أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي

موقف تخاذلي لخامنئي في محادثات الاتفاق النووي وخوفه من تداعيات كورونا

الولي الفقيه للنظام خامنئي

موقف تخاذلي لخامنئي في محادثات الاتفاق النووي وخوفه من تداعيات كورونا

الولي الفقيه للنظام خامنئي
كشف علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني، في خطابه الذي أذاعه تلفزيون النظام يوم الأربعاء14 أبريل/نيسان، عن موقف تخاذلي في محادثات الاتفاق النووي، وأبدى خوفه عن آثار السياسة المتعمدة للنظام وشخصه في تفشي كورونا واستياء المواطنين من هذا الوضع.

 

وقال في خطابه: “تشخيص المسؤولين هو الذهاب والتفاوض من أجل تنفيذ السياسة نفسها وليس لدينا أيّ نقاش في هذا الصدد، ولكن يجب الحرص على ألّا تصير المفاوضات استنزافية لأن في ذلك ضرراً على البلاد. ونلاحظ أيضا أن الأمريكيين يأتون باسم التفاوض .. التفاوض مع إيران مباشرة .. نحن جاهزون لشيء .. ليس مثل أمريكا تريد التفاوض حتى تقبل الكلمة الصحيحة. لا، هدف الأمريكيين من التأكيد والإصرار على المفاوضات هو محاولة لفرض قول باطل. في الأساس، عملهم على هذا النحو، والآن بعد أن سمعوا كلمة حق لابد أن يعترفوا بها، لكن الأمر ليس كذلك.

نفس السياسة التي قلناها يجب رفع العقوبات أولاً لأننا لسنا متأكدين من وعدهم، ولم يفوا بوعودهم عشرات المرات وخلوا بوعودهم، والآن يريد الجميع فعل الشيء نفسه. غالبية المقترحات الأمريكية متكبّرة ومُهينة ولا يمكن حتى النظر فيها.

 

خوف خامنئي من عواقب توسع النظام المتعمد لكورونا

كما أعرب خامنئي في جزء من خطابه عن خوفه من غضب الناس واستيائهم من نية النظام لتوسيع كورونا وحاول إلقاء اللوم على الآخرين وتبرئة نفسه.

ازداد عدد المصابين، وهذه أمور لا يستطيع الإنسان تجاوزها بسهولة. يجب أن نستيقظ من كل هذه الإحصائيات المريرة والصادمة، سواء المسؤولين أوالشعب، يجب أن نكون حريصين على عدم استسهال المرض. يجب على هؤلاء المسؤولين أن يفعلوا ما يتعين عليهم القيام به بشكل حاسم. وهذا يعني، بقدر ما هو ضروري، الخبراء في مسألة الأطباء والمسؤولين الصحيين، وعندما يقررون أنه يجب على الناس مراعاته وفقًا لما يقولون، أي افترضوا أن أي تعقيدات أخرى أقل مرارة من مضاعفات انتشار هذا المرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى