أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي

نظام الملالي لن يتخلى عن إنتاج الاسلحة الذرية إلا بإسقاطه

نظام الملالي لن يتخلى عن إنتاج الاسلحة الذرية إلا بإسقاطه

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : التأريخ الحافل للمحادثات التي أجراها ويجريها المجتمع الدولي مع نظام الملالي بشأن التوصل الى إتفاق بخصوص التوصل لإتفاق يضع حدا للسعي المحموم للنظام من أجل حيازة الاسلحة النووية، لکن الميزة الاهم لهذه المفاوضات انها لم تتمکن لحد الان من حسم ملف المشروع النووي الايراني وإيجاد الحل والمخرج المناسب له بما يرضي المطالب الدولية رغم إنه قد تم إبرام إتفاقين نوويين معه في عام 2004
و2015، وهو ماأثبت مشبوهية نوايا هذا النظام أساسا في المفاوضات التي يجريها مع المجتمع الدولي وإن له طموحات وأهداف مشبوهة لايتخلى عنها حتى في المفاوضات من أجل تخليه عن نواياه غير السليمة.
نظام الملالي الذي حاول ويحاول من خلال نهج وسياسة خبيثة مبنية على أسس دينية إرهابية ومتطرفة من الهيمنة على المنطقة وفرض نمطها الفکري ـ السياسي وصولا الى إقامة إمبراطورية دينية، يبدو جليا من أنه بعد أن مد أذرعه الى داخل أربعة دول في المنطقة فإنه لايکتفي بذلك بل وحتى يسعى من أجل المزيد، هذا النظام المشٶوم قد وجد في الاسلحة النووية خير وسيلة له للحفاظ على هيمنته ونفوذه وتمدده في دول المنطقة من جانب، وکرادع من أي هجوم او تدخل دولي قد يتعرض له وقبل ذلك کله جعل الشعب الايراني ينصاع ويرضخ له بعد أن يفرض نفسه من خلال الاسلحة النووية کأمر واقع على العالم والمنطقة.
من الواضح أنه من الصعب جدا التصور بأن نظام الملال سوف يتخلى عن طموحه النووي ويقبل بالمطالب الدولية من خلال الاسلوب والنهج الحالي المتبع معها في المفاوضات النووية التي أکملت 6 جولات لها في فيينا من دون جدوى، وانه سيسعى للمزيد من التعنت والتهرب والمراوغة واللف والدوران کلما وجد الى ذلك سبيلا خصوصا وان الاسلوب المتبع معه يسمح له بصورة أو بأخرى على ذلك، والاهم من کل هذا أن الضحية الکبرى لمايجري هو الشعب الايراني الذي يعاني ويقاسي من تبعات و آثار البرنامج النووي، ويبدو أيضا جليا بأن هذا النظام القمعي المجرم لايأبه لمعاناة الشعب الايراني ولکون غالبيته قد بات يعيش تحت خط الفقر ويواجه المجاعة وتهديدات مختلفة أخرى بسبب من هذا البرنامج المشبوه والمشٶوم، ذلك أن الاهم لدى الطغمة الدينية المارقة هو إستمرار النظام وديمومته، لذلك فقد جاء الوقت الذي لابد فيه للمجتمع الدولي من أن يلتفت الى الاوضاع الصعبة للشعب الايراني و مايعاني منه من جراء هذا البرنامج اللاوطني والذي يستهدف أمن وإستقرار المنطقة والعالم.
المقاومة الايرانية التي سبق وان حذرت من المفاوضات على السياق الحالي وعدم إتباع سياسة حازمة وصارمة مع نظام الملالي وحتى أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية التي سبق وإن وصفت المفاوضات بأنه نفق مظلم نهايته القنبلة الذرية للنظام، وإن هذا النظام مع المحادثات النووي أو بدونها سيواصل مساعية السرية من أجل إنتاج القنبلة الذرية، ولذلك فهي طالبت الدول الکبرى بتغيير النهج والاسلوب الحالي وإتباع نهج واسلوب بأن تکون مسألة تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران جزءا وجانبا أساسيا من المفاوضات وجعلها شرطا من شروط الاتفاق مع هذا النظام، يضمن حلا جذريا للمشکلة، ذلك أن النظام يتخوف کثيرا من ملف حقوق الانسان لأنه يتضمن إطلاق الحريات التي تهد وتهز کيانه، إذ أن شعبا قام بإنتفاضتين عارمتين هزتا النظام هزا في ظل ممارساته القمعية ونظامه البوليسي، بإمکانه أن يقوم بإنتفاضة أکبر وأقوى لو تيقن من المجتمع الدولي يقف الى جانبه ويٶيد مطالبه المشروعة بالحرية وإسقاط هذا النظام وقطعا فإن الحقيقة التي على المجتمع الدولي إدراکها وتقبلها هي أن نظام الملالي لن يتخلى عن إنتاج الاسلحة الذرية إلا بإسقاطه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى