أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالم

عرضت الصراع الحاد بين الذئاب الشرسة وحالة التفتت التي يعيشها نظام الملالي

أول المناظرة الهزیلة لانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم أمس 5 يونيو

عرضت الصراع الحاد بين الذئاب الشرسة وحالة التفتت التي يعيشها نظام الملالي

حدیث الیوم:
بعد عدة أيام من إثارة الضجيج الإعلامي لمناظرات الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وَلد جبل نظام الملالي فأرة! الانتخابات الرئاسية التي عقد فيها خامنئي مسبقا العزم على إخراج الجلاد إبراهيم رئيسي من صندوق الاقتراع ولو بإقصاء معظم الأصدقاء الأوفياء له وتحمل عملية النزيف التي سببتها هذه الجراحة.

لكن حالة النظام ككل متأزمة للغاية لدرجة أن في أول مناظرة الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم أمس 5 يونيو، على الرغم من حقيقة أن جميع السبعة المؤهلين، تم انتقاؤهم من قبل مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي، إلا أن الاعترافات، عرضت الصراع الحاد بين الذئاب الشرسة وحالة التفتت التي يعيشها النظام. على سبيل المثال، في سياق اقتصاد مدمر ومنهار، قالوا:

المرشح مهر علي زاده : “50بالمائة من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر”؛
المرشح جليلي: “يتم طبع 2000 مليار تومان من العملة يومياً” (جليلي)؛
المرشح قاضي زاده هاشمي: “السيولة زادت 70 ألف مرة”.
كما اعترفوا بوجود الأفعى ذات الرؤوس السبعة والسرقات الفلكية المؤسسية التي:

زاكاني: “80 بالمائة من التراخيص الاقتصادية تُمنح بالتربح الريعي”؛
قاضي زاده هاشمي: “نشهد مافيا استيراد متشابكة”؛
زاكاني: “لدينا 11 مدينًا كبيرا لبنوك لديها ديون 90.000 مليار”.
على الرغم من أن خامنئي أبقى على قائمة المؤهلين همتي ومهر علي زاده كديكور في الانتخابات الرئاسية، إلا أن شدة صراع الذئاب المسعورة كانت لدرجة أن نفس الديكورات والمرشحين المنتقين تشاجروا أيضًا.

وقال مهر علي زاده لرئيسي أن “شهادتك الدراسية للصف السادس الابتدائي فقط!” ؛ وقال رضائي، مخاطباً همتي: “إذا أصبحتُ أنا رئيسًا للحكومة، فسأمنعك أنت وبعض أعضاء حكومة روحاني من مغادرة البلاد، ثم أسلمكم إلى القضاء”. وقال همتي بدوره لرئيسي: “هل تعطيني ورقة بألا يعتقلونني بعد المناظرة؟”

قال رئيسي الجلاد، الذي انكشفت فضيحة جرائمه، لنفس الديكورات: “لماذا توجه اتهامات ضدي كثيرًا؟” وفي إشارة إلى موجة الكراهية من قبل المواطنين تجاهه وجرائمه وخاصة مجزرة 1988، قال وهو يشتكي: “ألا ترون ما يقوله خصوم النظام عني و” انظروا إلى المواقع الآن كم هم يشتمونني!”

ما سبب الأزمة؟

لكن لماذا يجب أن تكون هناك مثل هذه الأزمة بعد مقصلة مجلس صيانة الدستور، حتى من قبل أولئك الذين تم اختيارهم بعناية؟

يعود السبب إلى مأزق خامنئي. على عكس قانون “استحالة الجمع بين الأضداد”، فإنه يريد الجمع بين ظاهرتين متعارضتين تمامًا، وهما الانكماش والتفرد، مع تمثيل الظواهر التي ترمز إلى الديمقراطية، مثل المناظرة ؛ ونتيجة هذا التناقض هو هذا العرض المضحك الذي لا يعرف مَن يراه هل يضحك أم يبكي!

بالطبع، هذه المهازل لا يعيرها الشعب الإيراني أدنى قيمة. هذه الحقيقة واضحة لدرجة أنه حتى في هذه المسرحية المضحكة، التمس المرشحون المنتقون المواطنين بقولهم: “أيها المواطنون هل تريدون إظهار احتجاجكم بمقاطعة صناديق الاقتراع … هل قررتم عدم التصويت في هذه الانتخابات!”

نعم، أخذ الشعب الإيراني قراره لمقاطعة هذه المهزلة المسماة بالانتخابات الرئاسية، وليس لديهم أكثر من صوت واحد: وهو إسقاط النظام!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى