أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

العالم يشهد الايام الاخيرة لنظام الملالي وقرب إسقاطه کنظام الشاه

العالم يشهد الايام الاخيرة لنظام الملالي وقرب إسقاطه کنظام الشاه

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : وأخيرا جاء اليوم الذي صار العالم کله يعرف فيه بأن نظام الملالي هو العدو الاول للشعب الايراني وأکبر تهديد للسلام والامن والاستقرار في العالم ولاسيما بعد أن أصبح واضحا للعالم کله إن إن نظام الملالي هو بٶرة تصدير التطرف والارهاب وإن نشاطاته الارهابية قد غطت الکثير من الدول، وصار العالم ليس يتفهم فقط وإنما صار يتيقن من مشروعية وواقعية مطالبة المقاومة الايرانية بإسقاط نظام الملالي وإن مٶتمر إيران الحرة الذي إنعقد في الايام 10 الى 12 من تموز الجاري، قد عکس ذلك بمنتهى الوضوح ولاسيما من حيث المطالبات والدعوات التي أکدتها الشخصيات السياسية الدولية في کلماتها أمام المٶتمر بدعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل إسقاط النظام بل وحتى إن الکثير منهم قد أکد بأنه ومن دون إسقاط النظام لايمکن أبدا أن يکون العالم آمنا.
نظام الملالي الذي کانت وسائل إعلامه تبث الاکاذيب الواهية طوال الاعوام ال42 المنصرمة من إن المقاومة الايرانية وذراعها الاقوى منظمة مجاهدي خلق، ليس لها من أي تأثير على الشعب الايراني، ولکن وعلى أثر التجمع السنوي الاخير، فقد هذا النظام السيطرة على نفسه وأصابته حملة هستيرية الى الحد الذي يعلن فيه رضا صدر الحسيني احد رموز الطاغية خامنئي في توضيح له في صحيفة وطن الحكومية 13 يوليو 2021، عکس ماقد کان النظام يزعمه طوال العقود الاربعة الماضية فيعترف هذا الرمز الذليل مذعنا في هذه الصحيفة بأن:” المجاهدين اداة مناسبة لضرب النظام ولديهم أنشطة واسعة داخل البلاد، وبشكل عام يجب على الامريكان الحضور لانهم حماة كل الجماعات الارهابية في العالم ويجب أن يكونوا حاضرين في مجموعة المجاهدين ولديهم حضور” علما بأنه قد قال قبل ذلك في نفس الصحيفة:” اعمال المجاهدين في ايران في تزايد وهذا دليل اهتمام الدول الغربية التي تعتقد أن لهذه الجماعة قدرات على تغيير سلوك النظام و إسقاط”.
رعب وهلع نظام الملالي من التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية والذي کان غير مسبوقا وأکد قوة الدور والتأثير والحضور الدولي المتميز للمقاومة الايرانية وإمکانيتها على رسم خطوط التأثير الدولي على النظام قد عکسته صحيفة اعتماد الحكومية في معرض ردها الذي يعكس التأثر بالمؤتمر ومخاوف ورعب النظام من المقاومة الايرانية البديل القوي المقتدر الرافض للنظام والممتلك لبرنامج سياسي شامل من شأنه أن يٶسس لنظام سياسي نموذجي، واشارت الصحيفة بهذا السياق أن العنوان الاساسي لرسالة هذه القمة هو ضرورة تغيير النظام وكتبت الصحيفة تقول” إنه من غير الممكن بناء تفسير منفصل حول دوافع مشاركة كل شخص منهم في هذا المؤتمر ولكن يمكننا القول وبشكل عام إن مطالبة مثل هؤلاء بسوابق وسجلات واضحة تدل على وجود أزمة فهم وتصور حول سياسي حول النظام”، نعم إن الحقيقة التي على نظام الملالي تقبلها رغما عنه والاذعان لها هي إن العالم کله صار مقتنعا وليس متفهما فقط لمطلب إسقاط النظام إذ صار ثابتا بأن هذا النظام کله شر ولايوجد من ذرة خير فيه.
کشف المعدن الاجرامي والخلفية والتأريخ الدموي لنظام الفاشية الدينية وعدم إمکان الوثوق أبدا بهذا النظام ولا التعويل على أي تغيير إيجابي من داخله، قد أکدته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عندما قدمت وصفا دقيقا ومعبرا بهذا السياق لهذا النظام حينما قالت في کلمتها في اليوم الثالث للمٶتمر وهي تخاطب العالم کله بأن:” الحكومة التي بنت أسس نظامها على بحر من دماء مجاهدي خلق ها هي الآن تقدم خلاصة إنتاجها على مدى تاريخها الممتد 42 عاما، في جلاد متعطش للدماء، وسياسيا إنها نقطة نهاية الأوهام حول اعتدال النظام ونقطة الانهيار في سياسة استرضاء الحكومات الغربية للفاشية الدينية.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى