أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

أکبر مزعزع للأمن والاستقرار وبٶرة التطرف والارهاب

أکبر مزعزع للأمن والاستقرار وبٶرة التطرف والارهاب

حدیث العالم – سعاد عزيز:

لم تنجح معظم المحاولات المبذولة من أجل حث النظام الايراني على الکف عن نهجه المشبوه الذي يتبعه ازاء بلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام والذي أدى ويٶدي الى زعزعة الامن والاستقرار في بلدان المنطقة ويعمل على تغذية الخلايا الارهابية في مختلف نقاط العالم، والانکى من ذلك إنه ليس لم تنجح تلك المحاولات بل وڕإنه وبحسب تصريح لقائد المنطقة الجنوبية في أمريکا اللاتينية للجيش الامريکي، فإن النظام الايراني يعمل على مد وبسط دوره ونفوذه في أمريکا الجنوبية، ولاريب من إن هذا النظام أثبت ومن خلال إصراره على نهجه المشبوه هذا في توسيع دوره ونفوذه وکذلك في زعزعة الامن والاستقرار التأثير على السلام العالمي، بأنه نظام من نوعية ونمط إستثنائي ولايجب أن يتم إتباع تعامل دولي تقليدي معه من أجل حمله وإجباره على الاقلاع عن نهجه هذا لأنه وکما أثبتت تجارب 42 عاما من التعامل الدولي معه بهذا الخصوص، لاينفع معه أبدا هکذا تعامل نمطي.
الملفت للنظر ومايسترعي الانتباه والملاحظة، هو إنه ليس هناك من نظام سياسي في العالم کله تحوم حوله الشکوك والشبهات وتتقاطر على رأسه قرارات الشجب والادانة الدولية في مختلف المجالات مثلما هو الحال مع النظام الايراني، لکن الذي يجب أيضا ملاحڤته بدقة هو إن هذا النظام لايأبه ولايکترث لذلك ويصر على الاستمرار في مواصلة نهجه المشبوه وهو بذلك يتحدى الارادة الدولية بمنتهى الصلافة.
آخر هذه التصريحات والمواقف الدولية ضد النهج المشبوه للنظام الايراني، قد جاء من جانب قائد القيادة المركزية الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال كينث ماكينزي، حيث حذر في ندوة افتراضية مع معهد الشرق الأوسط في واشنطن، من أن أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، “السبب الأساسي لعدم الاستقرار في العراق وسوريا واليمن”، واعتبرها “الخطر الآن” بسبب أنشطة أسهمت في منع حصول سكان تلك البلدان على الإمدادات اللازمة في مواجهة تفشي وباء كورونا. وأشار الى الدور المزعزع للنظام الايراني في البحار والممرات المائية قائلا أن قواته: “تعمل على تعزيز التنسيق ودعم الحضور البحري مع حلفائنا لحماية الممرات المائية، في مواجهة عمليات القرصنة والاعتداء على السفن التجارية، كتلك التي تقوم بها إيران”، ومن دون شك فإن النظام الايراني وبعد أن کان يعمل على زعزعة الامن على اليابسة فإنه قد وسع من نطاق ذلك ليشمل البحار والممرات المائية مع ملاحظة إنه ومن خلال تماديه في تجاربه الصاروخية يسعى الى زعزعة الامن الفضائي وهو أمر لابد من أن ينتظره ويتوقعه المجتمع الدولي من هذا النظام ولاسيما فيما لو بقي التعامل الدولي التقليدي قائما معه.
النظام الايراني ليس کأي نظام دکتاتوري قمعي آخر بحيث يجعل شره وعدوانيته محصورا في داخل حدود إيران، بل إنه ومع إستهانته بأبسط مبادئ حقوق الانسان في الممارسات القمعية التي يتبعها مع الشعب الايراني، فإنه يتجاوز ذلك ليهدد العالم کله، وإننا لو قمنا بمقارنة بين هذا النظام وبين أنظمة من قبيل نظام روديسيا العنصري في فترة الستينيات والسبعينيات من الالفية الماضية وکذلك نظام حکم صدام حسين في العراق حتى سقوطه، لوجدنا أن النظام الايراني أسوأ من کلاهما بإمتياز وأن خطره وتهديده أکبر منهما، وقد صدقت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي عندما وصفته ببٶرة التطرف والارهاب وإن الامن والاستقرار لايمکن أن يستتب مع السماح لهذا النظام بمواصلة نهجه العدواني الشرير هذا، والسٶال هو؛ متى سيبادر المجتمع الدولي الى إتباع تعامل إستثنائي مع هذا النظام بحيث يتم من خلاله إشعاره بأن العالم قد ضاق ذرعا به ولم يعد يتحمل نهجه هذا من خلال آلية رادعة تضع حدا نهائيا له.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى