أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة الفقر

لنرفع صوت الجياع في ايران

صرخة الجياع في #ايران

الکاتب – موقع المجلس:
تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة الفقر بادرت قوات حرس نظام الملالي بقتل الشباب بتهمة الجوع.

فعلى سبيل المثال، قامت قوات حرس رئيسي بإطلاق النار يوم الخميس، 14 أكتوبر 2021 على المواطن جيان على بور، الذي اضطر تحت وطأة شظف العيش إلى اقتحام مهنة العتالة المحفوفة بالمخاطر ليتمكن من إطعام طفليه؛ وأردته قتيلًا.

ومن الحقائق المريرة، رضوخ الشباب الإيراني لقبول مهنة العتالة، في اليوم العالمي لمكافحة الفقر، واضطرار الأمهات المسنَّات إلى البحث عن كسرة خبز في صناديق القمامة.

يقول أحد المواطنين: انظروا إلى هذه المرأة تعيسة الحظ البالغة من العمر 80 عامًا. أقسم بالله يا علي خامنئي أننا سنحرق مقرك، وإن غدًا لناظره قريب. فالملالي هم المفسدون في الأرض. أنظروا ما آلت إليه الأوضاع في البلاد بعد 43 عامًا من حكمكم أيها الفاسدون.

30 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر المدقع في إيران

وكتبت صحيفة “مستقل”، – 17 أكتوبر 2021:

لم يسمع أي جهاز أو مؤسسة التحذيرات خلال هذين العامين تقريبًا! حتى أن أحداث نوفمبر 2019 أيضًا لم تدفع هؤلاء الفاسدين إلى التفكير في تغيير الحوكمة أو في إصلاح المنظومة الاقتصادية للبلاد.

وقال مهدي فرشادان، في مجلس شوري الملالي – 17 أكتوبر 2021:

ندعوك يا رئيس الجمهورية إلى زيارة كردستان لكي تقف على حجم مشكلة بحث المواطنين عن الطعام في صناديق القمامة.

وحتى تقف على أنهم لم يعطوننا في كردستان حتى الآن حصة المياه الخاصة بالقطاع الزراعي، وزراعة القمح وزراعة الفراولة، وحتى ترى حجم القتلى والجرحى بالجملة على طرق كردستان.

وكتبت صحيفة “مستقل”، – 18أكتوبر 2021:

إن التقارير المتعلقة بتقليص موائد سفرة المواطنين تعتبر بمثابة العد التنازلي ودق ناقوس الخطر.

ولابد من اتخاذ تدابير أساسية قبل انتهاء العد التنازلي للحيلولة دون ظهور بعض الظواهر، من قبيل أعمال الشغب التي يضطلع بها العاطلون عن العمل والجياع.

الفقر الذي لا يزال يعصف بإيران#

إذ نجد في اليوم العالمي لمكافحة الفقر أمًا حافية القدمين تبحث عن كسرة خبز في صناديق القمامة، في شيراز.

فماذا يجب علينا أن نفعل حقًا لمكافحة الفقر؟

يقول محمد، من زاهدان – 15 أكتوبر 2021:

أبعث بسلامي وتحياتي لمختلف فئات الشعب، وأؤكد لهم أن الحل النهائي يكمن في الإطاحة بسلطة الملالي، ويجب علينا أن نتحد بالمزيد من التعبير عن الغضب والزئير حتى يتسنى لنا الإطاحة بهذا النظام الجائر المستبد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى