أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الحق والحقيقة ينتصران دوما .. ووزير المخابرات السابق في نظام الملالي يعترف :

كان انفجار حرم الإمام الرضا لمجموعة متطرفة ، ولكن تم اتهام منظمة مجاهدي خلق بذلك...

الحق والحقيقة ينتصران دوما .. ووزير المخابرات السابق في نظام الملالي يعترف :

وزير المخابرات السابق في نظام الملالي يعترف

الحق والحقيقة ينتصران دوما .. ووزير المخابرات السابق في نظام الملالي يعترف :
قال علي يونسي وزير المخابرات السابق في النظام الإيراني والمستشار الحالي لحسن روحاني في اعتراف صريح له أن تفجير مرقد الإمام الرضا (ع) في 20 يونيو من عام 1994 كان عمل لجماعة من داخل النظام في حينها ولا علاقة لجماعة مجاهدي خلق بذلك

الکاتب:حسين داعي الإسلام:

نشر موقع جمران الحكومي الرسمي لدى النظام الايراني 28 يوليو 2021

قال علي يونسي وزير المخابرات السابق في نظام الملالي والمستشار الحالي لحسن روحاني في اعتراف صريح له أن تفجير مرقد الإمام الرضا (ع) في 20 يونيو من عام 1994 كان عمل لجماعة من داخل النظام في حينها ولا علاقة لجماعة مجاهدي خلق بذلك، وقد خطط وتعمد النظام لاتهام منظمة مجاهدي خلق بذلك التفجير، في حين وجه على خامنئي زعيم النظام الايراني رسالة عاجلة بعد حدوث التفجير مباشرة في 20 يونيو 1994 الاتهام الى منظمة مجاهدي خلق ايران.

ذكر ذلك، علي يونسي الذي شغل منصب وزير المخابرات الايراني السابق ويشغل منصب مستشار حسن روحاني حاليا في حديث صريح له على موقع جماران الحكومي الرسمي لدى النظام الايراني يوم 29 يوليو 2021 :

“كانت هناك حالة من الاعتقالات العشوائية حيث تم اعتقال اشخاص دون سبب وتم انتزاع اعترافات منهم بارتكاب الجريمة وادركت وزارة المخابرات نفسها في ذلك الوقت أن الامر لم يكن على النحو الذي اعلنه النظام. ففاجعة انفجار مرقد الامام الرضا(ع) قامت بها جماعة متطرفة تسمى (الفرقان) ولكن تم توجيه الاتهام لجماعة رجوي الارهابية على حد زعم يونسي”.

وأوضح علي يونسي في تصريحه ان وزارة المخابرات الايرانية قامت باعتقال أشخاص وقد انتزعت منهم اعترافات وإقرار بالتفجير كما القي القبض على اخرين، ولما أصبحتُ وزيرا للمخابرات ومن خلال الاطلاع على التحقيقات الخاصة بهذا التفجير توصلت الى الحقيقة وأدركت هذا الخطأ”.

جدير بالذكر أن قنبلة انفجرت في مرقد الامام الرضا (ع) في يوم 20 يونيو 1994م الذي تزامن مع عاشوراء وقد ادى ذلك الى مقتل عددا كبيرا من الزوار وجرح اخرين كثيرين واتهم النظام وزعيمه علي خامنئي نفسه منظمة مجاهدي خلق بذلك في نفس اليوم وبعد وقوع الحادثة مباشرة.

بعد ايام من تلك الحادثة قدمت وزارة مخابرات النظام الايراني المدعو (مهدي نحوي) واعلنت أنه عضوا في منظمة مجاهدي خلق وأنه منفذ التفجير ونشرت صوره في وسائل الاعلام التابعة للنظام .، وفي نهايات شهر يوليو/تموز نُشر خبر اعتقال المدعو (مهدي نحوي) في طهران ونقلوه الى المستشفى بعد إطلاق النار عليه واعترف بتفجير مرقد الإمام الرضا (ع) في مشهد قبل وفاته.

لكن بعد خمس سنوات وتحديدا في 5 ديسمبر 1999 صرح أكبر كنجي وهو احد مسؤولي مخابرات النظام الايراني السابقين في مقابلة له أن الانفجار كان من صنع وتدبير عناصر تابعين لوزارة مخابرات النظام وذلك بقصد تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق.

– وتثبت إعترافات الوزير السابق لـ مخابرات النظام..الآن وبكل وضوح مدى استعداد نظام الملالي وخاصة زعيمه علي خامنئي لارتكاب الجرائم والاكاذيب والاعمال الشيطانية لتشوية صورة البديل (منظمة مجاهدي خلق) حتى لو كان ذلك التشويه من خلال تفجير الإمام الرضا (ع) والاعتداء على معتقدات الناس.

والآن ، فإن اعترافات وزير مخابرات النظام في هذا الصدد تثبت بوضوح مدى استعداد نظام الملالي ، وخاصة زعيمه علي خامنئي ، لارتكاب جرائم وأكاذيب لتشويه صورة البديل ، منظمة مجاهدي خلق ، حتى من خلال تفجير قنبلة في مرقد الإمام الرضا .، والمهم والاهم عند النظام من خلال هذا التفجير الدنيء هو توجيه التهمة الباطلة لـ (منظمة مجاهدي خلق ) خاصة في ذكرى عاشوراء.

وقد استغل النظام يوم 20 يونيو لتنفيذ ذلك التفجير والعمل الارهابي الدنيء لان يوم 20 يونيو هو يوم بداية مقاومة مجاهدي خلق الإيرانية ضد نظام الملالي ، حيث احتج المجاهدون في ذلك اليوم على النظام بحضور نصف مليون شخص في طهران ، وقد أطلق النظام النار على المتظاهرين بأمر من خميني وقتل وجرح المئات من المحتجين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى