أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

اي. يو. ريبورتر: يصف خبراء قانونيون دوليون مجزرة عام 1988 في إيران بأنها إبادة جماعية

مؤتمر عبر الإنترنت في الذكرى الثالثة والثلاثين لمجزرة عام 1988

اي. يو. ريبورتر: يصف خبراء قانونيون دوليون مجزرة عام 1988 في إيران بأنها إبادة جماعية

اي. يو. ريبورتر:
الکاتب – موقع المجلس:
في مؤتمر عبر الإنترنت بمناسبة الذكرى 33 لمجزرة 1988 في إيران ، دعا أكثر من ألف سجين سياسي وشهود على التعذيب في السجون الإيرانية إلى إنهاء إفلات قادة النظام من العقاب ومحاكمة خامنئي ورئيسي … والمسؤولين الآخرين عن المجزرة.

وشاركت في المؤتمر مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وشخصيات سياسية وقضاة وكبار خبراء في حقوق الإنسان والقانون الدولي من مختلف أنحاء العالم.

وقالت السيدة رجوي في كلمتها: «أراد نظام الملالي أن یبطش ويقضي على كل عضو ونصیر لمجاهدي خلق بالنار والحديد والتعذيب. وجرّب كل الأساليب الشيطانية البشعة اللاإنسانية.
أخيرًا، في صيف 1988، وضعوهن أمام خيارين: الاستسلام مع إنكار الولاء لمجاهدي خلق أو إعدامهنّ.
لكنهم دافعوا ببطولة عن موقفهم المتمثل في إسقاط النظام وتحقيق حرية الشعب.

المشاركون في المؤتمر، الذي استمر أكثر من خمس ساعات، كانوا من 2000 موقع حول العالم.

وبحسب الأمين العام لمنظمة العفو الدولية ”كومي نايدو“ في الفترة من 2018 إلى 2020: «كانت مجزرة عام 1988 مجزرة وحشية ودموية وإبادة جماعية. لقد صدمت لرؤية قوة وشجاعة هؤلاء الأشخاص … الذين مروا بالعديد من المآسي وتحملوا هذه الجرائم … تتحمل حكومة ”رئيسي“ مسؤولية أكبر بكثير فيما يتعلق بمجزرة عام 1988».

1000 سجين سياسي، يطالبون المجتمع الدولي بالتحقيق في مذبحة عام 1988

وفي الإطار ذاته أكد إريك ديفيد وصف مجزرة عام 1988 بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

كما قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني (2011): «آمل أن يتم إجراء تحقيق مستقل وغير مقيد في مجزرة عام 1988 … لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واجب أخلاقي. ومدين الامم المتحدة بهذا الواجب الاخلاقي تجاه الضحايا الابرياء».

وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء البلجيكي كي فيرهوفشتات في الفترة من 1999 إلى 2008: «استهدفت مجزرة عام 1988 جيلا كاملا من الشباب. من المهم أن نعلم أن (هذه المجزرة) كان مخططا لها مسبقا. لقد كانت إبادة جماعية. اليوم قتلة تلك الحقبة هم حكام هذا النظام».

وفي سياق موازٍ قال وزير الخارجية الإيطالي جوليو ترتزي (2011 إلى 2013): «أكثر من 90٪ من الذين أعدموا في مجزرة عام 1988 كانوا أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق … وقد دعا الكثيرون إلى إجراء تحقيق دولي في المجزرة.

وفي السياق نفسه دعا وزير الخارجية الكندي جون بيرد (2011-2015) إلى إجراء تحقيق دولي في هذه الجريمة ضد الإنسانية.

وفي الإطارذي صلة أكد وزير الخارجية الليتواني أودرينيوس أزوباليس (2010 إلى 2012) قائلا: «تحقيق الأمم المتحدة في مجزرة عام 1988 ضرورة. وأدعو الاتحاد الأوروبي إلى معاقبة هذا النظام على جرائمه ضد الإنسانية. (اي. يو. ريبورتر – مراسل الاتحاد الأوروبي 28 أغسطس)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى