أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

الجزار رئيسي عار وشنار نظام الملالي ودليل الافلاس والسقوط الحتمي

 

الجزار رئيسي عار وشنار نظام الملالي ودليل الافلاس والسقوط الحتمي
الکاتب – موقع المجلس:
N.C. R. I : مخطئ من يتصور بأن جلاد الشعب الايراني وعدوه الرقم واحد خامنئي عندما قام بترشيح الجزار ابراهيم رئيسي لإنتخابات رئاسة نظام الملالي هو الاول من نوعه في تأريخ النظم الدکتاتورية والاستبدادية، ذلك إن التأريخ قد أثبت بأن العقلية الاستبدادية للطغاة هي نفسها ولايمکن أن تتغير وإن مافعله هذا النظام بفرض جزار دموي کرئيسي في منصب رئيس النظام لايغير شيئا من الحقيقة البشعة والقذرة لهذا النظام، ذلك إن الاستبداد والدکتاتورية يعني بالضرورة التقاطع والتناقض مع کل ماهو إنساني ومع کل القيم والمبادئ المرتبطة بالحرية.
عندما يبادر رجل کخامنئي لترشيح جزار کرئيسي لمنصب رئاسة النظام، فإنه لايعني بأن نرکز النظر على قاضي الموت رئيسي ونترك أو نهمل الطاغية خامنئي، ذلك إن الاخير ليس إطلاقا بأفضل من رئيسي أو أقل إجراما ودموية ووحشية منه، بل إن ماقد جرى ويجري من جرائم ومجازر وإنتهاکات مروعة من بعد موت خميني، هي کلها قد کانت بأمر وتوجيه من خامنئي، ولذلك لايمکن أبدا التصور بأن خامنئي أقل إجراما ودموية من رئيسي بل هو وبإمتياز أسوأ منه بکثير.
لجوء الطاغية الارعن خامنئي الى ترشيح الجزار المطلوب للعدالة رئيسي لإنتخابات الرئاسة لايمکن إعتباره أبدا على إنه بمثابة دليل قوة للنظام ومن إنه في موقف ووضع يمکنه أن يتحدى إرادة الشعب الايراني ومشاعره، بل إنه دليل ضعف وشعور بالعجز وخوف وقلق من المستقبل، خصوصا بعدما فشل النظام أيما فشل في کبح جماح نضال الشعب الايراني من أجل الحرية مثلما فشل قبل ذلك في القضاء على منظمة مجاهدي خلق، بل وإن مجزرة عام 1988، التي کان أبرز وجوه تنفيذها الجزار رئيسي، تمثل ذروة المسعى الدموي المشبوه لنظام الملالي من أجل القضاء على المنظمة ولکن الذي جرى ليس فشل النظام وإخفاقه فقط بل وحتى إنتصار شهداء تلك المجزرة وإنتصارهم على جلاديهم وذلك من خلال نجاح مجاهدي خلق في جعل العالم کله على إطلاع بالمذبحة المروعة التي جرت لأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في صيف عام 1988، وجعل العالم کله على إطلاع کامل بدموية ووحشية الجزار رئيسي، ولکن خامنئي وفي محاولة ومسعى خائب منه من أجل السباحة بعکس التيار فإنه بترشيحه للجزار رئيسي حاول کما يبدو أن يجرب الحظ الاخير للنظام في المواجهة ضد إرادة الشعب الايراني وضد منظمة مجاهدي خلق لکن لايبدو أبدا أن الامر سهلا وممکنا کما يتصور هذا الطاغية خصوصا وإن هکذا قضية مشبوهة لايمکن أبدا أن تمر بسلام.
الشعب الايراني الذي يعرف رئيسي باسم “جلاد مجزرة عام 1988” حيث كان المنفذ الرئيسي لقتل أكثر من 30000 سجين سياسي في عام 1988 ومن إنه ليس لديه مؤهلات أكاديمية أو دينية حتى داخل الديكتاتورية الدينية القاتلة. فإن قيام النظام الدکتاتوري بفرضه من خلال مهزلة الانتخابات الصورية التي يجريها والتي صار واضحا بأنه مجرد مسرحية تم إعداد فصولها مسبقا، لايمکن أبدا أن يساهم في إنقاذ النظام من أزمته القاتلة بل إنه وعلى الاغلب فإن ترشيح الجزار رئيسي عار وشنار على نظام الملالي وأکبر دليل على إفلاسه وسقوطه الحتمي الذي لامناص منه أبدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى