أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

مسؤولان أوروبيان قلقون لانتهاكات نظام الملالي تجاه حقوق الإنسان وتدخلاته في المنطقة

مسؤولان أوروبيان قلقون لانتهاكات نظام الملالي تجاه حقوق الإنسان وتدخلاته في المنطقة

کاتب:عاتقة خورسند

ايلونا جبريا – استراون استيفنسون
عبّرت سكرتير لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألباني ونائب سابق لوزير الداخلية الألباني، ايلونا جبريا، عن قلقها بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران، مشيرة إلى أنه “منذ عقود من الزمن يقمع النظام الإيراني الشعب الإيراني بشكل همجي، فيما حرم جميع المواطنين من الحقوق الشخصية والاجتماعية، حيث كان القمع مركزًا على النساء والشباب والأقليات بشكل أكبر”.
وقالت في كلمة لها خلال أمسية رمضانية، الأربعاء 14 أبريل/ نيسان 2021، تحت عنوان (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف)، بالقول “كما نعلم أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أدانت النظام الإيراني بسبب الانتهاك السافر لحقوق الإنسان للمرة السادسة والسبعين”.
وأضافت في كلمتها خلال الأمسية التي تمت بمشاركة 2000 نقطة، في 40 بلداً، “كما أدان الاتحاد الأوروبي والمنظمات التابعة لحقوق الإنسان كالعفو الدولية، باستمرار وطيلة السنوات الماضية، حالات انتهاك حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني”.

ايلونا جبريا

وأفادت بأن هنالك إجماع على مشاعر “القلق تجاه استخدام التعذيب والإعدامات المستمرة بحق المحتجين الذين يخرجون إلى الشوارع للاحتجاج بحثًا عن حقهم في الحرية في الشوارع”.
ولفتت جبريا إلى تأييدها الكامل لمنظمة “مجاهدي خلق“، معربة عن سعادتها وفخرها لتقديمها المساعدة للمنظمة، والترحيب بها، عندما كانت تتولى نيابة وزارة الداخلية الألبانية.
وأوضحت بأن “الحكومة الألبانية رحبت بمجاهدي خلق للتواجد في ألبانيا أثناء عملية النقل، ولقد تم هذا النقل بدعم من حلفائنا”.
وأعربت عن سعادتها بأن “أعضاء مجاهدي خلق ينعمون بالأمان هنا ولديهم مجتمعهم، كما وأن تجمعهم خير دليل على حقيقة أن هكذا أشخاص يتعاملون بصدور رحبة قادرون على مساعدة الآخرين”.
واستدركت جبريا بأن “التهديدات والمؤمرات الإرهابية للنظام الإيراني في ألبانيا تواصلت، وبناء على ذلك جرى طرد السفير الإيراني ورئيس المخابرات الإيرانية، كما أدانت الحكومة الألبانية في أعلى مستوياتها تهديدات النظام الإيراني”، مؤكدة بأن “دعم ألبانيا لقضية مجاهدي خلق تنطلق من دعم حقوق الإنسان في إيران”.
ووجهت جبريا الشكر لجميع مساندي (مجاهدي خلق) في كل أنحاء العالم، معربة عن أمنياتها في أن تتحقق الحرية في إيران في القريب العاجل، وسعادتها في أن تكون لدى مجاهدي خلق في تركيبتها امرأة عظيمة كالسيدة مريم رجوي، التي تعتبر مصدر إلهام، أثبتت خلال مسيرتها النضالية كيف بإمكان امرأة أن تكون قائدة في دعم قضايا حقوق الإنسان.
من جانبه، قال رئيس الجمعية الاوروبية لحرية العراق والرئيس السابق لوفد البرلمان الاوروبي للعلاقات مع العراق، استراون استيفنسون، بأن “التدخل الهمجي للنظام الإيراني في العراق تسبب في الحقد والكراهية بل المقاومة المتزايدة لدى الشعب العراقي” مشيراً إلى أن “آثار تظهر الآن تدل على أنه بدأ تدخل الملالي في العراق ينتهي”.

استراون استيفنسون

وأفاد استيفنسون بأنه كان يحتج منذ سنوات على تدمير مستقبل العراق من جانب الحكم الديني في جواره أي النظام الإيراني، مبيناً بأن الشعب العراقي ضاق ذرعاً بالنظام الإيراني.
وأضاف بأن “قاسم سليماني كان يستخدم وبأمر من طهران قيادة قوات الحشد الشعبي القمعية التي كان النظام الإيراني يمولها من أجل حملة مجزرة مستورة كان هدفها تدمير سنة العراق، حيث تم خلال المجزرة التي جرت بإشراف سليماني، تدمير مدن الفلوجة والرمادي والموصل التراثية، بشكل شبه كامل”.
وتابع “لقد كان سليماني قاتلًا وإرهابيًا وهلاكه من قبل الأمريكيين في مطار بغداد في يناير/كانون الثاني 2020 كان عملًا موجهًا وضربة قاضية على أسياده في إيران، كما تمخض هلاك أبي مهدي المهندس قائد الحشد الشعبي والذي قتل في الهجوم الجوي نفسه عن افتقار الميليشيات التابعة للنظام الإيراني إلى راعيها، بعدما بدأت تتجزأ وتنقسم”.
واسترسل قائلاً “أصبحت الظروف غير مستقرة، بينما زادت وتيرة إطلاق الصواريخ على الأمريكان هذا العام بنسبة الضعفين، من جانب الميليشيات المدعومة من قبل النظام الإيراني، كما استهدفت أهدافًا في السعودية من خلال المسيرات التفجيرية”.
ودعا استيفنسون إدارة بايدن لوضع خطط أخرى من أجل التعامل مع النظام الإيراني، منوهاً بأن “الاتحاد الأوروبي سيضطر إلى إعادة النظر في سياسته المخزية للمساومة والمهادنة تجاه هذا النظام الذي يستخدم الإرهاب كأداة للحكم جهارًا ونهارًا، ووصل به الأمر لإرسال دبلوماسيين معتمدين، من أجل زرع قنبلة في الأراضي الأوروبية”.
وطالب البلدان المجاورة لإيران بالتعامل بجرأة أكبر مع النظام الإيراني، قائلاً “لا بد لها من إغلاق سفارات النظام الإيراني التي تلعب دور معامل الإنتاج للقنبلة وإنشاء الخلايا الإرهابية، ولا بد لها أيضا من طرد سفراء النظام الإيراني”، مشيراً إلى أنه “حان الوقت أن يعلم الملالي أن الحروب بالوكالة في سوريا واليمن ولبنان والعراق لم تعد تحتمل”.
وأعرب استيفنسون عن تفاؤله بأن “الرياح التي تهب من بغداد تبعث برسالة تفيد بأن الأجواء مهيئة للتغيير، ومن مظاهر ذلك إسقاط الصور الكبيرة لقاسم سليماني من جدران المدينة على الأرض”.
مختتماً كلمته بالقول “كما بدأت الميليشيات التابعة للنظام الإيراني تتجزأ وتنقسم” مشدداً على أنه “قد حان الوقت لإعادة السلام والاستقرار السياسي والاقتصادي المفقود منذ فترة طويلة، عقب مرور 38مليون عراقي بعقود من الحرب والعصيان والفساد والحرمان”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى