أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

بعد تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 رئيسا لنظام الملالي

السید مسعود رجوي: منحدر السقوط وإسقاط السلطة الدينية

بعد تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 رئيسا لنظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
مسعود رجوي بعد تنصيب رئيسي

مسعود رجوي بعد تنصيب رئيسي

قال زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي يوم 3 أغسطس/ آب2021:

تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 والمصادقة على توليه منصب الرئاسة

من قبل زعیم النظام خامنئي

یعدّ منعطفاً وتغييراً لمسار قطار ولاية الفقيه

نحو الهاویة وإسقاط السلطة الدينية

من جانبها قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بشان تنصيب إبراهيم رئيسي من قبل خامنئي: قام خامنئي بتنصيب سفّاح مجزرة عام 1988 وقاتل مجاهدي خلق إبراهيم رئيسي “لرئاسة النظام” في وقت نسمع فيه صرخات الموت للديكتاتور، والموت خامنئي، وليسقط لمبدأ ولاية الفقيه من الأهواز إلى طهران ومن تبريز إلى مشهد في جميع أنحاء إيران.

إبراهيم رئيسي الورقة الأخيرة التي یلعبها خامنئي من أجل بقاء نظامه ویشیر إلی ‌أن النظام فی طریق مسدود و إلی مرحلته الأخیرة ونهايته.

وأضافت: وضع تعيين رئيسي في سدّة الرئاسة حداً لأية أوهام حول الاعتدال أو الإصلاح في هذا النظام إلى الأبد.

المقاطعة الشاملة للانتخابات في حزيران (يونيو) الماضي هي الوجه الثاني من الانتفاضات المستمرة منذ عام 2017 مما يظهر أن عموم أبناء الشعب الإيراني یطالبون بإسقاط هذا النظام.

ويحاول خامنئي جاهداً تأخير سقوط النظام من خلال استغلال كورونا والحاق خسائر بشرية هائلة للشعب.

بعد تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 رئيسا لنظام الملالي
إبراهيم رئيسي الورقة الأخيرة التي یلعبها خامنئي من أجل بقاء نظامه ویشیر إلی ‌أن النظام فی طریق مسدود و إلی مرحلته الأخیرة ونهايته.

وأكدت: اليوم اعترف خامنئي ورئيسي بالفقر والتضخم بنسبة 44٪ وعجز الموازنة البالغ 450 ألف مليار تومان وزیادة السيولة بنسبة 680٪ والاعتراف بالظلم والفساد المستشري في البلاد، وأقرّا بالحالة المتفجّرة للمجتمع، وحاولا إلقاء اللوم على روحاني وحكومته علی جمیع الأصعدة.

ولكن في نظر الشعب الإيراني، يجب تقديم جميع قادة النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي وإيجئي، إلى العدالة بتهمة الإبادة البشرية والجريمة ضد الإنسانية ولارتكابهم أعمال القتل والنهب وتبديد الثروات وموارد الشعب على مدى أربعة عشر عامًا.

وتابعت: لم تعد سياسة الاسترضاء حیال الفاشية الدينية الحاکمة‌ في إيران تعطي بنتیجة. فالنظام نظام الإعدام والمجازر وإقامة العلاقة معه لم يعد لها أي شرعية.

يجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي الوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية ومطالبتهم بإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أصوات الشعب وفصل الدين عن الدولة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى