أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

صدمة نظام الملالي الکبرى من التإييد العالمي لنضال الشعب والمقاومة الايرانية

صدمة نظام الملالي الکبرى من التإييد العالمي لنضال الشعب والمقاومة الايرانية

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : ليس هناك من وصف بإمکانه أن يعبر عن موقف قادة نظام الملالي من إنعقاد التجمع السنوي العام الاخير للمقاومة الايرانيـة والذي شهد دعما وتإييدا عالميا غير مسبوقا لنضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام، ولاسيما وقد شهد حضورا سياسيا عالميا غير مسبوقا ومشارکة شعبية إيرانية يمکن وصفها بأنها قد أرعبت النظام، لئن کان النظام قد شعر بالخوف الشديد من التجمعات السنوية السابقة الى الحد الذي قام فيه بالتخطيط من أجل تفجير محل التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في العام 2018، لکن خوفه هذا ليس قد تعاظم فقط بل وقد أصبح کابوسا بعد التجمع السنوي لهذا العام والذي کان بمثابة تظاهرة عالمية إستثنائية من أجل دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية والذي إهتمت به وسائل الاعلام العالمية ووکالات الانباء بصورة إستثنائية وإعتبرته أکبر تظاهرة سياسية دولية ضد نظام الملالي وأقوى تعبير جدي عن قوة دور وتأثير المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي وقدرتها غير العادية في التحشيد ضد هذا النظام القرووسطائي، وحتى إن سرعة رد الفعل الانفعالي والهستيري للنظام على هذا التجمع قد أثبت بأنه قد أصاب النظام في الصميم ومن إنه قد حقق الاهداف المرجوة منه.
الصراع والمواجهة الحامية بين نظام الملالي وبين المقاومة الايرانية وطليعتها الظافرة منظمة مجاهدي خلق، والتي شهدت فصولا دامية أثبتت للعالم مدى إصرار هذه المقاومة على تمسکها بموقفها المبدأي وعدم تخليها عن هدفها الاساسي بإسقاط النظام مهما حدث وجرى، هذا الصراع الذي تصور النظام القرووسطائي الجاهل بأنه قد حسمه بإرتکابه مجزرة عام 1988، والمجازر التي إرتکبها ضد سکان أشرف في العراق في نيسان 2008 وأيلول2013، لکن جاء التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية لهذه السنة ليثبت ويٶکد بأنه لايمکن لأي نظام دکتاتوري أن يلوي ذراع تنظيم سياسي ـ فکري يناضل من أجل حرية شعب، وإن إرداة الشعوب وکسنة تأريخية لامناص منها، هي التي ستحدد النتيجة وتحسم نتيجة الصراع.
أکثر شئ لفت الانتباه في التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية هو إنه قد أثبت وبصورة لاتقبل الجدل خوف نظام الملالي من قدرات البديل الديمقراطي المتجسد والمتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على إسقاط النظام وإقامة نظام سياسي يمکن أن يعبر عن آمال وطموحات وتطلعات الشعب الايراني، وهذا هو السر في حالة الفوضى والتخبط الذي نجم عنه في داخل النظام الايراني خصوصا وإن هذا التجمع قد شکل صدمة غير متوقعة لنظام الملالي من التإييد العالمي لنضال الشعب والمقاومة الايرانية والذي تخطى الحدود المألوفة بأن تتوحد المواقف الدولية مع الموقف المبدأي للمقاومة والشعب الايراني بضرورة إسقاط نظام الملالي لکونه ليس مشکلة للشعب الايراني فقط وإنما مشلکة للعالم وللإنسانية برمتها وبشکل خاص عندما تعلن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، في کلمتها في اليوم الاخير من التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية :” نيابة عن الشعب والمقاومة الإيرانية، أؤکد أن علی الأمم المتحدة والمجتمع الدولی أن یعتبرا مجزرة عام 1988 عملیة إبادة‌ بشریة‌ وجریمة‌ ضد الإنسانیة.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى