أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

نظام الملالي بٶرة الشر التي لاتتوقف عن إنتاج وتصدير الشر إلا بإسقاطه

نظام الملالي بٶرة الشر التي لاتتوقف عن إنتاج وتصدير الشر إلا بإسقاطه

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : لم يکن قيام نظام الملالي منذ أيامه الاولى إلا نذير شٶم وشر وبٶس ليس لشعب إيران فقط وإنما لشعوب العالمين العربي والاسلامي والعالم أجمع، خصوصا بعد قامت منظمة مجاهدي خلق بکشف الخلفية الفکرية ـ الاجتماعية القرووسطائية المظلمة لهذا النظام ومن إنه يريد من خلال مشروع سياسي ـ إجتماعي رجعي فرض إرادته وسيطرته على بلدان العالمين العربي والاسلامي وفرض خياراته ونفسه کأمر واقع على العالم.
طبيعة الصراع الضاري الذي خاضته وتخوضه مجاهدي خلق ضد نظام الملالي والذي أثبتت جدارتها وقوتها المتناهية في مواجهة هکذا قلعة وحصن للشر والعدوان خصوصا وإن العالم کله مشغول بشر وعدوانية هذا النظام ويسعون الى إسترضائه ومسايرته بمختلف الطرق في وقت يعلم العالم کله بأنه نظام لايمکن الاطمئنان إليه والوثوق به، والملاحظة غير العادية التي يجب هنا الانتباه إليها وأخذها بنظر الاعتبار، هي إن هذا النظام الشرير ولمعرفته بشعبية المنظمة ومبدأيتها غير العادية، فإنه ومن أجل التغلب عليها وإقصائها فإنه إستعان بالمجتمع الدولي من أجل ذلك عندما قام بحملات تضليلية وواهية من أجل الطعن بالمنظمة ووصلت الى حد إبرام إتفاقيات مشبوهة نظير تلك التي قام بإبرامها على إدارة الرئيس الاسبق بيل کلينتون في سبيل إدراج المنظمة في قائمة الارهاب وکذلك الاتفاقيات المشبوهة التي قام بها مع حکومة نوري المالکي، الفاشل والمکروه من جانب الشعب العراقي من أجل القضاء على سکان أشرف أيام کانوا في العراق، وکل هذا يدل على ثمة حقيقة مهمة جدا وهي إن منظمة مجاهدي خلق لوحدها ولشعبيتها ومبدأيتها فإنها تقف بوجه نظام الملالي کند وکجبل أشم لايمکن قهره.
خوف ورعب نظام الملالي من مجاهدي خلق وسعيه بکل الطرق والاساليب المشبوهة وبالغة الخبث من أجل القضاء عليها، يکمن في نقطتين مهمتين هما:
الاول: إن مجاهدي خلق لها دور وتأثير داخلي غير عادي وهي تصنع الاحداث وليس ترکبها کما يفعل الآخرون وحتى النظام نفسه، ويجد فيها الخطر والتهديد الداخلي الوحيد على مستقبله خصوصا وإن معظم الانتفاضات الشعبية التي إندلعت بوجهه کانت إنعکاسا لدور وتأثير وأفکار ومبادئ المنظمة بين مختلف أوساط الشعب الايراني.
الثاني: کما إن لمجاهدي خلق دور وحضور وتأثير داخلي إستثنائي، فإن لها نفس الشئ على الصعيد الدولي، ولاسيما بعد إن تمکنت من خلال نشاطاتها وفعالياتها السياسية والفکرية أن تلفت أنظار المجتمع الدولي إليها کبديل سياسي ـ فکري للنظام، ولاسيما بعد إزدياد الثقة بطروحاتها وماتقوله وتذکره بشأن هذا النظام.
مجاهدي خلق التي کانت قد حذرت من شر وعدوانية هذا النظام المجرم ومن نشاطاته الارهابية خصوصا بعد أن قام في ثمانينيات وتسعينيات الالفية الماضية بأعمال ونشاطات إرهابية من تفجيرات وإغتيالات ضد رموز المعارضة الايرانية وبشکل خاص ضد مجاهدي خلق، وبعد أن قام الاتحاد الاوربي بإتفاق غير معلن مع هذا النظام يقوم على أساس عدم محاسبته على ماقد إرتکبه من عمليات إرهابية على الساحة الاوربية في مقابل أن يکف نهائيا عن أية نشاطات وأعمال إرهابية فيها، ولکن جاءت العملية الارهابية التي قادها الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي، لتثبت وتٶکد بأنه ليس لهذا عهد وأمان ولايمکن الثقة به أبدا، مع ملاحظة إن النظام القرووسطائي لم يکتفي بالنشاطات الارهابية بل قام الى جانبها بنشاطات تجسسية طالت العديد من دول الاتحاد الاوربي وکانت في جلها من أجل ملاحقة أعضاء مجاهدي خلق والحصول على معلومات بشأنهم، وإستمرت مجاهدي خلق تحذر الدول الاوربية من هذا النظام وتدعوهم لمراقبة نشاطاته وتحرکاته، ولکن هل يمکن لنظام صار الشر والعدوان وکل أنواع الجريمة تجري کالدماء في عروقه، أن يتخلى عن ذلك؟ بطبيعة الحال کلا، ولعل ماقد ذکرته وسائل الإعلام السويدية، ومن بينها صحيفتي أفتون بلادت وصحيفة “إكسبرسن” أنه تم القبض على أحد المديرين السابقين في شرطة الأمن السويدية، بتهمة التجسس لصالح نظام الملالي ، في الفترة الزمنية الممتدة من عام 2011 إلى عام 2015. نموذج ومثال حي يٶکد مرة أخرى مصداقية وواقعية مادعت وتدعو إليه مجاهدي خلق ضد هذا النظام والذي لن يتوقف أبدا عن تصدير الشر والارهاب والجريمة إلا بإسقاطه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى