرض لم يتطرق إليها الاتفاق النووي لعام 2015.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى