أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

في خضم انتفاضة خوزستان.. لکي لايقع البعض في مصائد نظام الملالي

في خضم انتفاضة خوزستان.. لکي لايقع البعض في مصائد نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس :
N. C. R. I : مايمکن أن يجمع بين نظام الملالي وبين سلفه النظام الملکي المباد هو أکثر بکثير من الذي يمکن أن يفرقهما، إذ أن کلاهما يتشابهان في ممارساتهما القمعية والاجرامية ضد الشعب الايراني بمختلف مکوناته کما إنهما يتشابهان في أن هدفهما الاهم والاستراتيجي هو المحافظة على النظام وعدم السماح بسقوطه وبذل کل ماهو مشروع أو حتى غير مشروع في سبيل ذلك. وبهذا السياق فإنه مخطئ من قد يتصور بأن نظام الملالي من الممکن أن يکون أکثر رحمة أو أقل سطوة من نظام الشاه بخصوص مواقفه من الاقليات العرقية والدينية والمسائل المذهبية وما إليها، بل إنه إن لم يکن أسوأ فهو ليس بأفضل أو على الاقل إنه مشابه له من هذه الناحية.
نظام الملالي أثبت ومن خلال تجارب أربعة عقود ومن خلال الاحداث والتطورات التي جرت على مر 42 عاما، إنه نظام يضع مصالحه الخاصة فوق کل إعتبار ولايهمه شئ کما يهمه أمر بقائه وإستمراره وإنه ومن أجل ذلك فهو على إستعداد لأن يستخدم کما أسلفنا کل الطرق والاساليب الشرعية وغير الشرعية، ولعل سعي هذا النظام من أجل رکوب الانتفاضات والاحتجاجات من أجل السيطرة عليها أو تنفيذ المخططات المشبوهة من أجل التأثير على المسار والخط الاصيل والاصلي للإنتفاضات أو الاحتجاجات وجعلها تسير في إتجاه مخالف أو تتعثر وتتبعثر بهدف إشاعات مغرضة هدفها الاساسي دفع المنتفضين بإتجاه من شأنه أن يضيع السبب الاساسي في الانتفاضة والتظاهر ضد النظام، وإن تظاهرة العطش في خوزستان نموذج حي وواضح بهذا الصدد.
إنتفاضة العطش لأهالي خوزستان التي إنطقلت من الاهواز والتي أصابت نظام الملالي بالرعب بعد أن وجدت صدى لها في تبريز وطهران وکرمانشاه وکرج وغيرها وأثبتت بأن الشعب الايراني من أي عرق أوطائفة أو دين أو من أي طبقة أو شريحة إجتماعية، يقف بوجه هذا النظام ويعلن رفضه القاطع له ويناضل بکل مابوسعه من أجل إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه، نظام الملالي ومن أجل أن يحطم عزيمة المتنفضين ويزرع أسباب الشقاق والاختلاف والانقسام بين الشعب الايراني الذي إتفقت معظم مکوناته وشرائحه على مواجهة عدوهم الاکبر والاساسي أي نظام الملالي، ومن أجل ذلك فقد بدأ هذا النظام ببث بذور الفرقة والاختلاف ولاسيما من حيث قيامه بتنفيذ مخططات شيطانية في الفضاء العربي وذلك بهدف السيطرة في نهاية الامر على الانتفاضة وإخمادها.
العربي کما الکردي أو الآذري أو البلوتشي أو الفارسي وکذلك المسلم أو المسيحي أو السني أو الشيعي أو أيا کان، هدفه هو التخلص من هذا النظام الظالم وضمان عيشه بأمن وسلام في ظل نظام سياسي يضمن حق الجميع دونما إختلاف، لکن نظام الملالي الذي هو العدو الاول للشعب الايراني بکل مکوناته، شرع بالتحريض على بث دعاوي مشبوهة من أجل زرع بذور الاختلاف والفرقة کالترکيز على”الاحواز”وليس”الاهواز” والدعوة للإنفصال والتجزئة وجعل الانتفاضة تبدو وکأنها قد تم تحريکها وإشعالها من قبل أطراف خارجية وليست هي إنتفاضة أصيلة إندلعت بحکم معاناة أهالي خوزستان ورفضهم لظلم وجور نظام الملالي.
أکثر شئ حرص عليه نظام الملالي وعمل من أجله بکل مابوسعه، هو دق أسفين بين هذه الانتفاضة وبين مجاهدي خلق خصوصا وإن الاخيرة قد کان لها دورا محوريا لايمکن نکرانه في المساعدة على توسع دائرة الانتفاضة لتصل الى 14 محافظة في البلاد وإن سعي النظام من أجل التشکيك بمنظمة مجاهدي خلق ودفع وحث المکونات المختلفة للشعب الايراني من أجل النأي بأنفسهم والابتعاد عن هذه المنظمة هو لأنه يعلم بأن مجاهدي خلق تقف على مسافة وفاصل واحد من مختلف مکونات الشعب الايراني دونما أي فرق وإنها تخوض الصراع والمواجهة ضد النظام من أجل الشعب الايراني برمته وهو الامر الذي أقلق ويقلق هذا النظام خصوصا بعد أن باتت العديد من الاوساط السياسية والمحافل الدولية تشيد بدور ونضال المنظمة وترى فيها کبديل لهذا النظام، ومن أجل ذلك، فإن نظام الملالي قد شمر عن ساعديه وطفق يقوم بإعداد مختلف المخططات المشبوهة ويسعى الى تنفيذها بطرق بالغة الخبث من أجل التأثير على الدور الريادي لمجاهدي خلق والتشکيك بها.
هذه المخططات المشبوهة لنظام الملالي والتي يقوم بتنفيذها في ذروة الوحدة النضالية لمختلف مکونات الشعب الايراني ضده بهدف الحد من هذه الوحدة النضالية التي تعني فيما تعني إنها تمهد لإسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه ولأنه يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق تعمل بأقصى طاقاتها من أجل رفع مستوى النضال بين مختلف مکونات وأطياف الشعب الايراني وإيصاله الى المستوى المطلوب الذي يعجل بسقوطه، وهذا هو سر عدائه السافر للمنظمة وسر المصائد التي يقوم بنصبها من أجل إجهاض نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى