أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

المقاومة الایرانیة تجلب العالم الی جانبها و جانب الشعب الایراني

المقاومة الایرانیة تجلب العالم الی جانبها و جانب الشعب الایراني

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

لحد هذه المرحلة، ترك المؤتمر العالمي لإيران الحرة، بأبعادها المذهلة، تداعيات سياسية واجتماعية خطيرة لم يستطع حتى «ظريف» وزير خارجية النظام الإيراني تحملها، وبعد تاوة وصراخ المتحدث باسم وزارته العاجزة، علق نفسه شخصيًا على أنه ممثل الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي. ودعا وزير خارجية الملالي، جوزيف بوريل، إلى إدانة «حضور رئيس الوزراء السلوفيني» في مؤتمر مجاهدي خلق يوم أمس، «على اعتبار أن البلاد تتولى حاليًا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي». و ناشد جوزيب بوريل عاجزا لإدانة الفعل؛ طبعا لم يحقق ذلك.

كما أرسل التلفزيون الحكومي مراسله أمام وزارة الخارجية ليسأل السفيرة السلوفينية بعد مغادرة الوزارة، لماذا شارك رئيس وزرائك في تجمع أعداء النظام الخطرين أي مجاهدي خلق؟ ثم قال للسفيرة بطريقة ثقافة الملالي: سأبقى هنا حتى تجيب! فأجاب السفيرة بهدوء: ابق هنا

يمكن أيضًا رؤية المكانة الفريدة لمؤتمر المقاومة الإيرانية في وحدة الرأي بين الأطياف السياسية المختلفة والأحزاب المختلفة في العالم بشأن قضية إيران. وبحسب العديد من الخبراء ووسائل الإعلام الدولية، في الولايات المتحدة هناك خلاف واصطفاف حاد بين الطرفي نلكن بالنسبة لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي ، فإن «الديمقراطيين والجمهوريين يجتمعون في لحظة نادرة لإظهار دعمهم لأكبر حركة معارضة في إيران» (موقع إندبندنت أونلاين – 11 تموز)

وكان المؤتمر العالمي لإيران حرة هي استعراض سياسي واجتماعي غير مسبوق للمقاومة الإيرانية، والذي يتميز بالدور الفاعل لألف معاقل الانتفاضة في الداخل وإشارة إلى جيش من أبرز الداعمين في العالم للمقاومة وهو ما تسميه وسائل الإعلام الدولية «قوة الذراع». هذه هي الحقيقة التي يمكن رؤيتها كمضمون مشترك في كلمات مئات الشخصيات السياسية من مختلف دول العالم، ومن ضمن تلك الاراء والمضامين المشتركة ما نراه في المحاور التالية :

تمت مقاطعة انتخابات النظام الايراني من قبل المقاومة والشعب الايرانيين على الصعيد الوطني .
كانت الانتخابات مزورة .
ابراهيم رئيسي المنتخب من قبل خامنئي مرتكب مجزرة سنة 1988.
يجب أن تقف اوروبا وامريكا الى جانب الشعب الايراني ضد النظام الاجرامي الحاكم في ايران.
الرد الحقيقي الوحيد على هذا النظام هو دعم المقاومة الايرانية الساعية لاسقاط نظام الملالي.
إننا نطلب من دولنا ان تقدم الدعم والاسناد للبديل الديمقراطي للشعب الايراني.
كان هؤلاء السياسيين في اعلى المناصب طيلة على مدار السنين والعقود الماضية، كانوا في مناصب حكومية وبرلمانية، وذوي خبرة ملمين بكافة أمور وخبايا السياسة مما يجعلهم في غاية الدقة والحرص والحذر في مواقفهم وتصريحاتهم خطبهم واعلان آرائهم، ولكن بعد عقود من نضال منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانيين باتت موازين القوى تصب في مصلحة الشعب الايراني، وفي هذا الاطار لم يدرك كبار سياسيي العالم وأبرزهم ذلك فحسب بل اذعنوا لهذه المتغيرات التي احدثها مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية منذ بعيد وأثبتها التاريخ اليوم، لقد أذعنوا بشرعية نضال مجاهدي خلق والمقاومة ومطالب الشعب وأسقطوا شرعية النظام وأقروا بأن النظام ” في أضعف مراحل وجوده” وفي مقابل أضعف مراحل وجود النظام تقف المقاومة وهي في أوج قدرتها وأقتدارها، ولقد الحقائق والاراء المشتركة التي تضمنتها خطب شخصيات سياسية مختلفة في الرأي والرؤي نتاجا لهذا الاذعان ولهذه المتغيرات في موازين القوى التي حررت خطاباتهم وارائهم ومواقفهم.

تلك هي الحقيقة التي طغت على خليفة الرجعية وملاليه وأوجعته الى حد لم يحتمله فأعرب عن استيائه حتى قالت وكالات الانباء العالمية في تقارير لها ( النظام الايراني يعرب عن إستيائه غضبه من ظهور سياسيين أوروبيين وأمريكيين كبار لدعم جماعة تسعى منذ زمن للاطاحة بالنظام الثيوقراطي الحاكم في ايران)” اسوشيتدبرس 11يوليو/تموز”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى