أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

العالم يتجه للإعتراف بالمقاومة الايرانية کبديل أساسي لنظام الملالي

العالم يتجه للإعتراف بالمقاومة الايرانية کبديل أساسي لنظام الملالي

N. C. R I : منذ إنطلاقة المقاومة الايرانية في يوليو 1981، کتنظيم سياسي طليعي يناضل من أجل الشعب الايراني بمختلف شرائحه ومکوناته وتمکنه من فرض دور وقوة حضوره من خلال نضاله المتواصل دونما إنقطاع ولو في أسوأ الظروف وأکثرها صعوبة، ونجاحه في الوقوف بوجه نظام الملالي وتعبئة وتوعية الشعب الايراني ضده الى جانب دوره ونشاطه على الصعيدين الاقليمي والدولي من حيث فضح الدور المشبوه لهذا النظام ومن إنه يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في العالم، فإن نظام الملالي قد منح الاولوية القصوى للتصدي للمقاومة الايرانية والسعي من أجل القضاء عليها بمختلف الطرق والاساليب ولاسيما بعد أن أصبحت المقاومة الايرانية ومن خلال نضالها من أجل کافة شرائح ومکونات الشعب الايراني دونما أي فرق، بمثابة خيمة للشعب الايراني برمته، وحتى إن ترديد الشعب الايراني خلال إنتفاضاته وتظاهراته الغاضبة لشعارات تعبر عن الرٶية والموقف السياسي ـ الفکري للمقاومة الايرانية، أکد مدى قرب وتلاحم الشعب مع المقاومة الايرانية وقوة التفاعل والتجاوب فيما بينهما.
نظام الملالي الذي بذل جهودا خارقة وغير مسبوقة بالمرة من أجل تحديد وتحجيم دور المقاومة الايرانية وشلها والتأثير السلبي على القيادة الفذة والحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لکن الاصرار المبدأي النابع من عمق الايمان بحتمية النصر على هذا النظام القمعي القرووسطائي، ليس أفشل مساعي النظام الخائبة بهذا الاتجاه بل وحتى رد کيده الى نحره، وإنه وبعد أن صار واضحا وجليا للنظام إلتفاف الشعب الايراني حولها، فإنها”أي المقاومة الايرانية”ومن خلال خطابها الانساني المٶمن بمبادئ حقوق الانسان والمرأة والمسالم الداعي للتعايش السلمي والرافض لعزل إيران عن العالم وجعلها مصدر خطر وتهديد للعالم، فإن دول العالم باتت ورغم أنف نظام الملالي، تلتفت وتقف إجلالا أمام هذه المقاومة الوطنية الانسانية المعبرة قلبا وقالبا عن الشعب الايراني، وإن إتجاه مواقف دول العالم من مختلف القضايا والامور المتعلقة بالاوضاع في إيران، الى تطابقها مع مواقف المقاومة الايرانية، يٶکد بأن المنظار والرٶية التي تنظر من خلالها المقاومة الايرانية لمختلف القضايا والامور ذات العلاقة والصلة هو واقعي ودقيق وصادق ومعبر عن المشهد الايراني أيما تعبير.
قرار أغلبية الکونغرس الامريکي بتإييد حرکة المقاومة الايرانية والقيادة الحکيمة الشجاعة للسيدة مريم رجوي، يمکن إعتباره بمثابـة نقطة تحول وإنعطافة ليس أمريکية وإنما دولية من النضال المبدأي الذي تخوضه المقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي، من أجل حرية الشعب الايراني ومن أجل قيام جمهورية إيران الديمقراطية العلمانية وغير النووية وإدانة إنتهاکات النظام الايراني لحقوق الانسان والارهاب الذي يرعاه هذا النظام، قد جعل محفلا دوليا مهما وحساسا من حيث تأثيره على صياغة وصنع القرار الدولي، يجد نفسه مقتنعا إقتناعا تاما بالمقاومة الايرانية وبقيادة السيدة رجوي وإن هذا القرار الذي شدد على إن مجلس النواب الامريکي قد قرر بموجبه أن:
(1) يدين الهجمات الإرهابية السابقة والحالية التي ترعاها الحکومة الإيرانية ضد مواطني الولايات المتحدة ومسؤوليها، وكذلك المعارضين الإيرانيين، بما في ذلك مؤامرة النظام الإيراني الإرهابية ضد تجمع “إيران الحرة 2018 – البديل” في باريس.
(2) يدعو الوكالات الحكومية الأمريكية ذات الصلة للعمل مع الحلفاء الأوروبيين ، بما في ذلك الحلفاء في البلقان حيث وسعت إيران وجودها ، لمحاسبة إيران على انتهاك الامتيازات الدبلوماسية ، ودعوة الدول إلى منع الأنشطة الخبيثة للبعثات الدبلوماسية للنظام الإيراني بهدف إغلاقها ، بما في ذلك السفارة الإيرانية في ألبانيا.
(3) الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يواصل تنظيم احتجاجات مشروعة وسلمية ضد النظام القمعي الفاسد.
(4) تعترف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية إيرانية ديمقراطية،علمانية وغيرنووية.
وقطعا فإن ماقد جاء في هذا القرار يعتبر بمثابة إنتصار سياسي باهر جديد إستثنائي للمقاومة الايرانية في صراعها مع نظام الملالي ويٶکد بأنها کانت ولاتزال تمشي في الطريق الصحيح الذي سيٶدي حتما الى إنتصارها وإسقاط نظام الفاشية الدينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى