أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

لكي يثبت أن اللقاح لا يشفي ألمًا

نظام الملالي یشک في جمیع الاکتشافات العلمیة للإحجام عن التطعيم

لكي يثبت أن اللقاح لا يشفي ألمًا

الکاتب الموقع :
ذكر موقع “انتخاب” الحكومي في 16 أبريل 2021 أن نمكي، وزير الصحة، قال إن: “أي شخص في العالم يدعي أنه يعرف الفيروس جيدًا فهذا دليل على جهله، لأن هذا الفيروس لا يزال ينطوي على الكثير من الأبعاد المجهولة حتى الآن، ومن غير الممكن حل جميع المشاكل باللقاح، ففيروس كورونا لا يزال موجودًا كضيف على البشرية”.

التشكيك في التطعيم

يشكك سعيد نمكي، وزير الصحة في جميع الاكتشافات العلمية في العالم والتجارب المتعلقة بإنتاج اللقاح وحقنه في البلدان الأخرى، وينكرها لكي يثبت أن اللقاح لا يشفي ألمًا. وهكذا يتحدث نمكي كما لو أنه لم يتم حشد جميع القدرات العلمية للبشر في عملية مكثفة لإنتاج عدة لقاحات فعالة في فترة زمنية قصيرة للتغلب على هذا الفيروس الفتَّاك.

وتعمد هذا الوزير الذي لا يشغله سوى إرضاء خامنئي القول بأن فيروس كورونا لن ينته في الوقت الراهن؛ بغية إصابة المجتمع بالإحباط واليأس والموت حتى تتمكن ولاية الفقيه الكورونائية من استغلال هذه “النعمة” و “الفرصة” كسدٍ للحيلولة دون اندلاع الانتفاضة.

وبينما تسعى مختلف بلدان العالم إلى إنتاج لقاحات أكثر فعالية لمكافحة سلالات الفيروس المتحورة، يتهمها وزير الصحة في نظام الملالي بالجهل ليقدم تبريرًا لقتل المواطنين بوباء كورونا.

كارثة بشرية تحدث

تم الإدلاء بهذه التصريحات الإجرامية في ظروف يكتبون فيها هم بأنفسهم ما يلي:

“تحدث كارثة إنسانية بسبب وباء كورونا في إيران وليس هناك من سبيلٍ آخرٍ سوى إغلاق المدن والتطعيم على نطاق واسع، … إلخ. حيث أن ترتيب البلاد يتصاعد من حيث معدل الوفيات، وتأخير التطعيم العام على نطاق واسع حتى ليوم واحد أمر لا يغتفر، … إلخ. وإذا لم تستطع وزارة الصحة التدخل بشكل فعال في أيام عيد النوروز لأي سبب من الأسباب فعلى الأقل يجب أن تتجاوب مع التطعيم العام الشامل، فالمجتمع بأكمله يتوقع من الوزير شخصيًا ومكتب وزارة الصحة توفير اللقاح كأمر حتمي لا بد منه”. (الدكتور علي بيرجندي، صحيفة “آرمان”، 15 أبريل 2021).

ففي بلد لا يزال يتم فيه فبركة إحصاءات وباء كورونا حتى الآن بغية التقليل من حساسية المجتمع تجاه الخسائر البشرية الفادحة، وإنكارها تمامًا إذا أمكن، تفاقمت الكارثة لدرجة أنهم مضطرون إلى كتابة ما يلي:

“من المؤسف أن هناك البعض يتحدثون بسهولة شديدة عن وصول عدد القتلى إلى 1000 و 1500 شخص يوميًا ؛ “فهل ينبغي لبلد يواجه أزمة ديموغرافية، ومعدل مواليده العام الماضي مثير للقلق؛ أن يتخلى عن رأس ماله البشري والقوى العاملة بهذه السهولة؟” (المرجع نفسه).

تطعيم المسؤولين باسم شعب

في أعقاب تفشي وباء كورونا على نطاق واسع في محافظة خوزستان وفضيحة حظر خامنئي لاستيراد اللقاحات من أمريكا وأوروبا ؛ اعترف شكر الله سلمان زاده، رئيس جامعة آبادان للعلوم الطبية، في مقابلة مع محطة الإذاعة والتلفزة التابعة لنظام الملالي، في هذه المدينة بتطعيم أعضاء مجلس مدينة آبادان وموظفي البلدية بلقاح كوفيد – 19، من منطلق أن موظفي البلدية من بين من لهم الأولوية في التطعيم، وبموجب القائمة التي أرسلها مديرو بلدية آبادان إلى المركز الصحي.

وقال: “من المؤسف أنه تم في غضون ذلك تطعيم عدد من مديري البلدية وأعضاء مجلس مدينة آبادان، ونظرًا لأنهم كانوا يرتدون أقنعة، لم يكن من الممكن لزملائنا التعرف عليهم أثناء التطعيم.

“الظل الثقيل للسياسة”

كتبت صحيفة “وطن إمروز” الحكومية: “إن مناقشات رئيس الجمهورية بينك بينكي ووزير الصحة حول مكافحة مرض كورونا والسبب في الزيادة الكبيرة في معدل الإصابات والوفيات الناجمة عن هذا المرض أثارت قلق الرأي العام وتسببت في الوهم بأن الظل الثقيل للسياسة يحول دون إيجاد الحل العلمي السليم في مكافحة وباء كورونا، وفي غضون ذلك سيصبح المواطنون ضحايا للتسييس في هذا الصدد”.

“الظل الثقيل للسياسة” هو استراتيجية نظام ولاية الفقيه للتمادي في تكبيد أبناء الوطن خسائر بشرية فادحة بوباء كورونا للسيطرة على المجتمع وتأخير الانفجار الاجتماعي.

ولا ينبغي للمجرمين اللجوء إلى الشعوذة في اتهام بعضهم البعض، نظرًا لأن أبناء الوطن والمقاومة الإيرانية يعتبرون كلًا من خامنئي ومجلس شوري الملالي وجلادي السلطة القضائية وروحاني وكافة الزمر المافيوزية متورطين في هذه الجريمة الكبرى، على الرغم من أن الوزير المجرم يتستر على هذه الجريمة ويفضل مصلحة النظام الفاشي وإرضاء خامنئي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق