أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

التفاوض مع نظام الملالي لايغيره وإنما دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية ضده

التفاوض مع نظام الملالي لايغيره وإنما دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية ضده

الکاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I : بعد أن صار واضحا للعال من إن نظام الملالي هو نظام إستبدادي دموي يقمع الشعب الايراني ويصادر حقوقه ويستهين بالکرامة الانسانية ويقلل ويحط من شأن وإعتبار المرأة ويعاديها علنا، وإن هذا النظام متمسك بقوة بنهجه منذ تأسيسه ولحد الان ولم يحيد عنه قيد أنملة، وإن کل أولئك الذين يدعون ويزعمون بأن هناك تغيير أو تبدل أو تقدم إيجابي في نهج النظام بإتجاه تحسين حقوق الانسان أو الانفتاح على العالم، فإنما يغالطون الحقيقة والواقع ولذلك فإن التعويل على تغيير أو تطور إيجابي ممکن أن يحدث في ظل هذا النظام طالما بقي متمسکا بنظرية ولاية الفقيه الغريبة والطارئة على الاسلام، إنما هو محض عبث وهراء ليس له من أي معنى.
نظام الملالي صاحب السجل الاسود الطويل في مختلف المجالات، وفي الوقت الذي يحاول البعض من خلال التواصل معه توقع تغيير في نهجه وفي سياساته فإنه من المهم جدا ملاحظة إن هذا النظام يصعد من ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني ويتمادى أکثر فأکثر في إنتهاکات حقوق الانسان وتصعيد حملات الاعدامات بوتائر غير مسبوقة حتى أصبحت إيران في ظل هذا النظام الدولة الاولى في إعدام القاصرين والثانية في تنفيذ أحکام الاعدام بصورة عامة على مستوى العالم کله، کما إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه بمضاعفة تدخلاته في دول المنطقة وإصراره على تصدير التطرف والارهاب إليها الى جانب إستمراره في التجارب الصاروخية المثيرة للقلق وعشرات الامور الاخرى المثيرة للشکوك، فإنه وفي ضوء هذه الحقائق ليس هناك من أي معنى لسعي الدول الغربية للتفاوض مع هذا النظام وعقد الامال بإحتمال أن يتم التأثير عليه من خلال التفاوض.

التفاوض مع نظام الملالي لايغيره وإنما دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية ضده
بعد أن صار واضحا للعال من إن نظام الملالي هو نظام إستبدادي دموي يقمع الشعب الايراني ويصادر حقوقه

السياسة التي تتبعها الدول الغربية وتعقد عليها الامال من أجل إحداث تغيير في نهج النظام و جعله مٶهلا للتعايش والتعامل مع المجتمع الدولي، هي سياسة فاشلة وغير منطقية لأنها تعتمد على الفرضيات والاحتمالات وليس على ماهو موجود وملموس على أرض الواقع، وإن الحلم والتأمل بما يمکن أن سيکون لايشبه أو يتطابق مع ماهو کائن وملموس في واقع الامر، وإن الدول الغربية بصورة خاصة والعالم بصورة عامة لم يقبضوا من النظام الديني المتطرف في إيران سوى وعودا ضبابية ومموهة لم يتم تطبيق أو تفعيل ولو وعد واحد منها عمليا، ولذا فإن هذه السياسة وکما نجدها لم تحقق شيئا بالمرة منذ الاتفاق النووي ولحد الان بل وحتى إنها کانت مضرة في سياقها العام وکانت في صالح النظام وليس المجتمع الدولي، وإننا لو نظرنا ملية الى المحصلة النهائية لما قد تحقق من المفاوضات کوسيلة وکسبيل من أجل التأثير على نظام الملالي ومن أجل تحقيق الاهداف والغايات التي يسعى إليه المجتمع الدولي وعلى رأسها جعل النظام الايراني يتخلى عن الجانب العسکري من برنامجه النووي وعن سياساته ونهجه العدواني، فإننا نجد إن المحصلة لصالح نظام الملالي خصوصا وإن الامور کانت لصالحه في معظم المجالات التي کان المجتمع الدولي يسعى الى تحديدها وتحجيمها.
الکذب والخداع والمراوغة والقفز على الحقائق، کانت وستبقى السياسة المفضلة التي إتبعها و يتبعها النظام الايراني مع الغرب خصوصا والعالم عموما، وإن الهدف الاساسي والنهائي لهذا النظام هو أن يحافظ على بقائه وإستمراره وأن يواصل مشروعه الفکري ـ السياسي المشبوه وهو أمر نجد إن النظام قد حالفه الحظ فيه نوعا ما ويکاد الامر أن يشبه ثمة لعبة لنظام الملالي يلعبها مع المجتمع الدولي بطرق واساليب مختلف ويستفاد فيها کثير من طاولة المفاوضات، وإن على الغرب والعالم أن ينتبهوا جيدا لهذه اللعبة المشبوهة للنظام وأن لايسمحوا بها أبدا، وإنه ليس هنالك من طريق أو خيار جدي لإحداث التغيير المطلوب إلا عبر قناة دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية والديمقراطية ودعم وإسناد النضال المشروع للمقاومة الايرانية من أجل التغيير في إيران وإسقاط هذا النظام الذي لايحمل في جعبته شيئا سوى الشر والظلام والتطرف والارهاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى