أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

خامنئي لايجيد إدارة الصراع والمواجهة ضد الشعب والمقاومة الايرانية

خامنئي لايجيد إدارة الصراع والمواجهة ضد الشعب والمقاومة الايرانية

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : منذ أن تمت عملية التنصيب المشبوهة لخامنئي کولي فقيه خلفا لخميني، فإنه لم يتوانى عن إصدار أوامره لإرتکاب الجرائم والمجازر بل وحتى سعى لکي يتفوق على سلفه ولکنه إختلف عن سلفه بأن تخوف کثيرا من ردود الفعل الشعبية الايرانية وکذلك الدولية ولذلك فقد حرص على أن يتم إرتکاب معظم الجرائم بعيدا عن الانظار ولاسيما وإنه شخصية مهزوزة وليس کخميني وقد إعترف بذلك في خضم العمل من أجل تنصيبه کخليفة لخميني عندما إعترف من إنه ليس أهل لذلك، کما إن هناك أيضا ميزة أخرى في عهد خامنئي، وهي إنتشار الفساد وإتساع دائرته على أوسع نطاق في معظم مفاصل النظام، ويمکن القول بأن خامنئي ولکي يضمن حکمه وعدم إنقلاب جلاوزته عليه فإنه أباح لهم الفساد وغض النظر عن کل مايجري بهذا الصدد، ومن هنا فإن خامنئي ومن خلال إستمراره على نهج سلفه المقبور ومواصلته للنهج الدموي القمعي وقيامه الى جانب ذلك بإشاعة الفساد بمختلف أنواعه بحيث أصبحت معظم ثروات الشعب الايراني مکدسة لدى أقطاب النظام وجلاوزته المجرمين، وبسبب ماقد إنعکد کل ذلك سلبا على أوضاع الشعب الايراني، وبسبب النضال الدٶوب والمستمر للمقاومة الايرانية وطليعتها الظافرة منظمة مجاهدي خلق والذي إضافة لعملية الصراع ومواجهة النظام بصورة مباشرة، فإنها قد حملت على عاتقها مهمة توعية الشعب الايراني وفضح ظلم وفساد ومساوئ وإجرام الطغمة الدينية الفاشية، فقد إزداد وعي الشعب الايراني کثيرا وصار يقوم بنشاطات وتحرکات إحتجاجية وإنتفاضات عارمة ضد هذا النظام والتي وصلت الى حد إن الشعب الايراني قد أصبح مقتنعا بالشعار المرکزي للمقاومة الايرانية بإسقاط النظام بإعتباره الخيار الوحيد الذي يضع حدا لهذا النظام الارعن.
الجلاد خامنئي ومنذ الايام الاولى لتنصيبه کولي فقيه، فقد شمر عن ساعديه کسلفه خميني من أجل إرتکاب أکثر أنواع الجرائم والمجازر فظاعة وإنه وعلى نهج خميني إعتقد بأن بأن القتل والممارسات القمعية وحملات الاعدامات والاعتقالات التعسفية والتعذيب في السجون سوف تمهد السبيل له کي يحکم البلاد وهو مطمئن هانئ البال، ولکن المقاومة الايرانية التي کانت تقف بالمرصاد لهذا النظام ولجلاده الجديد، لم تسمح له بأن يمضي بنهجه الدموي من دون مواجهة وتصدي حازم له، ولذلك فإن المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى مجاهدي خلق ومن خلال أساليب وطرق وأنماط نوعية مبتکرة من النضال ضد هذا النظام ولاسيما التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية وتأسيس معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة والدور والتأثير الکبير الذي لعبته وأدته على الساحة الايرانية، قد تمکنت من إلقاء الرعب والهلع في قلب النظام عموما وخامنئي خصوصا، ولذلك فإن خامنئي وبعد أن رأى إتساع شعبية المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وإن الاجيال الشابة”وبإعترافه” باتت تنضم الى صفوف المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وليس تنأى بنفسها بعيدا عن النظام بل وحتى تقوم بالنضال ضده بطرق واساليب جعلت خامنئي يصاب بالهلع من جرائه.
الدور والتأثير الکبير للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على النظام وبشکل خاص التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية والتي أصبحت بمثابة أکبر مناسبة سياسية ـ فکرية عالمية من أجل کشف وفضح نظام الملالي وإدانته أمام العالم کله، وبعد أن قادت السيدة مريم رجوي، حرکة المقاضاة بکل حنکة ودراية وجعلت العالم على معرفة بما جرى في صيف عام 1988، وکيف إن النظام قد إرتکب مجزرة القرن بحق السجناء السياسيين ونفذ أحکام إعدام بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، فإن خامنئي ومن أجل سد الطريق أمام المقاومة الايرانية والشعب الايراني وإنقاذ النظام من إنحداره السريع نحو هاوية السقوط، فقد أصدر أوامره لعصاباته الارهابية التي تقودها مخابرات النظام وحرسه القمعي من أجل تنفيذ عملية إرهابية بتفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، لکن وکما قد توضح للعالم فقد إرتد الکيد لنحره وإنکشفت العملية وإرتدت سلبا على النظام وعرته حتى من ورقة التوت وإن فشل خامنئي في مسعاه الاجرامي قد أدى أيضا الى تزايد رفض وکراهية الشعب للنظام وإندلاع إنتفاضة عارمة ضده في نوفمبر 2019، والتي فضحت نظامه أمام العالم وأثبتت مدى إلتفاف الشعب الايراني حول المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وإن مراجعة أسلوب وطريقة إدارة خامنئي للصراع والمواجهة ضد الشعب والمقاومة الايرانية، تبين فشله الذريع وعدم تمکنه من أن يحقق أهداف وغايات النظام بل وعلى العکس من ذلك تماما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى