أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران

الشعب الايراني يريد إسقاط النظام ولايعول على الانتخابات المزيفة ومفاوضات فينا

الشعب الايراني يريد إسقاط النظام ولايعول على الانتخابات المزيفة ومفاوضات فينا

N. C. R. I : أزمة خانقة غير مسبوقة ومأزق ليس بعده من مأزق يواجه نظام الملالي ويجعله في وضع لايمکن له أن يتستر فيه على هشاشة موقفه وعجزه الجلي في مواجهة التحديات والتهديدات المختلفة التي تواجهه وبشکل خاص الرفض الشعبي المتصاعد ضده، لکن هذا النظام ومثل ذلك الغريق الذي يتشبث ولو بقشة من أجل الخلاص، فإنه يلجأ الى أي شئ من شأنه أن ينقذه من المستقبل المجهول الذي ينتظره، ولاريب من إن الطغمة الدينية الباغية وبعد کل ذلك التأريخ المشين لها منذ إستيلائها على الحکم ولحد هذا اليوم، تحاول بکل الطرق التعويل على قضيتين من أجل خلاصه وضمان بقائه وهما مسرحية الانتخابات الرئاسية المزيفة في يونيو القادم، ونتائج مفاوضات فينا النووية.
مسرحية الانتخابات التي صار الشعب الايراني ينظر لها کأحدى ألاعيب النظام المخادعة من أجل ديمومة بقائه وإستمراره، لم تعد تنطلي على أحد خصوصا وإن الرفض الشعب الواسع لها وإستهجانها صار أمر لم يعد بوسع نظام الملالي التهرب منه والتغطية عليه بل إن الصحف الصفراء لنظام الملالي وعناصر في النظام تتحدث بصورة غير مسبوقة عن مقاطعة الشعب الايراني للانتخابات الرئاسية لنظام الملالي، على الرغم من بقاء شهرين على موعد هذه الانتخابات المزيفة. حيث إنه وبهذا الصدد کتبت صحيفة “شرق”، في هذا الصدد، في 17 أبريل 2021 إن: ” الحكومة والفصائل السياسية وحتى شخصياتها الفردية فقدوا هيمنتهم ولم يعودوا قادرين على إقناع أبناء الوطن بأفكارهم ومعتقداتهم ودبلوماسيتهم للقيام بمهاهم السياسية.”، کما ذکرت صحيفة “مستقل”، في 17 أبريل 2021 عن قلقها من ركود الانتخابات ومقاطعة الشعب لها، وكتبت: “إن انتخابات 2021 تشهد حالة غير مسبوقة من الركود والمقاطعة والإحباط مقارنة بالانتخابات المتنوعة خلال العقود الـ 4 الماضية بعد قيام الجمهورية الإسلامية”. کما إن صحيفة”شرق”ذاتها قد إعترفت ي مقال آخر، في مقابلة مع أحد عناصر زمرة روحاني، بمقاطعة المواطنين وكرههم لمسرحية الدمى الانتخابية، وكتبت: ” إن الوضع مختلف بعض الشيء في هذه الفترة، وبغض النظر عن الفصيل الذي سيفوز في الانتخابات بأي نسبة مئوية. يبدو أنه يجب علينا أن نبحث في أسباب برودة المناخ الانتخابي؛ وفيما إذا كانت العوامل الاقتصادية وأزمة المعيشة أبعدوا المواطنين عن النشاط السياسي، أم أن المواطنين يعتقدون أن إصلاح الوضع الراهن لن يتحقق بالضرورة بتولية وكلاء جدد؟”، ومن الواضح جدا إن الشعب الايراني قد سأم تماما من هذه المسرحية السخيفة ولم يعد يقبل بها کما لايريد المشارکة فيها لأنه يعلم بأنها مسرحية قد تم إعداد فصولها من البداية الى النهاية.
أما فيما يرتبط بمفاوضات فينا النووية وسعي النظام لإستغلالها وتوظيفها من أجل تهدئة الشعب والسيطرة عليه کما فعل في مفاوضات عام 2015، فإن الشعب الايراني وبعد أن رأى کيف إن النظام قد حرمه من الاموال المجمدة التي إطلاقها وقام بتوظيفها من أجل توسعة مناطق نفوذه وبددها على أذرعه العميلة في بلدان المنطقة، فإن الشعب الايراني لايعول أبدا على هذه المفاوضات بل وحتى إنه يرفضها لأنه يعلم بأن أي تواصل دولي مع هذا النظام ليس في صالح نضال الشعب الايراني من أجل الحرية خصوصا وإن النظام يوحي دائما بأن إجراء المفاوضات الدولية معه بمثابة القبول بما يقوم به من ممارسات قمعية وإنتهاکات فظيعة ضد الشعب الايراني، ولذلك فإنه مصمم على عدم التعويل على هذه المفاوضات وعدم إنتظار أي شئ منها تماما کما هو الحال مع مسرحية الانتخابات الرئاسية المزيفة، ذلك إن الشعب الايراني وبعد إنتفاضتي يناير2018 ونوفمبر2019، مصمم أکثر من أي وقت مضى على إسقاط النظام وتحقيق الشعار المرکزي الذي ترفعه منظمة مجاهدي خلق منذ عقود بإعتباره الحل الوحيد الشافي والحاسم لکافة مشاکل إيران والشعب الايراني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى