أحدث الاخباراخبار: مقالات رسيدهأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

عن الدور الايجابي لمجاهدي خلق والدور السلبي لنظام الملالي في المنطقة

عن الدور الايجابي لمجاهدي خلق والدور السلبي لنظام الملالي في المنطقة

الكاتب : موقع المجلس

عن الدور الايجابي لمجاهدي خلق والدور السلبي لنظام الملالي في المنطقة – بعد 42 عاما من تسلط نظام الملالي على الحکم في إيران وبعد کل تلك المصائب والنکبات والمآسي والويلات التي جلبوها على رأس الشعب الايراني وشعوب المنطقة، فإنه من المفيد جدا أن يتم طرح سٶالين مهمين لهما علاقة بما جرى ويجري حاليا منذ ذلك اليوم الاسود الذي إمتلك فيه هذا النظام زمام الامور في إيران، السٶال الاول هو؛ ماذا حدث لبلدان وشعوب العالمين العربي والاسلامي منذ تأسيس نظام الملالي؟ أما السٶال الثاني؛ فهو: من هو الطرف والجهة التي وقفت بوجه نظام الملالي ورفضت ظلمه وإجرامه بحق الشعب الايراني کما رفضت تصديره للتطرف والارهاب وفضحت مخططاته أمام العالم کله وسعت وتسعى بکل مافي وسعها من أجل إسقاطه؟

الاجابة المطلوبة عن السؤال الاول، أنه ومنذ قدوم نظام الملالي للحکم قبل 42 عاما، بعد أن تمکنوا من السيطرة على الثورة الايرانية وتحريفها عن مسارها الانساني بتغليب الطابع الديني عليها وإقصاء مختلف الاطراف السياسية الاخرى المشارکة فيها او القضاء عليها بشکل او بآخر، تفرغوا لتصدير الفتنة والدمار و الارهاب والفوضى المنظمة لدول المنطقة تحت مسميات و عناوين شتى، ومنذ تلك الفترة بدأت مصطلحات الارهاب والتطرف والثورة الاسلامية والاسلام الصحيح والاسلام غير الصحيح والصحوة الاسلامية ومسائل أخرى عديدة تزامنت معها نشاطات إرهابية کتفجيرات وإغتيالات وتدخلات سافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة عموما والعراق ولبنان وسوريا واليمن خصوصا خصوصا.

أما إجابة السٶال الثاني فإنه، لم يکن هناك طرف وجهة سياسية ـ فکرية وقفت بوجه نظام الملالي الملالي وتصدت عسکريا وسياسيا وفکريا وإجتماعيا، کما هو الحال مع منظمة مجاهدي خلق التي أوصلت صوت الشعب الايراني المظلوم الى العالم وقامت بفضح جرائم النظام وإنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق الانسان أمام العالم کله الى جانب رفضها وإدانتها لتصدير التطرف والارهاب والتدخل في الشٶون الداخلية في بلدان المنطقة بذرائع وحجج سخيفة وواهية بل وإن مجاهدي خلق بادرت الى فضح مخططات نظام الملالي ضد بلدان المنطقة ودعتها للتصدي لهذا النظام وعدم السماح له ولعملائه وأذرعه المشبوهة بتنفيذ مخططاته القذرة. ولذلك فإنه ليس من الغريب أن نجد إن دول وشعوب المنطقة ترفض وتکره نظام الملالي لکنها تحب وتحترم وتتعاطف مع مجاهدي خلق، حيث إن سبب هذان الموقفان يعودان الى دور نظام الملالي السلبي المشبوه ودور المنظمة الايجابي ذو الطابع الانساني.

نظام الملالي إعتمد على تسويق جملة من الامور والقضايا التي کانت تؤثر وبشکل مباشر وملفت للنظر على الامنين القومي والاجتماعي لدول المنطقة، خصوصا ترکيزه على المسائل الطائفية وسعيه لإستغلال وتوظيف ذلك لصالح أهداف وأجندة وغايات سياسية خاصة لاعلاقة لها بالدين والطائفة، وان مجاهدي خلق هي من کشفت وفضحت سعيه لجعل الشيعة العرب أداة ووسيلة من أجل بلوغ مآربه وتحقيق غاياته، ودعتهم للتصدي لذلك وعدم إفساح المجال أمام هذا النظام لإستغلالهم لمراميه المشبوهة.

منظمة مجاهدي خلق التي بذلت وتبذل جهودا استثنائية من أجل تسليط الاضواء على الدور المشبوه لهذا النظام في التأثير على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، عقدت الکثير من المؤتمرات الإسلامية والعربية  للتصدي للإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم والذي يقوده ويوجهه نظام الملالي وقد وجهت هذه المٶتمرات الانظار بقوة الى الدور المشبوه والخطير الذي يلعبه نفوذ وهيمنة هذا النظام في نشر کل عوامل واسباب الفرقة والاختلاف والتناحر وبالتالي تهديد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومن المهم جدا على دول وشعوب المنطقة أن تفکر بروية ولاسيما بعد أن توضحت الصورة تماما وظهر نظام الملالي على حقيقته وضرورة أن تبادر لإتخاذ مواقف سياسية نوعية من أجل التصدي لهذا النظام وطرده من بلدان المنطقة من جهة، وعدم السماح له بتنفيذ مخططاته المشبوهة

وقطع أذرعه في هذه البلدان من جهة أخرى، ودعم وتإييد نضال الشعب الايراني ومجاهدي خلق من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى