أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

محاولت خامنئي  إخراج الجلاد إبراهيم رئيسي من صناديق الاقتراع لرئاسة نظامه

الجلاد إبراهيم رئيسي المتورط في مجزرة السجناء عام 1988

محاولت خامنئي  إخراج الجلاد إبراهيم رئيسي من صناديق الاقتراع لرئاسة نظامه

الکاتب:موقع المجلس:
وجد خامنئي، الذي يدرك تمامًا نقاط الضعف الأساسية للنظام والمخاطر الكبيرة التي تهدده، أنه من الملائم للنظام توحيد أركان سلطته. تشير جميع التقارير إلى أن خامنئي يحاول إخراج إبراهيم رئيسي من صناديق الاقتراع لرئاسة نظامه. فشل خامنئي في جلب هذا السفاح إلى السلطة عام 2013، لكنه هذه المرة انتهز الفرصة لتنفيذ هذه الخطة الفاشلة. الهدف الثاني لخامنئي هو وضع الأساس لتعيين رئيسي خلفًا له في حالة وفاته.

والسؤال هو لماذا يسعى خامنئي لتحقيق هذا الهدف وما هو سجل إبراهيم رئيسي الذي ركز عليه خامنئي. دعنا نتعرف على خصائص المعمم رئيسي.

المعمم رئيسي، قتل وجريمة وترقية سريعة

ولد إبراهيم رئيسي عام 1960 وعمل مساعدا للمدعي العام في كرج عام 1980. في حين لم يكن عمره أكبر من 20 سنة. بعد ذلك، قام المدعي العام للثورة آنذاك، المجرم الملا قدوسي، بتعيين رئيسي في منصب المدعي العام لمدينة كرج عشية عيد ميلاده العشرين.

بعد بضعة أشهر وبعد تسجيل جرائمه التي لا تعد ولا تحصى في كرج، تم تعيينه في منصب المدعي العام لهمدان في نفس الوقت مع الاحتفاظ بمنصبه.

استمر رئيسي في أعمال القمع حتى عام 1984 في مكتب المدعي العام في همدان. بعد تنحية السفاح لاجوردي من مكتب المدعي العام لمحكمة الثورة المركزية، وتعيين المعمم رازيني في هذا المنصب، عيّن رئيسي لمنصب نائب المدعي العام للثورة المركزي.

في صيف عام 1988، تم إعدام أكثر من 30000 من مجاهدي خلق و السجناء السياسيين المطالبين بالحرية في سجون إيفين في طهران وكوهردشت وكرج وغيرها من سجون النظام ، بناءً على أمر من خميني الدجال. إبراهيم رئيسي، الذي كان نائب المدعي العام في طهران في ذلك الوقت، إلى جانب رجال الدين حسين علي نيري (حاكم شرع)، ومرتضى إشراقي (المدعي العام بطهران)، والمعمم مصطفى بور محمدي (نائب وممثل وزارة المخابرات) وإسماعيل شوشتري (رئيس إدارة السجون) من أعضاء اللجنة المركزية التي كانت تتخذ قرارات بشأن الإعدامات وكانت تسمى “فرقة الموت”.

مجزرة راح ضحيتها 30 ألف مجاهد ومناضل

للحصول على فهم عميق لشخصية إبراهيم رئيسي وقسوته، يجب أن نقرأ الحكم اللاإنساني الذي أصدره خميني بقتل المجاهدين مرة أخرى. كان رئيسي منفذ هذه الجريمة ضد الإنسانية:

بسم الله

“بما أن المنافقين الخونة لا يؤمنون بالإسلام أبدًا وكل ما يطرحونه نابع من المكر والنفاق وباقرار قادتهم يعتبرون مرتدين عن الإسلام ومع الأخذ بنظر الاعتبار حروبهم النظامية في شمال وغرب وجنوب البلاد وتعاونهم مع حزب البعث العراقي وقيامهم بالتجسس لصالح صدام ضد شعبنا المسلم وارتباطاتهم بالاستكبار العالمي وضرباتهم الغادرة التي وجهوها منذ قيام نظام الجمهورية الإسلامية وحتى الآن فان الموجودين منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسكين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحكم عليهم بالإعدام و ….

روح الله الموسوي الخميني”

نص رسالة خميني

نعم، بالنظر إلى الحكم القاسي لخميني الدجال، يمكننا أن نرى كيف استدعى إبراهيم رئيسي، مع مصطفى بور محمدي ونيري، الآلاف من المجاهدين في محاكم صورية لاتستغرق دقائق ويحكمون عليهم بالإعدام لدعم مجاهدي خلق وأرسلوهم على الفور إلى مشانق الإعدام. السبب الرئيسي لثقة خامنئي هو أن هويته السياسية مرتبطة بالمذبحة. ميزة أخرى مهمة لهذا المجرم هو أنه ليس لديه احساس إنساني. إنه إنسان آلي اسمه “القاضي سالب حياة” مخطط للقتل في نظام ولاية الفقيه. لذلك ، فهو تجسيد للانحدار والانحطاط الذي مر به ولاية الفقيه. لذلك يعتبره خامنئي جديراً برئاسة نظامه وحتى بديلاً مناسباً لنظامه.

أصبح هذا الجلاد نائبًا لرئيس القضاء في عام 2004 بسبب خدماته. وتحدث في بيان له في 26 اكتوبر 2010 بنفس الصبغة اللاإنسانية عن بتر أصابع المتهم قائلا: “الحكم ببتر الأصابع من أعظم شرف لنا”.

في عام 2018، تم تعيين رئيسي من قبل المجرم خامنئي كرئيس للسلطة القضائية في النظام.

السؤال الآن هو ما إذا كان خامنئي لديه القدرة لجعل رئيسي رئيسا للنظام أم لا. وإذا فشل في هذا القرار ماذا سيحدث له؟

ما هو المسار الذي سيسلكه خامنئي إذا نجح في القيام بذلك؟

الأيام والأشهر القادمة ستقرر هذا المصير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى