أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران

إيران.. يوم العمال العالمي، ثار غضب الطبقات المحتقنة في أكثر من 20 مدينة بإيران ضد حكم الملالي

إيران.. يوم العمال العالمي، ثار غضب الطبقات المحتقنة في أكثر من 20 مدينة بإيران ضد حكم الملالي

حدیث الیوم :
في الأول من مايو، يوم العمال العالمي، ثار غضب الطبقات المحتقنة في أكثر من 20 مدينة بإيران المحتلة ضد حكم الملالي النهاب القمعي، ووقع هذا الحدث على الرغم من حقيقة أن خامنئي حشد قبل أيام أجهزته الأمنية والاستخباراتية لثنيهم عن تنظيم هذا الاحتجاج على مستوى البلاد بالتهديد والترهيب والحيل المختلفة.

وكان روحاني قد تمنى في 28 ابريل أن “لا يسمح العمال بالاستغلال السياسي لأعداء النظام”. في وقت زعم فيه موقع حكومة روحاني على الإنترنت في اليوم نفسه بأن: “مشاكل مجتمع الطبقة العاملة نقابية وليست سياسية”، فقد هز صدى شعارات شرائح مختلفة من الناس أسس نظام ولاية الفقيه؛ وخرجت شعارات ذات مغزى مثل “واه من هذا المدى من الظلم”، “نحن رجال الحرب، إلى متى الكذب والخداع”، “لن نتوقف حتى نموت”، “نموت، ولن نقبل الذل”، “الموت للظالم، والتحية للعامل”، ” الحكومة النهابة، عدوة الطبقة العاملة”.

وكان بارزاً من بين ما هتفت به القطاعات المنتفضة من الشعب شعار “فقط في الشارع، سنحصل على حقوقنا” حيث السبيل الوحيد لتحقيق الازدهار والحرية والكرامة، هو التمرد والانتفاضة ضد الديكتاتورية الحاكمة، فيما حشد النظام قواته القمعية في هذه المدن، وفي طهران رداً على هذا الحراك المفعم بالحماسة، وعلى الرغم من قلق النظام الشديد من تداعيات العمل القمعي، إلا أنه هاجم حشداً واعتقل ما لا يقل عن 20 شخصاً.

وتجدر الإشارة إلى أن النظام استطاع في السنوات الماضية منع تشكيل وقفات احتجاجية في عيد العمال من خلال التهديد والترهيب والقمع، لكن لماذا خرجت احتجاجات ومظاهرات على مستوى البلاد هذا العام بشعارات إسقاط النظام رغم تكثيف الإجراءات الرادعة من قبل أجهزة النظام الأمنية؟.

السبب هو التغير النوعي في ميزان القوى بين الشعب والنظام، من قبيل أن الناس يرفضون بروز وهيمنة الطبقات العليا، والطبقات العليا لا تريد، كما لا تستطيع القيام بأدنى تغيير بسبب طبيعة نظامهم. بينما يعتمد هذا التغيير على ركيزتين:

أولاً: الزيادة النوعية في الغضب الاجتماعي والكراهية تجاه النظام بكل مكوناته، حتى مقارنة بالعام الماضي. لدرجة أن الصحف المملوكة للدولة تعترف لا محالة بأن “جدار غضب (الشعب) يتم تشييده لبنة لبنة”، وشدة النهب والقمع “تزيد من نيران غضب الناس، بينما يغرق المجتمع في الغضب والعنف” ( صحيفة همدلي 25 ابريل).

ثانيًا: تنامي قاعدة الاحتجاج في المجتمع، لدرجة أن “الناس هذه الأيام كالنار تحت الرماد”، وتصفها صحيفة جهان صنعت في 19 ابريل، بالقول “قد تتراكم هذه الأحداث وتحدث ردود فعل غير ذات صلة”.

وهذا التوسع في قاعدة الاحتجاج يدق أجراس الإنذار داخل النظام، وحذرت وسائل الإعلام الحكومية منه مرارًا وتكرارًا، حيث تقول إحداها: “لا تدعو غضب المجتمع يندلع بعد الآن ويصل إلى منحدر حاد لا يمكن السيطرة عليه!” (صحيفة افتاب يزد – 22 ابريل).

وتُظهر الاحتجاجات الصاخبة في جميع أنحاء البلاد اليوم، جنبًا إلى جنب مع سلسلة من الاحتجاجات الواسعة النطاق على مدى الأشهر الأربعة الماضية، أن المجتمع الإيراني على وشك تحول كبير وعاصف وتاريخي.

انتفاضة بزخم حراك جيش العاطلين عن العمل والجوعى والمحرومين والمضطهدين، تنهي نظام ولاية الفقيه، ليبني العمال وكافة فئات الشعب بعدها إيران الغد الحرة المزدهرة والديمقراطية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى