أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

في ایران اصبح التطعيم حجر الأساس لاستمرار الفساد والريعية في الحكومة

نظام ملالي طهران و من خلال التطعيم یتلاعب بأرواح الناس

في ایران اصبح التطعيم حجر الأساس لاستمرار الفساد والريعية في الحكومة

في إيران، تُحقن كل جرعة لقاح لشخصين:
الکاتب – موقع المجلس:
في إيران التي يحكمها خامنئي، يُستخدم التطعيم أيضًا كأداة لقتل المزيد من الناس. وبحسب وسائل إعلام النظام في طهران، يتم إعطاء جرعة من اللقاح لشخصين.

هذا بينما يتم حقن جرعتين من اللقاح لكل شخص في العالم. واضطر خامنئي، الذي منع استيراد لقاح صالح لإيران، لبدء التطعيم، وإن كان ببطء شديد، في مواجهة ضغط شعبي، ولكن مرة أخرى بطريقة الملالي، قلب طبيعته ضد نفسه وحقن جرعة من اللقاح لشخصين.

 

كتبت صحيفة ”مردم سالاري“ الحكومية في 22 أغسطس نقلاعن أحد جمهورها:

في صباح يوم 21 أغسطس، ذهبت أنا وبعض الأصدقاء إلى كلية إعادة التأهيل بالمنطقة 7 بشارع دماوند للحصول على الجرعة الثانية من لقاح كورونا، لكننا فوجئنا برؤية كل جرعة أعطيت لشخصين! “عندما احتجنا، قال الحاقن إنه طُلب منا القيام بذلك بسبب نقص اللقاحات”.

والجدير بالذكر أنه وفقًا للإحصاءات التي أعدتها الجهات الحكومية، بلغ عدد الوفيات بكورونا اليوم 680 شخصًا، وهو ما يتزايد بسبب نقص التطعيمات العامة.

ويلقي الشعب الإيراني باللوم على خامنئي المجرم في عدم استيراد اللقاح، والجهات الحكومية، خوفًا من الانتفاضات والاحتجاجات، تسعى باستمرار إلى لملمة جريمة خامنئي واستخدام مثل هذه الأساليب الإجرامية لإظهار ارتفاع معدل حقن اللقاح.

التطعيم هو حجر الأساس لاستمرار الفساد والريعية في الحكومة

بحسب إعلام النظام، فبينما تم تطعيم أكثر من 80٪ من دول العالم، حتى «القبائل في ماليزيا»، فإن أسباب فشل المسؤولين الحكوميين في إجراء التطعيمات كانت الفساد والريعية في نظام الملالي (صحيفة ”آرمان“ الحكومية، 22 آب).

كتبت آرمان: إن سكان العالم يحقنون جرعة ثالثة للتحصين ضد فيروسات كورونا المتحورة. حاليًا، تلقى 18٪ من سكان إيران الجرعة الأولى من لقاح كورونا، وتلقى 6٪ فقط من سكان البلاد الجرعة الثانية من كورونا.

من ناحية أخرى، يُسمح باستخدام لقاح ”آسترازنكا“ فقط للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وحقنه لمن تقل أعمارهم عن 50 عامًا خارج جدول أعمال دول العالم نظرًا لآثاره الجانبية.

هذا على الرغم من حقيقة أنه في إيران يتم حقن الأشخاص الذين يتلقون لقاح كورونا ممن هم حتى أقل من 50 عامًا وفي كثير من الحالات حتى دون سن 40 و 30 عامًا بلقاح أسترازنكا، ووفقًا للتقارير ، تم نقل عدد من الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاح ”آسترازنكا“ إلى المستشفى وتوفوا بسبب نوبات وأعراض جانبية أخرى للقاح.

وفي هذا الصدد، أشارت الصحيفة إلى رسالة من نجفي، وكيل وزارة الصحة للأبحاث، إلى ”نمكي“ حول العواقب المميتة للقاحات التي صنعها النظام، الذي قال: في حين أن المرحلة الثالثة من دراساتها لم تنجح وقد حذر منه.

وتلقي اللقاحات المزيفة المهربة إلى إيران أو اللقاحات المزيفة المنتجة في البلاد وكذلك عدم توفير لقاحات سلسلة التبريد والنقل غير التقني وغير المبدئي للقاحات المستوردة إلى إيران والآثار الجانبية للأدوية المستخدمة لعلاج مرضى كورونا المحصنين في زيادة معدل الوفيات بين اللقاحات ما حدث في إيران لم يكن عديم الجدوى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى