أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

إتهام مثير للسخرية

إتهام مثير للسخرية

السجين السفاح  حميد نوري:
صوت کوردستان – سعاد عزيز:
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبسبب من سياساته ونهجه المثير للجدل، فقد تعامل المجتمع الدولي معه بحذر بالغ وتبعا لذلك فقد تمت إثارة الکثير من الامور بوجهه مع ملاحظة إن الامر والمسألة الاهم التي أثارها ويثيرها المجتمع الدولي مع هذا النظام کان يتعلق بملف حقوق الانسان والمرأة والانتهاکات التي يرتکبها بهذا الخصوص، وإن تلقيه 67 قرار إدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وکذلك ماقد أثير ويثار من أمور وقضايا بسبب إنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق المرأة والاستهانة بکرامتها وإعتبارها الانساني، فإن مسٶولي هذا النظام وعندما يقومون بتوجيه إنتقادات لدول أخرى في مجال فإن ذلك يثير السخرية والتهکم کثيرا، ذلك إن هذا النظام لو کان يحرص على قضايا حقوق الانسان فمن الواجب بأن يکون هو کبداية ملتزم بها وليس أن يطالب الاخرين بما هو أساسا غير ملتزم به.

ماقد أعلنه السفير الايراني في السويد، حميد معصومي فر، أنه تمكن من مقابلة مواطن إيراني مسجون بالسويد بعد 20 يوما من المتابعة. ومع أن السفير لم يذکر اسم السجين، غير إنه کان واضحا لدى المعنيين بالشأن الايراني إنه کان يقصد حميد نوري المحتجز هناك، والذي يخضع للمحاكمة بتهمة الضلوع في إعدامات صيف 1988 الجماعية، والتي يتجنب النظام الايراني لحد الان التعليق عليه أو الحديث بشأنه وقد وجه السفير وبحس تغريدة له على تويتر إتهامات للسويد بشأن إنتهاکات في حقوق السجين المذکور حيث زعم ومن دون تقديم أي دليل أو تفاصيل بأن الحكومة الإيرانية اعترضت على ما سمّته “انتهاك حقوق السجين، وعرقلة الفحص الطبي، وممارسة التعذيب الجسدي والنفسي” في القضية، معلناً متابعة حالته، بحسب ادعائه.

هذا الموقف الحذر والمبطن للنظام الايراني وبعد فترة طويلة من السکوت وإلتزام الصمت بشأن هذا السجين، يأتي من کون إن النظام يعلم جيدا لو قام بالتصدي للأمر باسلوب واضح وصريح فإن ذلك سيکلفه کثيرا وسيخلق له متاعب وصداع کبير هو في غنى عنه تماما ولاسيما وإن هذا السجين أي حميد نوري الذي يحاکم بتهمة مشارکته في إرتکاب مجزرة صيف عام 1988، الخاص بإعدام آلاف السجناء السياسيين، لايمکن أن يقاس دوره في المشارکة بهذه المجزرة بدور ابراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية حاليا والعضو الرئيسي والبارز في لجنة الموت التي قامت بتنفيذ تلك المجزرة، والانکى من ذلك، إن السويد معروفة بقضائها المستقل وإنها تعتبر من أكثر الدول في العالم مراعاة لحقوق السجناء، وتوفر لهم أفضل الإمكانيات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى