أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

الزرع الطيب لمجاهدي خلق الذي يٶتي أکله

الزرع الطيب لمجاهدي خلق الذي يٶتي أکله

N.C. R. I : لم يکن هناك من هم ثقيل مشکلة عصية على نظام الملالي منذ أن سرقوا الثورة الايرانية من أصحابها وتسلطوا ککابوس على الشعب الايراني، کهم ومشکلة رفض منظمة مجاهدي خلق لظلمهم وجبروتهم وإصرارهم على مواجهتهم وعدم الاستسلام لهم والتصميم على مواصلة النضال من أجل الحرية وعدم الاکتراث والاهتمام لکل مايحدث في هذا الطريق، خصوصا وإن النظام قد بذل مساعيه بمختلف الطرق والاساليب من ترغيب وترهيب لأجل أن يثني المنظمة ويٶثر على مسارها السياسي ـ الفکري المبدأي ولکن من دون جدوى ولم يدر بخلد هذا النظام الذي ورث النهج القمعي الاستبدادي عن سلفه نظام الشاه، بأن المجاهدين سيجعلونه يذوق من کٶوس الهزيمة والخذلان والخيبة ماسيقلب نهاره ليلا والعکس.
نظام الملالي الذي ظن بأنه ليس سيزيح منظمة مجاهدي خلق عن طريقه ويخلق هوة بينها وبين الشعب الايراني فقط بل إنه کان يعتقد جازما بأنه سيقضي عليها قضاءا مبرما کما تصور من قبله نظام الشاه عبثا، وقد ظن بأنه وعند إرتکابه لمجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها أکثر من 30 ألفا من أعضاء وأنصار المنظمة من السجناء السياسيين، قد أنهى المنظمة فعليا کما تصور نظام الشاه من قبله عندما أعدم قيادة المنظمة في أوائل العقد السابع من الالفية الماضية، لکن المنظمة وکما عادت ضد نظام الشاه المباد أقوى من السابق بکثير، فإنها عادت بعد مجزرة عام 1988، بصورة أذهلت النظام وجعلته أسير کابوس الساعة واللحظة التي ستنقض فيها المنظمة مع الشعب الايراني على النظام کالاسد وتجعله أثرا بعد عين.
الملاحظة الاهم التي لاحظها معظم المراقبين والمحللين السياسيين المختصين بالاوضاع في إيران وأخذوها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن منظمة مجاهدي خلق قد قامت بضرب النظام من نقطة قوته، أي من الرداء الديني المزيف الذي إرتداه من أجل خداع الشعب الايراني بشکل خاص والامة الاسلامية بشکل عام، فجعلت منه نقطة الانطلاق في صراعها ضد هذا النظام عندما أثبتت براءة الاسلام من هذا النظام الافاق المتاجر بالدين، براءة الذئب من دم يوسف، خصوصا عندما سلطت الاضواء من خلال الامسية الرمضانية التي دأبت على إقامتها في کل عام في العاصمة الفرنسية باريس، على الاسلام الديمقراطي المٶمن بالتعايش السلمي وبمبادئ الحرية والسلام والکرامة الانسانية، والذي أرهق النظام وجعله في موقف ووضع حرج لايحسد عليه هو إن الشعب الايراني قد صار ليس يميل فقط الى الافکار والمبادئ والطروحات التي تطرحها منظمة مجاهدي خلق في الامسية الرمضانية بشأن الاسلام کما هو وليس کما يحرفه النظام القرووسطائي بل إنه يٶمن بها ويرى فيها الاسلام الصحيح والواقعي وليس ذلك الذي دعا ويدعو إليه هذا النظام الکذاب والمعادي للإسلام نفسه قبل أي شئ آخر، وإن الشعب الايراني الذي وبعد 42 عاما من حکم هذا النظام الاستبدادي، يقف موقفا رافضا يلعن فيه رأس النظام الشيطاني المتجسد في الدجال خامنئي ويردد شعارات من قبيل”الحكومة تخون والقائد يحمي” والذي يوضح بأن أصل الشر والظلم وکل مايعانيه الشعب من أوضاع وخيمة إنما سببه خامنئي نفسه لأنه هو من يحمي الخيانات والفساد وکل أنواع الظلم من أجل إستمرار حکمه المتهاوي.
نظام الفاشية الدينية الذي وصل الى طريق مسدود ويواجه أوضاعا بالغة السلبية ولايعرف لها مخرجا أو حتى علاجا مٶقتا، يجد اليوم نفسه أمام شعب غاضب لم يعد يتحمل ظلمه وشره المسطير وإن أکاذيبه وخدعه وکل ماقد قام به من تمويه بحق هذا الشعب قد دحضته مجاهدي خلق وأثبتت بأنه مجرد خزعبلات ومزاعم واهية هدفها المحافظة على النظام، لکن الاهم من ذلك بکثير هو إن مايجري الان من جانب الشعب الايراني من نضال ضد هذا النظام يهدف الى إسقاطه والاصرار على ذلك إنما هو في حقيقة أمره نتيجة لذلك الموقف النضالي الثابت والراسخ لمنظمة مجاهدي خلق ضد النظام والذي قدمت فيه أکثر من 120 ألف شهيدا، بل إننا يمکن أن نقول وبثقة کاملة من أن النضال الذي يقوم به الشعب الايراني ضد هذا النظام وإصراره عليه إنما هو نتيجة للزرع الطيب لمجاهدي خلق على مر 42 عاما والذي يٶتي أکله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى