أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

مجاهدي خلق تقود حملة التغيير الجذري ضد نظام الفاشية الدينية المجرمة

مجاهدي خلق تقود حملة التغيير الجذري ضد نظام الفاشية الدينية المجرمة

الکاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I : منذ اليوم الاسود الذي صادرت فيه زمرة خميني الثورة الايرانية وأقامت نظام ولاية الفقيه الاستبدادي الذي لم يکن في حقيقته إلا إمتدادا لنظام الشاه الدکتاتوري، فإن الشعب الايراني قد عاش في ظل واحد من أکثر الفترات المظلمة في تأريخه والذي ضاعف من معاناة الشعب الايراني وجعله يدفع ثمنا باهضا جدا بهذا الصدد، إن نظام ولاية الفقيه الذي صار واضحا للعالم کله من إنه نظام رجعي متخلف يحکم بالقيم والافکار القرووسطائية فإنه قد فرض أجواءا قرووسطائية على الشعب الايراني وسعى بکل الطرق والاساليب عزله عن العالم.
تصدير التطرف والارهاب وإذکاء النعرات الطائفية ومانجم وينجم عنها من أحداث ومواجهات عنف دموية غير محمودة العواقب، کانت ولاتزال إحدى الرکائز الثلاثة التي يستمد منها النظام الديني القمعي في إيران قوة البقاء والاستمرار الى جانب رکيزتي القمع والاستبداد ضد الشعب الايراني والسعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية من أجل ضمان تمدده وتوسعه العدواني في سبيل إقامة إمبراطورية دينية تبسط هيمنتها على العالمين العربي والاسلامي، وان الاوضاع المأساوية والدامية التي تعيشها شعوب سوريا والعراق ولبنان واليمن، انما هي بسبب تصدير التطرف والارهاب إليها من جانب نظام الفاشية الدينية من أجل إقصاء وتهميش القوى الوطنية في هذه الدول وفرض الاحزاب والميليشيات المشبوهة التابعة لها والتي تسعى الى إستنساخ نموذج ولاية الفقيه القمعي المعادي للانسانية في بلدانها على الرغم من إرادة شعوبها.
الاوضاع في داخل إيران، أشبه مايکون ببرميل بارود يحتاج الى شرارة ما کي ينفجر بما فيه من سخط وغضب وحالة غليان من الاوضاع الوخيمة السائدة في معظم أنحاء إيران والذي وصل الى حد جعل أکثر من 70% من الشعب يعيشون تحت خط الفقر، ويوما بعد يوم تزداد الهوة بين الطبقات الاجتماعية في إيران وتزداد الحالة المعيشية رداءة وصارت جيوش البطالة والجياع والمدمنين تفرض نفسها کأمر واقع على نظام يزعم کذبا وزيفا بأنه نصير للمحرومين والمستضعفين، ومن بين هذا الرکام، تبرز المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاساسية الاولى منظمة مجاهدي خلق، کقوة سياسية فعالة بوجه النظام والتي أثبتت من خلال إستمرارها وموواخلتها للنضال على مر ال42 عاما المنصرمة من إنها بمثابة البديل السياسي ـ الفکري الجاهز الذي يعقد عليه الشعب الايراني الامل في قيادة عملية التغيير الجذرية في البلاد والذي لاسبيل إليه إلا بإسقاط هذا النظام.
معاداة النظام الايراني وبمختلف الطرق والوسائل والسبل للذراع الايمن والاقوى للمقاومة الايرانية أي منظمة مجاهدي خلق، صارت من الاهداف الرئيسية لهذا النظام لأنه يعلم جيدا بأن المنظمة هي القوة الاساسية التي رکزت وترکز دائما وطوال العقود الاربعة الماضية على ضرورة وحتمية التغيير من خلال إسقاط نظام الملالي کسبيل وطريق وحيد من أجل إنهاء محنة وآلالام ومعاناة الشعب الايراني، وتعلم الفاشية الدينية المجرمة جيدا بأن مجاهدي خلق تعتبر شرارة وداينمو التغيير القادم في إيران ولهذا فإنها تحاول من دون جدوى القضاء على هذا التهديد الذي يحدق بها، ولاريب من إن هتافات”الموت لخامنئي” و”الموت للدکتاتور” و”الموت للجمهورية الإسلامية” و”كل هذه السنين جرائم”، و”الموت لهذه الولاية”، يعلم نظام الملالي جيدا وبيقين من أصله ومنبعه منظمة مجاهدي خلق التي حملت على عاتقها ومنذ الايام الاولى لقيام هذا النظام الارعن المعادي للشعب الايراني والانسانية مهمة قيادة عملية التغيير السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي ضده والعمل من أجل تمهيد الشروط الموضوعية في سبيل إسقاطه بل إن النظام يعي بأنه لولا الدور والتأثير غير العادي لمجاهدي خلق على الشعب الايراني وتوعيته وجعله يٶمن بأنه لاسبيل للتغيير الجذري الحقيقي في إيران إلا بإسقاط هذا النظام القرووسطائي، فإنه ماکان سيلاقي مشاعر رفض وکراهية بهذا الشکل والحجم من جانب الشعب الايراني الذي صار يعرف بأن سبب وأساس کل ماقد عانى منه طوال ال42 عاما المنصرمة إنما بسبب النهج والسياسة الخاطئة والفاشلة لهذا النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى