تظاهراتهاأحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران

رسالة التجمع الحاشد لتربويين إيرانيين: ضرورت اتحاد وتضامن الشعب الإيراني

رسالة التجمع الحاشد لتربويين إيرانيين

رسالة التجمع الحاشد لتربويين إيرانيين: ضرورت اتحاد وتضامن الشعب الإيراني –تدور في إيران رحى حرب وأحداث جبهة هي الأكبر والأوسع من نوعها ضد الطبقات والفئات الإجتماعية، وهي في جوهرها ضد البناء الطبقي والإستغلالي لحكم ولاية الفقيه.

هذا الصراع المعادي للطبقات مع حكم النهب والأرستقراطية، وعندما يصل الأمر إلى إحتجاجات المثقفين في الميادين مضافا إليه الجانب الاقتصادي والمعيشي يسيطر الجانب الثقافي والتعليمي كقوة عالمية.

المثقفون والمعلمون والطلاب والتلاميذ هم من بين الطبقات الاجتماعية الأكثر تأثيرا في تحديد مصير البلد، حيث تكشف هذه الجماعات أسباب وأسس الفساد والنفعية الحكومة والأوضاع المعيشية المؤسفة لطبقات الشعب الإيراني.

ويريد نظام الملالي أن تلتقي طبقات الشعب الإيراني ببعضها البعض في سجونه لا في الشوارع ولا في احتجاجاتهم وتحالفاتهم وتضامنهم.

وعليه فإنه قام بحل جميع النقابات والاتحادات المستقلة، وعند وقوعه تحت الضغوط ومحدودية الخيارات يلجأ إلى البطش والقمع، هذا بالإضافة إلى توسعه في بناء السجون، لكن انتفاضة المعلمين الكبرى في العشرات من مدن البلاد في الأول من أكتوبر عطلت حسابات ومخططات عملاء نظام الملالي، ففي الخميس 21 من أكتوبر شهدنا مسيرة احتجاجية للمعلمين في جميع أنحاء إيران محتشدين أمام إدارات التربية والتعليم في حكومة النظام هاتفين:

المعلم يقظ ويكره التمييز

سبل عيشنا وكرامتنا حق مسلم به وغير قابل للتصرف.

تنفيذ التصنيفات الوظيفية هو حقنا الغير قابل للتصرف

يُظهر الموقف الحالي الذي تصاعد مع بداية العام الدراسي 2021/2022 بضجة واحتجاجات وتجمعات كبيرة للمثقفين، والحقيقة أن التعليم في ظل حكومة جلاد مجزرة عام 1988 يواجه عاما مليئا بالتحديات.

لن تقتصر آثار هذا التحدي الذي يواجهه خامنئي ورئيسي على المعلمين فقط فآثاره على الطلاب الذين هم ضحايا نظام التعليم الطبقي في إيران ستكون مضاعفة.

لم ينته تجمع المثقفين الكبير بيوم 23 سبتمبر، فقد شهد يوم 25 سبتمبر تصاعدا لتجمع المعلمين في أكثر من 40 مدينة بـ 20 محافظة إيرانية، وقاموا بمسيرة وطنية دعى إليها المثقفون.

وفي صباح يوم السبت 25 سبتمبر ، تجمعت شخصيات ثقافية، ومتقاعدون مرة أخرى أمام إدارات التربية التعليم وعدة جهات حكومية، وقد عكست ضجة المثقفين الإحتجاجية صدى سياسات السلب والنهب التي يمارسها عملاء نظام الملالي وتصاعدت أصداء صيحاتهم وشعاراتهم مرددين :

يجب الإفراج عن المعلم المسجون

أصرخ أيها المعلم ونادي بحقك

التربوي يقظ ويكره الأكاذيب

لا استسلام ولا حل وسط دون تحقيق المطالب

صاحت مجموعة من الشخصيات الثقافية والمدرسين والمتقاعدين في انسجام تام بناء على طلب أساتذة وشخصيات ثقافية سجينة : يجب إطلاق سراح السجين السياسي!

وفي هذا الصدد قامت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية بتوجيه تحيتها لهذه الانتفاضة البطولية منادية من بحقوق المعلمين في عموم البلاد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى