أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالم

في قرار جديد للكونغرس..الحزبان الأمريكيان متفقان حول “حرية” إيران

في قرار جديد للكونغرس..الحزبان الأمريكيان متفقان حول "حرية" إيران

حدیث الیوم:
في مؤتمر عُقد عبر الإنترنت يوم الثلاثاء 27 أبريل، من قبل عدد من كبار أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين الأمريكيين الرئيسيين، تم الإعلان عن قرار أغلبية الكونغرس بتوقيع 225 عضوًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

إن نشر هذا القرار القوي للغاية، الذي يسرد كل جرائم وخيانات الفاشية الدينية الحاكمة بحق الشعب الإيراني، ويؤكد دعمه للشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية ضد النظام الحاكم، لا يمثل فقط هزيمة ثقيلة وضربة كبيرة على النظام وانتصارا سياسيا باهرا للشعب الإيراني، ولكنه أيضًا مفاجأة في المجتمع السياسي الأمريكي، لأن الحزبين الأمريكيين الرئيسيين في صراع حاليًا مع بعضهما البعض في كل قضية سياسية تقريبًا، لذا ان التعاطف والتعاون في الملف الإيراني يعد أمرا فوق العادة.

هذه الوحدة الاستثنائية تسلط الضوء على مصداقية منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كقوة أساسية للمعارضة الإيرانية، التي يرتكز التحالف السياسي بين الحزبين على برنامجها وأهدافها.

كما أن تركيبة الموقعين على هذا القرار تجعل ثقله ومصداقيته أكثر بروزًا، حيث وقع على القرار 19 من رؤساء اللجان من الديمقراطيين والجمهوريين، و 104 رؤساء للجان الفرعية، وأكثر من نصف أعضاء لجنة الاستخبارات، وأغلبية أعضاء اللجنة الخارجية في الكونغرس، تشمل 27 نائبا.

كما يتضمن القرار رؤساء المجموعات البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية الايرانية (الديمقراطيين اليساريين) والسود (الديمقراطيين اليساريين)، والناطقين باللغة الاسبانية (الديمقراطيين اليساريين) ولجنة الميزانية (الديمقراطيين اليساريين)، ورئيس لجنة الدستور والحقوق المدنية (الديمقراطيين اليساريين).

إن مضمون هذا القرار من الحزبين، باختصار، وفي الجانب الإيجابي هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدولة، ودعم إيران حرة وغير نووية، ودعم خطة النقاط العشر للرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السیدة مريم رجوي.

وعلى الجانب السلبي، يدين قرار الكونغرس الأمريكي صراحة انتهاكات حقوق الإنسان للشعب الإيراني وقمع انتفاضته من أجل الحرية على يد الاستبداد الديني، وكذلك أعمال إرهاب الدولة من قبل الحكومة الإيرانية.

ليس من قبيل المبالغة تسمية قرار الكونغرس الأمريكي رقم 118 بأنه موسوعة سياسية للجرائم الشاملة لدكتاتورية ولاية الفقيه من جهة، ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، والبديل الديمقراطي الوحيد للنظام.

وتجدر الإشارة إلى أن قرارات الكونغرس الأمريكي تمت صياغتها من قبل مجموعة من الخبراء السياسيين والقانونيين، واستخدام كل كلمة يتم بدقة وامعان شديدين، وينطبق هذا بشكل خاص على القرارات النادرة من الحزبين.

ونقطة أخرى جديرة بالملاحظة هي أن هذا القرار، بكل حساسيته، استمر حوالي 3 أشهر فقط من الوقت الذي تقرر فيه صياغته ونشره، مقارنة بقرارات مماثلة، والتي عادة ما تستغرق عامًا.

إن سرعة التحرك هذه تعود بالدرجة الأولى إلى حقيقة أنه لا لبس في المجتمع السياسي الأمريكي حول الملف الإيراني ومؤشراته الأساسية، من الطبيعة الثابتة للفاشية الدينية في إيران، وإلى استعداد الشعب الإيراني، الذي انتفض ضد هذا النظام وأظهر إرادته في تحقيق الحرية، خاصة في الانتفاضات المتتالية في السنوات الثلاث الماضية، وإلى مصداقية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقاعدتها الشعبية الواسعة باعتبارها القوة المحورية للمقاومة الإيرانية المنظمة وإلى قيادة هذه المقاومة وبرنامجها الواضح والشامل، الذي تبلور في برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط… كلها حقائق يتفق عليها معظم صانعي السياسة من كلا الحزبين الأمريكيين الرئيسيين.

صرح شاهق فوق أساسات متينة

كان نظام الملالي يطمح في أن تدور الطاحونة السياسية الأمريكية حول المساومة مع تولي الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة، لكن القرار من الحزبين، والذي عبر عن إرادة الكونغرس القوية، أبطل هذا الطموح الخائب وأثبت مرة أخرى أن تلك الأحلام تبددت وأن “العصر الذهبي” لاسترضاء النظام لن يعود أبدا.

ومن جهة أخرى، فإن هذا القرار يثبت الدبلوماسية الثورية للمقاومة الإيرانية القائمة على نضال ومقاومة الشعب الإيراني، وكفاح المناضلين، ودماء الشهداء الطاهرة من أجل الحرية، والعمل الدؤوب لكوادر ونشطاء المقاومة، من الشرفاء الايرانيين والداعمين المخلصين لمنظمة مجاهدي خلق في الخارج.

هذا المبنى صرح شاهق لا يتأثر برياح وعواصف التطورات السياسية في الدول الغربية، الصرح الذي يجسد المثل الأعلى لحرية الشعب الإيراني، إيران حرة ديمقراطية مزدهرة ومستقلة، خالية من القمع والكبت ومن فلول ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى