أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

استعراض ضخم في أشرف 3 وفي ایران لمناسبة الذكرى الأربعين للمقاومة ضد نظام

استعراض ضخم في أشرف 3 وفي ایران لمناسبة الذكرى الأربعين للمقاومة ضد نظام

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
بعد أربعين عامًا من بدء المقاومة الوطنية ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه، ازيح الستار أكثر من أي وقت مضى، وأصبحت حقائق المشهد الاجتماعي والسياسي في إيران تتجلى أكثر وضوحًا.

في جهة، يعيش نظام الملالي في دوامة التحديات والأزمات الكبرى، حيث اُجبر الولي الفقيه العاجز للنظام، على الرضوخ لإجراء عملية جراحية كبرى لتدارك مواجهة خطر الانتفاضة الهادفة إلى إسقاط نظامه، واستبعاد أقرب الأقربين، وتصغير قاعدة نظامه، ليوصل إبراهيم رئيسي إلى كرسي رئاسة النظام.

وفي الجانب الآخر، يقف مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية، الذين أعدوا، بالاعتماد على قاعدتهم الاجتماعية الواسعة والعميقة، ثلاث حملات كبرى ضد النظام في ثلاثة أيام، وخاصة في الأيام التي كان فيها هيكل ولاية الفقيه ينزف بغزارة بسبب عملية جراحية كبرى.

الحملة الأولى كانت عبارة عن أنشطة 1200 صحفي ومراسل لقناة سيماي آزادي، نقلوا أكثر من 3500 مقطع فيديو من 400 مدينة في الوطن الذي احتله الملالي. وهي مقاطع فيديو متوفرة يمكن تقديمها للسلطات الدولية. تم أخذ هذه المقاطع من دوائر انتخابية في جميع أنحاء البلاد ؛ وأظهرت المقاطعة الشاملة على مستوى البلاد لسيرك انتخابات الديكتاتورية لولاية الفقيه من قبل الشعب الإيراني للعالم أجمع.

هذا العمل العظيم الذي حدث بالرغم من أجواء القمع الكامل وفي ظل ظروف الاستعداد الكامل لقوات الأمن والمخابرات التابعة للنظام، وضع صورة القاعدة “الاجتماعية” الواسعة لمجاهدي خلق أمام أعين العالم مما يعد ضربة موجعة للنظام.

من ناحیة أخرى، أقيمت في أشرف 3 ولمناسبة الذكرى الأربعين ليوم 20 حزيران 1981 ، ذكرى انطلاقة المقاومة الوطنية ، مراسيم بحضور الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي وفي اتصال مباشر عبر الانترنت مع أكثر من 2000 نقطة في 17 بلد في العالم، ليعكس صورة من القوة والنطاق “السياسي” والعالمي لهذه المقاومة.

هذا هو المشهد الاجتماعي والسياسي الحقيقي لإيران، وهو مشهد، بالطبع، ليس وليد الساعة، بل هو نتاج 40 عامًا من المواجهة العنيفة والدموية مع وحش ولاية الفقيه. إذا كان نظام الملالي اليوم يعيش في مثل هذا الحضيض من الضعف والانقسام، هناك في المقابل مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية يعيشون في أوج قوتهم وتمكينهم، فهذا على وجه التحديد بسبب هذا الصراع الدؤوب الذي دام 40 عامًا.

وفي هذه المرحلة، فتنكشف حقيقة المدعين الزائفين والوهميين وأولئك الذين يلبسون ثوب المعارضة ولكنهم يساندون بقصد أو دون قصد نظام ولاية الفقيه؛ لأنه عندما يتعلق الأمر بساحة العمل وعلى أرض الواقع، فتنكشف جعبتهم الخاوية. وكانت السيدة مريم رجوي قد قالت عن هؤلاء المدعين الزائفين: “النهر الأحمر لدماء الشهداء، لم يفسح تاريخياً حيّزًا لنمو رجعيّة الملالي تحت ستار أخضر ولا لعودة نظام الشاه.

و إذاکان بالإمکان بدون تنظيمات والتنظيم القيادي، وبدون اجتياز مراحل الاختبار والامتحان، وبدون دفع الثمن والتضحية والجهاد، يمكن القضاء على هذا النظام، فنحن نقول: تفضلوا، لا تتريثوا ولو للحظة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى