أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

اعترفت بمهامها ضد المعارضة الإيرانية

الحكم على ضابطة استخبارات إيرانية بالسجن في أربيل بتهمة التجسس ومحاولة اختطاف

اعترفت بمهامها ضد المعارضة الإيرانية

حكمت محكمة في أربيل في إقليم كردستان العراق على ضابطة استخبارات إيرانية بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التجسس ومحاولة اختطاف وقتل الصحفي الإيراني علي جوانمردي.

واعترفت امرأة استخباراتية تدعى ”سميرا مرادبور“، تحت عنوان رئيسة تحرير نشرة تدعى ”روجمان“، بمهامها ضد المعارضة الإيرانية.

وحاولت الأمرأة برفقة فريق من مخابرات سنندج و طهران تنفيذ خطة لاعتقال جوانمردي أو قتله من خلال الاقتراب منه بحسب ما ذكر موقع ”آوا تودي“ التابع لـ علي جوانمردي.

إن المقاومة الإيرانية تدين بقوة التجسس والأعمال القذرة لمخابرات نظام الملالي ضد علي جوانمردي، وتدعو المقررين الخاصين للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية لتقديم النظام وجرائمه إلى المحكمة الدولية.

وفی وقت سابق اعترف وزير مخابرات النظام الإيراني في حكومة محمد خاتمي بدور هذه الوزارة سيئة السمعة في عمليات التعذيب والقتل.
وقال في مقابلة مع موقع جماران: في قصة عمليات القتل المتسلسلة، قلت إنه على الرغم من أن وزارة المخابرات هي حاليًا وكالة أمنية، إلا أن أساس الوزارة هو جهاز عسكري وقد ولد من رحم العسكر. جاء معظمهم من قوات الحرس وجزء من الجيش. هذه القوات لم تأت إلى هنا للقيام بعمل استخباراتي، ولكنها أتت للقيام بعمل عملياتي؛ لقد أتت للقبض على معادي الثورة وقتلهم.

وبشأن فضيحة تجنيد النساء في العمل الاستخباري مع شفرة «برستو» (السنونو) في أعمال التجسس والتوغل لأهداف الوزارة تجاهل المجرم يونسي الموضوع قائلا:
على حد علمي أن استخدام هذه الطريقة غير الشرعية وغير الأخلاقية في وزارة المخابرات كان محظورًا. أي أن يكون أفراد بمثابة ”برستو“ يعملون كموظف أو مأمورين في الخدمة.

وأضاف: «إذا أرادوا الحصول على نقطة ضعف لأشخاص، فيمكنهم التعامل مع القضايا السياسية أو المالية وإبرازها».
في حين أننا رأينا أداء مخابرات النظام الإيراني وقوات حرس الملالي مرات عدة في داخل البلاد وخارجها في قضاء مشينة، بما في ذلك قصة امرأة استخباراتية في قضية الوزير القاتل محمد علي نجفي وكذلك في فضيحة الوزير النرويجي الذي أُجبر على الاستقالة بسبب اتصالاته بامرأة والذهاب إلى إيران. لقد شهد الجميع العملية المشينة لنظام الملالي في هذه القضايا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى