أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالم

وصلت الانقسامات والأزمات في نظام ولاية الفقيه إلى مستويات غير مسبوقة، وتزداد حدتها كل يوم

زلزال الانقسامات والشقاق "تتصدع" أركان نظام الملالي

وصلت الانقسامات والأزمات في نظام ولاية الفقيه إلى مستويات غير مسبوقة، وتزداد حدتها كل يوم

حدیث الیوم:
وصلت الانقسامات والأزمات في نظام ولاية الفقيه إلى مستويات غير مسبوقة، وتزداد حدتها كل يوم.

قبل أربعة أشهر، تنبأ خامنئي بأيام النظام هذه وحذر العصابات المتخاصمة وذئاب النظام المسعورة بقوله: “لا يجب تدمير الإجماع” لأن النظام سيصبح “مجزأ” (16 ديسمبر/كانون الأول 2020).

الآن، وفقًا لروحاني، أصبح النظام في أشد حالاته خطورة بسبب الانتخابات الرئاسية ومحادثات فيينا، ليس فقط أنه لا يوجد أي علامة على الإجماع في النظام، ولكن الانقسام وصل إلى نقطة تضطر فيها وزارة خارجية النظام لإصدار بيانات حول هجمات العصابات الشديدة تحت عنوان “إنهم (5 + 1) متحدون للغاية ونحن مشتتون جدًا!” (23 أبريل).

كما أن التسجيل الصوتي المسرب قد صعد مثل البنزين المسكوب على نار الصراع بين الذئاب ليزداد لهيب هذا النقاش العنيف، والنتيجة اضطراب غير مسبوق في النظام.

وقام روحاني في 29 أبريل في محاولة فاشلة لاحتواء الأزمة بإقالة مستشاره حسام الدين آشنا، فيما اتهمت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي 29 أبريل حكومة روحاني “بانتهاك الخطوط الحمراء للنظام” التي “سببت الكثير من الضرر”، وتسخر من روحاني، الذي طلب من وزارة الاستخبارات البحث عمن سرق التسجيل الصوتي لظريف (28 أبريل)، وتقول: إنهم “يبحثون عن سارق الملفات الصوتية”، و”اللص بينهم!”.

من ناحية أخرى كتبت صحيفة تتبع لولايتي مستشار خامنئي بنبرة لا تخلو من المطالبة، تقول “رغم 42 عاما من امتلاك كل التسهيلات وتخليص وزارة الخارجية، رجل مثل ظريف” الذي لا يعرف ماذا يقول وما لا يقول يجب أن يكون “أفضل دبلوماسي له” ؟! (صحيفة فرهيختكان – 29 ابريل).

أما رئيس تحرير صحيفة كيهان الحرسي شريعتمداري، فإنه يعرِّف روحاني وظريف ومكتب رئيس النظام صراحةً على أنهم “أولئك الذين يعرفون ما هي الخيانة التي ارتكبوها!” (28 أبريل).

على صعيد آخر، تقوم زمرة روحاني أيضًا بتأجيج نيران الصراع بين الذئاب، حيث اتهم الناطق باسم حكومة روحاني الزمرة المنافسة بـ “مؤامرة سرقة الملفات”، محذراً من أن “مؤامرة سرقة الملف يجب ألا تُستكمل بمؤامرة لتمثيل ملف مسروق” (ربيعي، 28 ابريل).

كما تحذر الصحيفة الناطقة باسم حكومة روحاني العصابة المنافسة من أن “الجو الساخن الذي نشأ بعد تسريب التسجيل الصوتي لظريف” أدى إلى تكثيف الانقسامات في النظام “وفي خضم محادثات فيينا” خلق أفضل فرصة لكسب امتيازات من قبل الأطراف الخارجية أو تنشيطهم لإلحاق ضربة بالنظام” (29 أبريل).

تترسخ القناعات يوماً بعد آخر بأن حالة الاضطراب والأزمة التي يعيشها النظام ليست عرضية، فهي نتاج بناء وتركيب نظام تم تأسيسه قبل 42 عامًا من قبل عصابات مافيا مختلفة، وزمر يسعى كل منها لكسب المزيد من القوة والنهب.

وعندما يقع هذا الهيكل في سلسلة من الأزمات المميتة، خاصة الأزمات الاجتماعية التي أدت إلى خلق مجتمع على عتبة انتفاضة عارمة، لا يمكن فقط كبحها، بل الارتعاش الداخلي والصراع الداخلي يصلان إلى مستويات جديدة متقدمة كل يوم.

وهذه الحقيقة ذاتها التي قال عنها زعيم المقاومة مسعود رجوي في 25 أبريل: “الشقاق في حكم الملالی لا يمكن وقفه، هذه علامة على مرحلة الاحتضار وهزات السقوط “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى