أحدث الاخباراخبار: مقالات رسيده

صراع وصل الى ذروته

صراع وصل الى ذروته

بقلم : الكاتبة سعاد عزيز

صراع وصل الى ذروته – من حق المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الرئيسية للنظام الايراني) وفصيله الاساسي منظمة مجاهدي خلق، أن يشعر بالکثير من الراحة والاطمئنان من إنه يقود عملية الصراع والمواجهة مع النظام الايراني على أفضل مايکون وبالاتجاه الصحيح وخصوصا بعد أن وصل الى منعطف مهم جدا حيث إنه وبعد أن کان النظام يقوم بکل مافي وسعه من أجل إلصاق التهم بالعاملين في هذه المعارضة وإعتقالهم ومحاکمتهم في بلدان العالم، فإنه وبفضل النشاطات والتحرکات والفعاليات السياسية المستمرة ضد النظام فإن الصورة قد تغيرت تماما، إذ أصبح المطاردون قادة ومسٶولون في النظام!
إعتقال حميد نوري المسٶول السابق في النظام الايراني في السويد ومحاکمته أمام محکمة سويدية بتهمة المشارکة في مجزرة عام 1988، الخاصة بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي جلهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، وإضطرار محمود شهرودي، رئيس السلطة القضائية السابق، للفرار من ألمانيا بشق النفس هربا من الاعتقال، والورطة الحالية للرئيس ابراهيم رئيسي في عدم تجرأه على الذهاب الى نيويورك من أجل المشارکة في إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، خوفا من أن يتم إعتقاله لکونه کان أحد أعضاء لجنة الموت في مجزرة 1988، وإلقاء کلمته وإضطراره للمشارکة عبر الانترنت، وتحججه بکورونا، فإن معظم المراقبين السياسيين يعلمون جيدا بأن المقاومة الايرانية سجلت هدفا قاتلا في مرمى النظام من خلال ذلك وأثبتت بأنها تمتلك يدا طويلة وإنها کما تواجه النظام في الداخل وتٶرقه فهي تقف کند قوي له على الصعيد الدولي أيضا.
42 عاما من الصراع والمواجهة بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والنظام الايراني، لم يکن مجرد صراع ومواجهة عادية بل إنها کانت تأريخا حافلا بمختلف أنواع الاحداث والتطورات غير العادية وقد أثبت المجلس بأنه قد کان في مستوى المواجهة مثلما إنه أثبت جدارته في قيادة عملية نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير، هذا الصراع قد وصل الى مرحلة إستثنائية يمکن وصفها بالذروة، ولاسيما بعد أن يصل الامر الى حد مطاردة رئيس النظام وحصره في دائرة ضيقة، وإن التظاهرات الغاضبة التي نظمه هذا المجلس في نيويورك وستوکهولم وباريس ولندن وبرلين ضد مشارکة رئيسي في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمطالبة بإعتقاله لکون يداه ملطخة بدماء آلاف السجناء السياسيين، ومن دون شك فإن النظام الايراني يبدو في أضعف وأکثر حالاته بٶسا وإذلالا خصوصا بعد أن بات الصراع مع هذا المجلس قد وصل الى المستوى الدولي وفي خضم الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى