أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

لماذا يجب عدم الثقة بنظام الملالي وإن إسقاطه هو الخيار الوحيد

لماذا يجب عدم الثقة بنظام الملالي وإن إسقاطه هو الخيار الوحيد

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : عندما بادر نظام الملالي لمسرحية الاعتدال والاصلاح وکل تلك الضجة التي إفتعلها من أجل خداع العالم وبعد مزاعم الاصلاح والاعتدال وتحقيق تغييرات في هذا النظام القرووسطائي المتخلف وکذلك فيما يتعلق بالانفتاح على الغرب وتحسين العلاقات معه کما أکد ذلك المخادعان والمحتالان خاتمي وروحاني، فقد إنبرت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لتٶکد على عدم إمکانية هذا النظام على تحقيق أي تغيير حقيقي ملموس وذلك عندما أکدت:” ” إذا أراد توسيع وتحسين علاقاته مع الغرب فيجب عليه تحقيق عنصرين: الاول التراجع عن تدخلاته في بلدان المنطقة؛ وثانيا قبول أدنى حد من الديمقراطية في الداخل. هذان العنصران مستحيلان في هذا النظام. لما ذا؟ لإنهما يتحولان إلى حبل المشنقة لهذا النظام.”، إذ أن هذا النظام القائم على نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية القرووسطائية هو من النوع الذي أثبتت تجارب 42 عاما، من إنه غير قابل للتغيير.
طوال 42 عاما من العمر الاسود الظلامي لهذا النظام المعادي للإنسانية، کان ولايزال مرتکزه الاول في قيام جمهورية الاستبداد الديني، يعتمد بالدرجة الاولى على قمع الشعب الايراني ومصادرة حرياته، کما إن مرتکزه الثاني أي تصدير التطرف الديني والارهاب والتدخل في دول المنطقة فإنه يعتمد هو الآخر على تصدير فکر قمعي معادي للحرية والقيم الانسانية على أمل أن يقوم بتطويق الفکر التحرري في هذه الدول ويخلق حزاما أمنيا”مزعوما”، للنظام.
الحرية التي يتوق إليها الشعب الايراني، أدرکت الزعيمة المعارضة مريم رجوي، مدى أهميته وتأثيره على النظام المستبد في طهران، ولذلك فإنها طالبت بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي مثلما طالبت بربط هذه المسألة بتحسين العلاقات بين المجتمع الدولي وهذا النظام، حيث إن السيدة رجوي تعلم جيدا بأن أي مقدار من الحرية يتم توفيره للشعب الايراني فإنه سينقلب وبالا عليه وسيسحب البساط من تحت أقدامه، ولذلك فإنه يشدد على مضاعفة القمع دائما وعدم السماح بأدنى حد من الحرية، وإن الذين ينتظرون تغييرا من داخل النظام وعلى يد الملالي فإنهم ينتظرون عبثا ومن دون طائل، حيث إنه کان وسيبقى کلمة السر الاساسية لإحداث التغيير في إيران تعتمد على حرية الشعب الايراني، فهي منطلق التغيير وإسدال الستار على الصفحة السوداء المخزية لهذا النظام الدکتاتوري الى الابد.
مراجعة أفکار وتوجهات السيدة رجوي بشأن کيفية التعامل مع النظام والتصدي له، يضعنا أمام الرٶية الثاقبة والسديدة لهذا النظام وفهم دقيق جدا للأسس والمنطلقات التي يقوم على أساسها، وإن هذا النظام الذي غير جلده الکريه کأي أفعى سامة من القمعي الاستبدادي وتقمص جلد الاصلاح والاعتدال کما فعل أيام الکذابان خاتمي وروحاني ومن ثم عاد مرة أخرى لجده الاصلي، قد أثبت بأن کل مايدعيه ويزعمه بخصوص التغيير أو بشأن حسن النوايا وحرصه على کل مايساعد ويساهم في إستتباب الامن والاستقرار، إنما هو محض کذب وهراء ولذلك فإن السفاح الدموي رئيسي عندما يتظاهر بمد يده لبلدان المنطقة والعالم من أجل إقامة علاقات إيجابية وقبل ذلك مزاعمه المثيرة للسخرية والتهکم أمام الشعب الايراني بشأن مکافحة الفساد وتحسين الاوضاع والدفاع عن حقوق الانسان، فإن مايقوله ويزعمه لايختلف قيد أنملة عن الذي زعمه وإدعا‌ه أسلافه الکذابين والمخادعين الذين صار الشعب الايراني لن ينسى کذبهم وخداعهم أبدا ولعل الشعارات التي أطلقها الشعب خلال الانتفاضتين الاخيرتين والتي أکدت بأنه لافرق بين الاصلاحي والمحافظ فکلاهما نفس الوجه البشع والمعدن الردئ لهذا النظام القرووسطائي وهذا هو سبب تأکيد السيدة رجوي على عدم الثقة بنظام الملالي وإن إسقاطه هو الخيار الوحيد للتعامل معه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى