أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

لمحو آثار فتوى خميني وفرق الموت في صيف عام 1988

هدم مقبرة خاوران، لإزالة جريمة أكبر مجزرة بعد الغزو المغولي.

لمحو آثار فتوى خميني وفرق الموت في صيف عام 1988

معرض مجزرة 30,000 بطل في عام 1988
الکاتب – موقع المجلس :
مرة أخرى، أصبحت أخبار هدم مقبرة خاوران (قبور أبطال مجزرة صيف عام 1988) من الأخبار الساخنة في إيران. فقد قام عملاء نظام ولاية الفقيه مرات عديدة لا تُحصى خلال العامين الأخيرين بهدم أثار جريمتهم في مختلف المدن الإيرانية لإزالة علامة ورمز أكبر مجزرة بعد الغزو المغولي.

قررت غرفة التخطيط للتستر على جرائم نظام الملالي تحويل مقبرة خاوران إلى قبور لضحايا وباء كورونا لمحو آثار فتوى خميني وفرق الموت في صيف عام 1988 كما يزعمون هم بأنفسهم. وبالتوازی مع هذا القرار، يسعون إلى إجبار المواطنين البهائيين على دفن موتاهم فی مزارات خاوران.

ويدل تكرار هذه الجريمة المزدوجة للتستر على أثار أكبر جريمة ارتكبها جلادو خميني وورثته على الأصالة والجذور الوطنية للشعب الإيراني وشرعية أكبر تقاضي يضطلع به هذا الشعب المجيد ضد نظام الملالي برمته.

وقد اتضح الآن بشكل غير مسبوق أن الإصرار على هذا التقاضي وإحالة القضية إلى المجتمع الدولي من شأنه أن يكون مصدرًا لإزعاج سياسي كبير لنظام الملالي ويُفضي إلى محاسبة المجرمين بالفطرة في الجمهورية الإسلامية دوليًا وقضائيًا.

واتضح لنظام الملالي الآن أكثر من أي وقت مضى أن إراقة دماء مَن قُتلوا في صيف عام 1988 قد أدت إلى توحيد الإيرانيين، وأنها أحد أقوى الأسباب وأكثرها تأثيرًا في اندلاع الانتفاضة ضد سلطة ولاية الفقيه بأكملها.

ونتيجة لتكرار هدم مزار أبطال الحرية (ضحايا الإعدام ومجزرة عام 1988) بشكل مستمر على أيدي عناصر وعملاء نظام الحكم الفاشي، اتضح بشكل غير مسبوق أن مزارات خاوران في بؤرة اهتمام الشعب الإيراني والمنظمات العالمیة لحقوق الإنسان، وتحديدًا في مرحلة ظهور الأسباب الموضوعیة للانتفاضة والثورة.

وما لم ولن يتمكن الولي الفقيه وعملاؤه في غرفة التخطيط لجريمته من هدمه أو التستر على آثاره هو تضامن الذاكرة التاريخية والوطنية للإيرانيين فیما یتعلق بإجمالي الجرائم التي ارتكبتها سلطة ولاية الفقيه، وعلى وجه التحديد ضحايا المجزرة ومقبرة خاوران في أرض إيران. ولهذا السبب يتضح بشكل غير مسبوق أن مقبرة خاوران في أرض إيران هي على أي حال أحد أقوى العوامل وأكثرها فاعلية في إثارة غضب الإيرانيين واتحادهم من أجل الإطاحة بنظام الملالي برمته إلى الأبد.

وكما أن الإيرانيين يلتقطون مقاطع فيديو وصورًا لهدم بعض مقبرة خاوران في المدن الإيرانية والتستر عليها ويعدون التقارير والمستندات المتعلقة بهذا الأمر، فإنهم في الوقت نفسه، سوف يواصلون معركة التقاضي بلا هوادة على ضحايا مجزرة عام 1988 لكي تتم محاسبة الآمرين بهذه الجريمة البشعة ومنفذيها فردًا فردا.

إن الإصرار على الإطاحة بنظام ولاية الفقيه ازداد قوة وساد في جميع أنحاء إيران منذ أن تم نقل جثث الأبطال الفدائيين سرًا من السجون إلى مقبرة خاوران. هذا وأصبحت مقبرة خاوران في أرض إيران الآن وثائق وطنية للشهادة على أكبر جريمة في تاريخ إيران بعد الغزو المغولي.

والجدير بالذكر أن نظام الملالي منهمك في قمع واعتقال المحتجين في المدن والشوارع، ومنهمك في محو آثار جريمته في مقبرة خاوران. وانضم شهداء مجزرة صيف عام 1988 الشامخين الآن إلى جبهة الاحتجاجات والإضرابات في جميع أنحاء البلاد والصيحات الحالية لأبناء الوطن ضد محتلي إيران. والحقيقة هي أن مقبرة خاوران جزء لا يتجزأ من الاحتجاجات والإضرابات والدعاوى القضائية المرفوعة ضد الجمهورية الإسلامية.

ويجب الآن على الضمائر الحية والدؤوبين على المقاومة والمثابرة من أجل الحرية أن يطالبوا بالحفاظ على وثيقة مزار خاوران كرمز للجريمة ضد الإنسانية. ويجب علينا أن ننشر هذه الدعوة في جميع أنحاء إيران ونحملها إلى منظمات حقوق الإنسان والإيرانيين في الخارج، وأن نحولها إلى قضية الساعة لأنشطة شبكات الإيرانيين الافتراضية لنكون صوت الأمهات والأسر والسجناء السياسيين وصوت إيران في جميع أرجاء الوطن والعالم ضد عمليات هدم مقبرة خاوران المتكررة أو التستر عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى