أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

نظام الملالي ساقط ولامحال من ذلك أبدا

نظام الملالي ساقط ولامحال من ذلك أبدا

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : لم يحرص نظام الملالي منذ بداية تأسيسه المشٶوم على أي شئ کما حرص على ضمان بقائه وإستمراره وجعل ذلك فوق کل إعتبار بحيث يمکن القول بأنه لم يترك حتى الالاعيب الرخيصة وأساليب الشيطنة وماهو أسوأ من ذلك من أجل تحقيق أهدافه، وقد توضح بأن هذا النظام الذي أظهر نفسه في البداية کنصير للمستضعفين والمحرومين بأنه أکبر عدو لهذه الفئة ولاسيما وإنه يجعل منهم وسيلة من أجل تحقيق أهدافه ويستغلهم أسوأ إستغلال.
لم تمض سوى فترة قصيرة حتى”ذاب الثلج وبان المرج” فتبين أن ماقد أکدت عليه منظمة مجاهدي خلق من إن نظام الملالي لايختلف عن نظام الشاه من حيث الظلم والاستبداد والدکتاتورية ذلك إن الذي جرى هو تبديل التاج بالعمامة وتبديل الدکتاتورية الملکية بالفاشية الدينية ، ولذلك فقد رفض الشعب هذا النظام القادم من العصور الوسطى وتصدى له وبطبيعة الحال فإن هذا النظام الدکتاتوري الوصولي قد أسفر عن وجهه البشع جدا وعن معدنه الشرير عندما تصدى للمناضلين من أجل الحرية وبشکل خاص وإستثنائي منظمة مجاهدي خلق بإعتبارها قدوة النضال والمثل الاعلى للشباب الايراني في مواجهة هذا النظام، ولکن فات هذا النظام بأن المنظمة قد أثبتت بأنها مشروع وطني سياسي ـ فکري ـ إجتماعي نابع من صميم الواقع الايراني ومن أعماق معاناة الشعب الايراني ولذلك فإنها وکلما تقدم شهيدا فإن هناك العشرات الذين يواصلون مسيرتهم ولايسمحون بإيقاف المسيرة.
اليوم و بعد أکثر من 4 عقود على تأسيس هذا النظام، لو قمنا بعملية مقارنة ومطابقة بين أهداف ومنطلقات و شعارات هذا النظام في بدايات تأسيسه وبين الاعوام الاخيرة عموما والوقت الراهن خصوصا، نجد إن هناك فرقا شاسعا بينهما، وإن من يدعي ويزعم بأن النظام قد بقي على أهدافه ومنطلقاته وشعاراته الاساسية، فإن کلامه ليس سوى تخرصا وضحکا مکشوفا على الذقون، ذلك إن هذا النظام الذي أثبتت الاحداث والتطورات بأنه يستخدم کل الاساليب والطرق الشرعية وغير الشرعية من أجل ضمان بقائه وإستمراره فإنه يضحي بکل شئ بهذا السياق حتى يمکن القول بأنهم يستخدمون الدين کوسيلة من أجل تحقيق مآربهم وليس حبا وإيمانا به وهم بذلك ينطبق عليهم القول المشهور للأمام الحسين”الدين لعق على ألسنتهم”، وإن ماحدث وجرى لهذا النظام وخصوصا خلال العقود الثلاثة الماضية من تخبط ومن تناقض وتضارب في نشاطاتهم وتوجهاتم والذي أثبت فشل وضعف قيادة الطاغية خامنئي، قد أکد بکذب مايزعمه هذا النظام بشأن دفاعه عن الدين وعن الاسلام وحتى إن موقفه من الصراع الدائر بين أذربيجان المسلمة وأرمينيا المسيحية وإنحيازه للأخير يکشف کذب کلامه بالدفاع عن الاسلام والامة الاسلامية.
مراجعة مواقف نظام الملالي خلال الاعوام الاخيرة حيث تحفل بمزيج غريب من التناقضات والتضارب خصوصا بعد أن صارت أوضاعه صعبة ومحفوفة بالمخاطر، تبين بوضوح إنه على إستعداد لکي يقوم بأي شئ من أجل بقائه وإستمراره، وإن أهدافه ومنطلقاته وشعاراته تتبخر وتغدو مجرد سراب إذا ماوجد إن هناك خطرا يتهدده، والذي يجب أن نأخذه هنا بنظر الاعتبار هو إن هذا النظام قد قام بتقديم التنازلات تلو التنازلات والتراجع تلو التراجع لا لشئ إلا في سبيل أن يبقى مستمرا في مواجهة شعبه وقوى المعارضة الايرانية الفعالة المتواجدة في الساحة والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق.
هذا النظام الذي يفضل أن يلقي بنفسه ذليلا أمام الدول الاجنبية على أن يقدم أي تنازل أو تراجع أمام شعبه و ينصاع لإرادته وطموحاته ومطالبه المشروعة التي مافتأت المقاومة الايرانية تطرحها ليل نهار، فإنه يقف اليوم أمام مفترق مصيري بعد أن لم يبق عليه شئ يستر به ماهيته الاجرامية وتبين کذب مزاعمه وحقيقة متاجرته بالدين وإستخدامه له کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه، فإنه قد أصبح مکشوفا أمام العالم کله وليس فقط أمام الشعب الايراني وإنه يواجه الان فترة هي أشبه کثيرا بالفترة سبقت سقوط نظام الشاه وإنه ساقط ولامحال من ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى