أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

في إشارة لرئيس الوزراء السلوفيني في مشاركته بقمة المقاومة الايرانية

یوروریپورتر: رئيسي مقارنة بـ يانس يانشا يعني الوقاحة أمام الشجاعة

في إشارة لرئيس الوزراء السلوفيني في مشاركته بقمة المقاومة الايرانية

رئيس الوزراء السلوفيني يانس جانشا:
الکاتب – موقع المجلس:

قال یورو ریپورتر في تقرير له الجمعة 23 يوليو 2021 : ” دبلوماسيون محترفون ” وصفوا الموقف الذي اتخذه رئيس الوزراء السلوفيني يانس جانشا في مؤتمرٍ للمقاومة الإيرانية من أجل إيران حرة ضد الجلاد ابراهيم رئيسي جلاد مجزرة 1988 بأنه انتهاك لـ “المحرمات”.

وفي إشارة لرئيس الوزراء السلوفيني في مشاركته بقمة المقاومة الايرانية حول دور ابراهيم رئيسي رئيس جمهورية النظام الإيراني في إعدام 30 الف سجين سياسي باحداث مجزرة سنة 1988 قال: ” لذلك أطالب مرة أخرى بدعم واضح من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في إيران والذي يدعو إلى استقلالية التحقيق في تهم الإعدام” لآلاف السجناء السياسيين بأوامر من الحكومة والدور الذي لعبه رئيس الجمهورية عندما كان نائبا منتخبا للمدعي العام في طهران”.

وكتب يوروربورتر ” ولقد كانت هناك جبهة أخرى مرحبة وبشدة بتصريحات يانشا”، فبعد يومين من خطاب رئيس الوزراء في القمة العالمية لإيران الحرة قال جون بيرد ” يسعدني حقا الاعتراف بالقيادة الأخلاقية والشجاعة لرئيس الوزراء السلوفيني”.

 

حيث طالب رئيسي بالرد على المجزرة التي راح ضحيتها 30 ألف سجين من مجاهدي خلق سنة 1988، وقد أثار ذلك غضب المتعصبين والملالي وأصدقائهم، ولأجل ذلك ينبغي منح رئيس الوزراء السلوفيني وسام الشرف، ويحتاج العالم إلى مزيد من القياديين أمثاله.

وكتب وزير خارجية إيطاليا السابق خوليو تيرزي، وايطاليا دولة دول الاتحاد الأوروبي في بيان له: يستحق رئيس الوزراء السلوفيني الثناء على شجاعته في القول إن هروب هذا النظام من العقاب يجب أن ينتهي.، وأضاف أن على الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل أن ينهي عمله “حسب المتبع” مع نظام يقوده قتلة جماعيون.

وقال مايكل موكيزي المدعي العام الأمريكي السابق بهذا الخصوص : من هنا أنضم إلى رئيس الوزراء السلوفيني يانسا الذي دعا بجرأة إلى محاكمة رئيسي وطاله غضب وانتقاد النظام الإيراني، وأضاف أن هذا الانتقاد والغضب لن يضر بسجل رئيس الوزراء، ويجب أن يعتبر ذلك وسام شرف.

بالنظر إلى سجل النظام الإيراني في مجال حقوق الإنسان، ونهجه المتبع مع جيرانه وانعكاس ذلك على الموقف العالمي حيث يتم التفاوض معه في فينا على ذلك، ولذلك فإن ما قاله رئيس الوزراء السلوفيني أمر يستحق الإنتباه والإهتمام.

وفي معرض إدامة یورو ریپورتر لتقريره أضاف ” إنه وضع الحق في موضعه الصحيح على عكس المعمول به في سوق السياسة، وهل من العار أن يتخذ رئيس دولة ما موقفا ضد بلد آخر عند تعيين شخص مثل إبراهيم رئيسي رئيسا لدولة أخرى؟ هل في ذلك عار؟ ، ويضيف : قلة من القادة الذين تجرأوا على كسر التقاليد في التاريخ من هم مثل السيد يانس جانشا.

خلال الكلمة التي القاها في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى