أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

رفعوا شعار ” الإطاحة ” منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن

إسقاط نظام الملالي هو قسم وعهد مجاهدي خلق

رفعوا شعار " الإطاحة " منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن
الکاتب – موقع المجلس :
رفع مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية شعار ” الإطاحة ” منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن.

كان مخادعون في الحكومة والحرس الخونة في ذلك الوقت يحاولون إظهار صورة إفتراضية لخميني الملعون في “القمر!”، وفي مثل تلك الظروف التي يكون الصمت أبلغ من البيان حيث كان توازن القوى في جانب واحد عندما كانت جميع روافد القوة السياسية والدينية والعسكرية في يد جماعة خميني وكان الحديث عن “الإطاحة” أو ترديد “حان وقت موتك يا خميني ” يتطلب شجاعة وتضحية عاليين بالنفس، من الواضح أن هذا العمل الرائع “المثير للقلق” لا يمكن أن يقوم به إلا منظمة تتمتع بقيم ومُثل الحرية ومنظمةٌ ومتماسكة، فلم يكن غير مجاهدي خلق فقط، ولم يكن شيئا آخر سوى الأسف والألم والأسى! حيث تمنينا أن يبدي المطالبون الآخرون الحاليون قليلا من المقاومة بدلا من الزحف تحت عباءة ولاية الفقيه والغدر بمجاهدي خلق وإحراجهم.

رفعوا شعار " الإطاحة " منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن
مات خميني الملعون ومع مجيء خامنئي إلى السلطة ورئاسة رفسنجاني خرج صوت “الإصلاحية” الزائف من جلد ولاية الفقيه وارتفع! لكن مجاهدي خلق لم يتراجعوا وأصروا على “مشروع الإطاحة بالسلطة”.

الحرب الخيانية والذوبان في لعبة خميني!

بعد غداة يوم 20 يونيو 1981 مرت سنوات مريرة ودموية على مجاهدي خلق، وكانت محننا وابتلاءاتنا السياسية في درجة لا يمكن تصورها، فمجاهدون الذين وهبوا أنفسهم واصطفوا في صفوف الدفاع عن الوطن يتم استهدافهم من قبل كل من الحرس وقوات معادية، ومع خروج القوات المهاجمة من أراضي إيران وصفوا استمرار الحرب بأنه “غير وطني” ولم يكن لدى خميني المتعطش للدم سوى مطلبا وحيدا للتغطية على القمع والاختناق، ودعوا الى الصلح وهو ما كانت تطالب به كل الأطراف الدولية والعربية.

وما أشبه اليوم بالامس فخامنئي اليوم يرسل الناس إلى مجازر كورونا واستخدام كورونا كسلاح وسد يصد به الغضب والانتفاضة الشعبية، وهو نفس ما فعله خميني الدجال حيث واصل الحرب بنفس الهدف المتمثل في التخلص من القوة الشابة التي حررتها الثورة من خلال الزج بها في آتون الحرب، وبدأوا يرددون هتافات “الحرب الحرب حتى رفع الفتنة عن العالم” أو “فتح القدس عبر كربلاء” التي كانت تخرج كقذارة من أفواه حرس الخميني السياسي والعسكري، وكانت تكلفة هذه الحرب أرواح وممتلكات ودماء الشعب الإيراني، وفي تلك الظروف وقف مجاهدي خلق الذين خسروا آلاف الأسرى وآلاف الشهداء في وجه مكنة حرب خميني.

بينما كان المطالبون الآخرون إما آوين إلى ركن من أركان العالم، أو كانوا يقومون بتشهير سمعة مجاهدي خلق، أو منصهرين في ولاية خميني الدجال مطالبون بالمشاركة في الحرب الخيانية!

في نهاية ذلك الفصل المشؤوم كانت هزيمة آلة خميني الحربية بجهود جيش التحرير الوطني الإيرلتي واستسلام خميني الحتمي لوقف إطلاق النار مع العراق من أجل تقييد حركة جيش التحرير، وكان ذلك بمثابة اختبار آخر لجيش الحرية ولمجاهدي خلق؛ ولم ييأس مجاهدي خلق وقاموا بعملية الضياء الخالد التي لا زال أثرها كجرحا عميقا في جسد نظام ولاية الفقيه وألما في عواء الحرس المستمر بعد ثلاث وثلاثين عاما.

رفعوا شعار " الإطاحة " منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن
مات خميني الملعون ومع مجيء خامنئي إلى السلطة ورئاسة رفسنجاني خرج صوت “الإصلاحية” الزائف من جلد ولاية الفقيه وارتفع! لكن مجاهدي خلق لم يتراجعوا وأصروا على “مشروع الإطاحة بالسلطة”.

التقدم بعد موت خميني

مات خميني الملعون ومع مجيء خامنئي إلى السلطة ورئاسة رفسنجاني خرج صوت “الإصلاحية” الزائف من جلد ولاية الفقيه وارتفع! لكن مجاهدي خلق لم يتراجعوا وأصروا على “مشروع الإطاحة بالسلطة”.

ومع تقديم مريم رجوي من قبل المجلس الوطني للمقاومة للرئاسة المؤقتة خلال الفترة الانتقالية بدأت مرحلة جديدة من موجة القبول بين الإيرانيين تلك الموجة التي هزت العناصر السياسية للنظام (كحالة الخوف الحالي التي تهز أوصال النظام) وكان تقديم مريم رجوي للرئاسة المؤقتة بمثابة صاروخ هز أركانهم مما دفع خامنئي الى شق رجل دين مزيف من عباءته يدعى “خاتمي” واستعراض سيناريو الشخصيات والحالات المزيفة لـ “المعتدلين” كرد فعل سياسي لولاية الفقيه على “صاروخ مجاهدي خلق الاستراتيجي”.

أدت حيل رجال الملالي المتجلية بادعاءاتهم واظهار مدرسة المعتدلين الكاذبة وتلميحات موجهة لباعة الأوطان ومهندسي سياسة المهادنة والمراضاة وادى ذلك إلى مؤامرة قوائم كاذبة مخزية كبلت أيادي المقاومة في المنفى لمدة عقدين، وأعادت فتح المجال لوحوش ولاية الفقيه، وبلغت ذروة هذه المؤامرة الرجعية الاستعمارية الى حدوث الانقلاب الأسود في 17 يونيو 2003، مؤامرة قاومها مجاهدي خلق مرة أخرى بأقصى قدر من المقاومة والتضحية وأجبرت الإنتهازيين الغربيين على الاستسلام والتراجع.

وأخيرا أصبح “إسقاط النظام” الشعار وطنيا معلنا!

اليوم وبعد سبعة بحار من المعاناة والدم، فإن البذرة التي زرعت في تربة الرجعية المظلمة، في تربة الاستبداد المتجمدة والمروية بدم مجاهدي خلق الدافئ، لقد أصبح لهذه الشجرة ظلال متشعبة في الاتجاهات الاربعة لإيران المنكوبة بالملالي، مليئة بالورود والأزهار ويفوح منها أريج وعطر ربيع “الحرية” الذي يمكن الإحساس به في بقاع الوطن قبل وصوله.

ويعلم الإيرانيون اليوم شيبا وشبابا وصغارا أنه حتى مع انقطاع التيار الكهربائي هناك حل في ترديد شعار “الموت لخامنئي”! وبات معروفا اليوم في قرى اليوم أيضا أنه عندما تنقطع المياه يجب على المرء أن يضع قدمه على حلق “مبدأ ولاية الفقيه” وكلمة السر لكلمة معروفة اليوم “قلب نظام الحكم” معروفة ومعترف بها بشكل رسمي في كل مدينة وزقاق وحي.

نعم لـ “لإسقاط النظام” الشعار المركزي والمعمول لدى مجاهدي خلق في إيران، إن إسقاط “قسم” وتعهد به مجاهدي خلق، وكان ولا يزال قائما وثمار شجرة الحرية هذه هي “لشعب إيران بالكامل” لأن دمائها دُفعت من قبل “أبناء شعب إيران” ولا يمكن للخمينيين الإدعاء كذبا بامتلاكها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى