أحدث الاخباراخبار: مقالات رسيده

السياسة الدولية الاکثر فعالية وتأثيرا على نظام الملالي

السياسة الدولية الاکثر فعالية وتأثيرا على نظام الملالي

السياسة الدولية الاکثر فعالية وتأثيرا على نظام الملالي -منذ أن بدأت المخططات والاعمال والنشاطات الارهابية التخريبية لنظام الملالي تنکشف واحدة تلو الاخرى ويرى العالم وجهه القبيح على حقيقته وتبعا لذلك إزدياد الانتقادات وحتى الادانات الدولية الموجهة إليه وعلى مختلف الاصعدة الدولية والاقليمية ولاسيما في مجالات تصدير التطرف والارهاب والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة او الانتهاکات المستمرة بشأن حقوق الانسان في إيران او أو فيما يتعلق ببرنامجه النووي المشبوه وغير ذلك، والتي تساعد في خطها العام في زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وهو مايؤکد إستحالة تلائم وإنسجام هذا النظام الغير منتمي والعائد لهذا العصر مع المجتمع الدولي وفشل کافة المحاولات والمساعي التي جرت من أجل تأهيله دوليا، وإن محادثات فيينا معه أثبتت مرة أخرى عدم جدواها لحد الان وهي لن تکون بأفضل من المحادثات المضنية التي أثمرت عن الاتفاق النووي الخائب في عام 2015، والذي کان النظام قد إستغله بالاساس کغطاء دولي للتستر على مساعيه السرية المشبوهة.

إفتضاح الدخلات المريبة والمشبوهة لنظام الملالي في الشؤون الداخلية لمختلف دول المنطقة والعالم ودوره القذر في تصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة وإثارة الفتنة الطائفية فيها وبشکل خاص في لبنان والعراق والسعودية والبحرين ومصر والسودان والمغرب وباکستان ونيجيريا وغيرها، بالاضافة الى إزدياد إنتهاکاته غير المحدودة لحقوق الانسان في إيران خصوصا فيما يتعلق بقتل وتصفية المناهضين والمقاومين لسياساته القمعية الاستبدادية، کما ان هذا النظام وفي نفس الوقت ومن خلال کذبه وتسويفه ومماطلاته في المحادثات النووي مع المجتمع الدولي أثبت وبطريقة عملية بأنه لن ينصاع لمطالب وإرداة المجتمع الدولي بشأن الکشف عن برنامجه النووي وإصراره في المضي قدما بإتجاه الاسلحة النووية من أجل تهديد وإبتزاز دول المنطقة والعالم وجعل نفسه کأمر واقع لامناص من القبول به والرضوخ لمطالبه وإملائاته المشبوهة والمرفوضة، کل ذلك يعطي للمجتمع الدولي أکثر من مسوغ ومبرر لکي يعمل من أجل تخليص العالم من هذه البؤرة الشريرة وعدم السماح له بالمزيد من التطاول على دول المنطقة والعالم.

ان السياسة الدولية التي تسير الان بسياق إنتظار جعل هذا النظام بفعل تطورات او تداعيات سياسية داخلية او إقليمية وکذلك الضغوط والعقوبات الدولية أن ينصاع ويرضخ للمطالب الدولية ويکف عن نهجه المشبوه، أثبتت الايام ولحد يومنا هذا وبعد قرابة ثلاثة عقود من التفاوض والتواصل معه، بأنها سياسة فاشلة بالمرة ولاخير من ورائها سوى الانتظار الذي خدم ويخدم هذا النظام القرووسطائي اولا واخيرا، ولقد آن الاوان لکي يلتفت المجتمع الى إتباع سياسة جديدة أکثر فعالية وتأثيرا ضد هذا النظام، وان إتباع أية سياسة جديدة من دون الانتباه والالتفات الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يمثل أقوى وأهم معارضة إيرانية فعالة ومقتدرة بوجه نظام الملالي، ستکون حتما سياسة غير مجدية أيضا لأن هذا النظام قد تمرس کثيرا في الاستفادة من أخطاء وثغرات السياسات الدولية المتبعة ضده وإفراغها من مضامينها من خلال الالتفاف عليها، والاولى بالمجتمع الدولي أن يلجأ للسياسة الاکثر تأثيرا وفعالية على النظام الايراني وهي السياسة التي تکمن بدعم وتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري في إيران وعدم الاعتماد والتعويل على التواصل العبثي وغير المجدي إطلاقا مع هذا النظام الدکتاتوري المخادع الذي يقول شيئا ويعمل خلافه.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يعتبر القوة السياسية الابرز على صعيد معارضة النظام الديني والذي هو عبارة عن إئتلاف وطني يضم قوى وأطرافا من کل الشرائح وطبقات ومکونات الشعب الايراني، يرفع منذ أعوام طويلة شعار إسقاط النظام ويعمل من أجله بکل إمکانياته وهو يؤکد دوما بأنه من دون إسقاط هذا النظام فإنه لاسبيل للسلم والامن والاستقرار في إيران والمنطقة والعالم، وان إسقاطه يمر من طريق الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني وکذلك سحب الاعتراف الدولي بنظام الملالي تمهيدا لعزله، وان المجتمع الدولي الذي قد وصل اليوم الى قناعة تامة بأن بقاء هذا النظام يشکل خطرا وتهديدا استثنائيا على الامن والسلام العالمي وخصوصا بعد أن قام وبکل وقاحة بتنصيب سفاحا دمويا مثل المجرم ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام، وان أفضل ضمانة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط خصوصا والعالم عموما يکمن في عدم بقاء هذا النظام، وتخلص العالم منه وفق الطريق الذي أشرنا إليه آنفا.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى