أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالم

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم السبت 8 مايو

خصصت معظم الصحف عناوينها الرئيسية لركود مسرحیة الانتخابات وحالة المجتمع المتفجرة

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم السبت 8 مايو

الکاتب – موقع المجلس :
خصصت معظم الصحف الحكومية الصادرة يوم السبت 8 مايو عناوينها الرئيسية لدموع التماسيح التي يذرفها الولي الفقيه للنظام لفلسطين. إضافة إلى ذلك، هناك سجالات بين الزمرتين حول قضيتي الرئاسة ومحادثات فيينا. على هوامش هذه المقالات، أثارت الصحف بعض الأزمات الاجتماعية والاقتصادية دون التطرق إلى أكثر القضايا إلحاحًا في الوقت الحالي، مثل كورونا والتضخم.

وفي حين أن العملية الرسمية لمسرحية الانتخابات الرئاسية لم تبدأ بعد، فإن معظم المقالات في الصحف مخصصة لمواجهة هذا الموضوع.

الصراع بين العقارب في سوق الانتخابات الراكد

كتبت صحيفة مستقل تحت عنوان “ظريف في ميدان الألغام” : “الانتخابات باعتبارها منعطفا رئيسيا مفصلا ومهما تنطوي في صميمها على هواجس كثيرة، والتي نأت بنفسها للأسف عن مطالب المجتمع، بما في ذلك مسألة تقليص المشاركة في الانتخابات، والتي مثارة في المحافل السياسية منذ مارس حتى يومنا هذا، وحتى الإذاعة والتلفزيون، اللذان عملا أساسًا لتبرير الوضع الراهن، قد ألمحا إلى قضية انخفاض المشاركة، وهذا يشكل تهديدًا خطيرًا للحياة السياسية للإصلاحيين والأصوليين “.

وأكدت الصحيفة نفسها في مقال آخر بعنوان “بشعار حظ يا نصيب ” إفلاس البرنامج الانتخابي وكتبت: “لم يُلاحظ أي دافع أو اهتمام من الناس حتى الآن. يبدو أن أداء حكومة روحاني استطاع أن يشرح بلغة بسيطة وعامية للمجتمع الناخب عجز وفشل وعدم كفاءة جميع حكومات النظام”.

كما أكدت صحيفة آرمان المقولة نفسها وكتبت تحت عنوان “مصير الإصلاحيين مرتبط بمجلس صيانة الدستور” جاء فيه: “إن الوضع الحالي في المجتمع الإيراني يظهر أن بعض شرائح المجتمع لا تنوي الترشح في الانتخابات بسبب التحديات في البلاد. يمكن رؤية هذا النهج في حياة الناس اليومية وفي محادثاتهم حول المستقبل”.

محادثات فيينا هي علامة على ضعف النظام

وفي مقال تحت عنوان “بوادر مفاوضات ضعيفة” كتبت صحيفة وطن امروز: أعلنت شبكة برس تي في يوم الخميس “في أعقاب مطالب الجانب الآخر المبالغ فيها في محادثات الاتفاق النووي يوم الخميس، طالبت الولايات المتحدة والأطراف الأوروبية هذه المرة بتدمير الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي (الولايات المتحدة)”.

وكتبت صحيفة “كيهان” في عنوان رئيسي على صفحتها الأولى: “الاتفاق دون رفع العقوبات بالكامل هو اتفاق أسوأ من الاتفاق النووي. تسعى الولايات المتحدة وأوروبا إلى الاستفادة القصوى من حاجة الحكومة لنتائج محادثات فيينا وجني ثمار حاجة إدارة روحاني قبل الانتخابات.

وتابع المقال “يعتقد الخبراء أنه إذا فشلت الحكومة في إصدار تصريح عودة دون ضمانات والتزامات أمريكية للاتفاق النووي، فسنرى بالتأكيد تصعيد العقوبات في غضون أيام قليلة إلى بضعة أسابيع ؛ مع الفارق أنه في ذلك اليوم، ستكون الولايات المتحدة، كعضو في الاتفاق النووي، هي الدائنة لنا، حتى في مجلس الأمن!”

وكتبت صحيفة جهان صنعت في مقال تحت عنوان “نقطة التوازن في بيانات ومخرجات قمة فيينا” والذي يخاطب المهمومين بمقارنة عناصر القوة بين النظام والولايات المتحدة تقول: تتجلى قدرات الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة في الاقتصاد والسياسة العالمية والقدرات العسكرية، فضلاً عن القدرات الخفية.

بمقارنة هذه القدرات بالإضافة إلى انحياز الدول الأعضاء في مجموعة 4 + 1، يمكن الاستنتاج أن التطلعات والطموحات مهمة في المرحلة الثانية خلال قمة فيينا، ويجب معالجة الحقائق والواقع القائم.. ”

ثم حذرت الصحيفة النظام من الجو المتفجر للمجتمع وأضافت: “إذا توصلنا إلى نتيجة مفادها أن استمرار الوضع الحالي، وقدرة الاقتصاد على إدارة المجتمع بأريحية، يواجه أزمة وعواقب غير معروفة، فمن الأفضل تحديد نقطة توازن عاجلا وليس آجلا وتحويل قمة فيينا إلى مرحلة واحدة على الأقل من الاتفاق والتقدم خلال فترة زمنية معينة “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى