أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

استمرار محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988؛ في السويد

شهادات اعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن مجزرة 1988 في إيران)1)

استمرار محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988؛ في السويد

محاكمة حميد نوري أحد جلادي مجزرة عام 1988:
الکاتب – موقع المجلس:
استمرت محاكمة حميد نوري، أحد جلادي مجزرة عام 1988، في محكمة سويدية. يوم الخميس 14 أكتوبر 2021، في الجلسة الصباحية التي بدأت من الساعة الـ 9. وأدلت الأخت المجاهدة مهناز ميمنت، مرادفة الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشهادتها، في اتصال عبر الإنترنت من محكمة دورس في ألبانيا بالمحكمة السويدية في استكهولم، بوصفها مدعية، حيث شهدت باستشهاد 5 أفراد من أقاربها في النضال ضد نظام الملالي.

وأدلت الأخت المجاهدة، مهري حاجي نجاد، إحدى المسؤولات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي زُج بها في السجن في إيران لمدة 5 سنوات بوصفها سجينة سياسية، وأعدم نظام الملالي أشقائها الـ 3؛ بشهادتها في جلسة بعد الظهر.

الجلسة الثامنة والعشرون لمحكمة الجلاد حميد نوري

ويمكنكم الاطلاع فيما يلي على الشهادات الصادمة التي أدلتا بها هاتان العضوتان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي شهادات تسلط الضوء على جانب واحد فقط من جوانب الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي، وعلى المقاومة البطولية لمجاهدي خلق:

شهادة الأخت المجاهدة، مهناز ميمنت

قالت الأخت المجاهدة مهناز ميمنت في شهادتها، في جلسة محاكمة الجلاد حميد نوري: كان أخي محمود طالبًا في قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة الوطنية، وبدأ ممارسة نشاطه مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ عام 1978.

واعتُقل في عام 1982، ثم حُكم عليه بالسجن 4 سنوات، وتعرَّض خلال هذه الفترة إلى كافة أشكال التعذيب الوحشي، في سجون أيفين، وقزل حصار، وكوهردشت. وبعد الإفراج عنه أعيد اعتقاله وهو في طريقه للانضمام لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبعد فترة طويلة من البحث عنه، وجده والدي في سجن إيفين، في شهر أبريل 1987، وتمكَّن من رؤيته. ثم نقلوا محمود إلى سجن كوهردشت، في شهر فبراير 1988 تقريبًا.

وحُكم عليه بالسجن 5 سنوات، في سجن كوهردشت، على الرغم من أن تهمته الوحيدة هي مناصرة مجاهدي خلق.

تظاهر إيرانيون أحرار وأنصار لمجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد، أمام محكمة حميد نوري-15اكتوبر 2021

وأضافت الأخت المجاهدة، مهناز ميمنت:

كان والدي عبدالله ميمنت قاضيًا في السلطة القضائية قبل الثورة، واستقال في عهد نظام خميني. إذ لم يكن لديه استعداد قط لخدمة هذا النظام الفاشي، نظرًا لأنه كان على علمٍ بطبيعة الملالي اللاإنسانية.

وعندما اتصلت بوالدي هاتفيًا في شهر يوليو 1988، قال لي إن الوضع في السجون مقلق للغاية، وإن العائلات يتحدثون عن اقتراب إعدام السجناء.

ثم ذكر لي أسماء بعض الأشخاص، وطلب منِّي أن أقدِّمها لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومن بينهم إشراقي الذي كان يشغل منصب المدعي العام آنذاك، والمعمم نيري، ومقيسئي، وحميد عباسي، وأكد على أن أنهم جميعًا أميون، بيد أنهم يرتدون ملابس القضاء ويرتكبون الجرائم.

وأضافت الأخت المجاهدة، مهناز ميمنت:

أعلن والدي في أكتوبر 1988 عن استشهاد أخي محمود ميمنت، حيث أنه كان قد أعدم في أواخر شهر يوليو 1988، وبعد 3 أشهر من المحاولات الدؤوبة للحصول على معلومات عن محمود، طلبوا من أبي التوجه إلى سجن كوهردشت لاستلام مقتنيات محمود، بيد أنهم لم يسلموه الجثة ولم يخبروه بمكان دفن جثة أخي.

وقال أصدقاء محمود وزملاؤه في العنبر أن الحراس والجلادين، ومن بينهم ناصريان، وهو نفسه مقيسئي، وحميد عباسي جاءوا إلى العنبر، في 30 يوليو 1988، وقرأوا قائمة طويلة بأسماء السجناء، ومن بينهم محمود، واقتادوهم جميعًا إلى ممر الموت ليمثلوا أمام “لجنة الموت”، حيث سألوا محمود وزملائه في العنبر عن أسمائهم والتهمة الموجهة لكل منهم. وقدَّم محمود نفسه على أنه من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعندئذ وجَّه إليه المعمم نيري وابلًا من السباب وقال له: يجب أن أرسلك في أسرع وقت إلى أخيك الذي أُعدم منذ سنوات.

مؤتمر المکتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة في انجلترا

وسأل محامي المدعين، كينيث لويس، في نهاية هذه المحاكمة، عن مصير والد وشقيق الأخت المجاهدة مهناز ميمنت، بعد أن التقيا في باريس عام 2009.

وعندئذٍ، كان رئيس المحكمة يقصد في البداية أن يحول دون إثارة هذه القضية، موضحًا أنها لا علاقة لها بالمحاكمة. ثم سلَّط محامي المدعين الضوء على أن هؤلاء الأفراد يتحينون الفرصة لسنوات عديدة ليرووا قصة ما حدث لهم ولعائلاتهم.

ثم قالت الأخت المجاهدة، مهناز ميمنت:

بعد أن عاد أبي وشقيقي إلى إيران، تم القبض على أخي الأصغر منوجهر بتهمة زيارته لي.

وقرأت في المواقع الإلكترونية أن مقيسئي، وهو نفسه الجلاد ناصريان، حَكم على أخي في محكمة الفرع الـ 28، بالنفي 4 سنوات في برازجان، و 74 جلدة.

وبعد أن أمضى فترة عقوبته بالسجن، لم يعد لدينا أي أخبار عنه.

وفي الحقيقة، استشهد من أفراد عائلتنا، اثنان من أشقائي ووالدتي، وليس لدينا أي أخبار أيضًا عن أحد أشقائي، وأنا الناجية الوحيدة من عائلتي. وهذا مثال لآلاف العائلات. وأنا حاليًا ممثلةٌ عن هذه العائلات، وأتحدث هنا نيابة عنهم.

وكانت التهمة الموجهة لعائلتنا هي أننا كنّا من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ويجب عليكم أن تكونوا على يقين من أن خميني كان يعتزم إبادة مجاهدي خلق، وكانت هذه هي الخطة التي وضعها لنا جميعًا.

وكان من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أدلي بشهادتي هنا في هذه المحكمة، نظرًا لأن تذكُّر هذه الذكريات يُثقلني بالكثير من الحزن والهموم.

بيد أن الدافع لي على الإدلاء بشهادتي هو أن أتمكن من الانتقام لهؤلاء الشهداء والعائلات المفككة، وأن استمر في هذا الطريق لتحقيق العدالة.

دعوة لاعتقال إبراهيم رئيسي

واستمرت جلسة محاكمة حميد نوري، أحد مساعدي الجلاد رئيسي في مجزرة عام 1988، بعد استراحة قصيرة في الساعة 1:45 بعد الظهر. وبادرت الأخت المجاهدة مهري حاجي نجاد، في هذه الجلسة، بالإدلاء بشهادتها، وتوضيح ملاحظاتها على الأوضاع في سجون نظام الملالي وما يدور فيها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى