أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالم

الانتخابات العراقية امتداد لمحاولات مرتزقة نظام الملالي في الاحتفاظ بمقاعدهم

الانتخابات العراقية امتداد لمحاولات مرتزقة نظام الملالي في الاحتفاظ بمقاعدهم

الکاتب:حسين داعي الإسلام:

تتواصل احتجاجات الأحزاب والميليشيات العميلة لنظام الملالي على نتائج الانتخابات في العراق ، إذ يقومون على غرار القرود بتقليد ثوار أكتوبر؛ بنصب الخيام للاعتصام حول المنطقة الخضراء، مهددين بمهاجمتها ومهاجمة المكاتب الحكومية التي يعتبرون أنفسهم جزءًا منها، حتى يتمكنوا من الحصول على المزيد من المقاعد بالضغط على مفوضیة الانتخابات.

الانتخابات العراقية

الانتخابات العراقية

وكتبت وكالة”تسنيم” للأنباء للنظام الإيراني: تواجد المحتجون على نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية أمام المنطقة الخضراء في بغداد، حيث السفارة الأمريكية، وبادروا بتنظيم وقفة احتجاجية.

ورددوا هتافاتٍ مناهضة لأمريكا. ودخلت السفارة الأمريكية في بغداد في حالة الطوارئ والتأهب التام تزامنًا مع تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية.

وكتب موقع “ميدل إيست نيوز” التابع لنظام الملالي: إن لجنة تنسيق الاحتجاج على نتائج الانتخابات طالبت محذرةً من تصعيد الاحتجاجات إلى مرحلة مصيرية جديدة؛ بمحاكمة أعضاء مفوضية الانتخابات وعزل ممثل الأمم المتحدة.

وطُلِب في هذا البيان من الجهاز القضائي العراقي بأن يضع حدًا لتقاعس مفوضية الانتخابات عن دراسة الشكاوي المقدَّمة، وأن يطالب الحكومة بعدم إغلاق الشوارع بحجة التجمعات، وألا يثير الرأي العام ضد المعتصمين.

الانتخابات العراقية؛ وهزيمة الميليشيات العميلة لنظام طهران

ومنح البيان مفوضية الانتخابات مهلةً مدتها 72 ساعة لإعادة الأوضاع إلى المسار الصحيح و”إعادة الأصوات المسروقة” وإلا فإن الاعتصامات ستدخل مرحلة مصيرية جديدة تضمن عودة الحق لأهله، والتصدي لكل مَن تورط في جريمة التلاعب بنتائج الانتخابات.

وكتب موقع “آر تي” الروسي: عززت قوات الأمن العراقية مواقعها بقوة حول المنطقة الخضراء، ونشرت ناقلات الجنود والدبابات.

وتراجع المعتصمون الذين كانوا يخططون لمهاجمة المنطقة الخضراء؛ قليلًا.

وأفادت قناة “الرافدين” المتلفزة أن: الميليشيات التي خسرت الانتخابات هاجموا خط الدفاع الأول في المنطقة الخضراء، وأن ميليشيات عصائب هددوا بالهجوم على المنطقة الخضراء.

وذكرت وكالة “بغداد اليوم” للأنباء أن: أنصار تحالف الفتح بادروا بإغلاق طريق الموصل- أربيل، في منطقة برطلة الواقعة شرق الموصل؛ بنصب الخيام في هذا الطريق، احتجاجا على نتائج الانتخابات البرلمانية.

ومن ناحية أخرى، هنَّأ مجلس الأمن الدولي مفوضية الانتخابات على إجراء انتخابات تقنية سليمة، كما هنَّأت الحكومة العراقية على الاستعدادات الاستباقية، وهنَّأت بعثة الأمم المتحدة في العراق على توفير الفرق التقنية.

وأعرب مجلس الأمن عن أسفه إزاء التهديد باللجوء إلى العنف ضد بعثة الأمم المتحدة في العراق ومفوضية الانتخابات … إلخ. ودعا إلى ضرورة حل أي نزاع بالقانون.

كما بادر الاتحاد الأوروبي من جانبه بإصدار بيان قال فيه: إن الاتحاد الأوروبي ينضم إلى مجلس الأمن، ويعرب عن استيائه من التهديدات الأخيرة باللجوء إلى العنف ضد بعثة الأمم المتحدة في العراق، ولجنة الانتخابات وآخرين؛ في أعقاب نشر النتائج الأولية للانتخابات العراقية.

خوف وذعر من التطورات في العراق

ويسعى مرتزقة نظام ولاية الفقيه، بالتوازي مع هذه الاحتجاجات، إلى إحاكة المؤامرات واستقطاب أصوات أخرى بالإغراء. وذكرت وكالة “موازين نيوز” للأنباء التابعة للنظام؛ نقلًا عن ائتلاف دولة القانون، قوله: إن أبوابنا مفتوحة لكل مَن يرغب في الانضمام إلينا لتشكيل ائتلاف أكبر، وليس لدينا أي شروط لإنضمام أي فرد أو جماعة أو حزب.

وتفيد تقارير وسائل الإعلام أن المالكي بادر باتخاذ إجراءات شاملة لجذب الآخرين أو إغرائهم أو تهديدهم.

والحقيقة هي أن نظام الملالي يسعى إلى إصدار الأمر لمرتزقته بعدم اللجوء إلى أعمال استفزازية تزيد من كراهية الناس، نظرًا لاشمئزاز العراقيين من الأحزاب الفاسدة والمليشيات الاجرامية التابعة لهذا النظام الفاشي.

ونظراً لأن العراقيين ينظرون إليه على أنه المحتل والمدمّر لبلادهم، فضلًا عن انتفاض المحافظات الشيعية في العراق ضده وضد مرتزقته.

ولهذا السبب، قال فالح الفياض، زعيم الحشد الشعبي، في اجتماع حضره أبو فدك وجميع القادة المجرمين للجبهات والجيوش وكتائب الحشد الشعبي: إننا نعترض بشكل سياسي على نتائج الانتخابات في إطار القانون.

بيد أن عملنا في الحشد الشعبي يرمي إلى الوقوف جنبًا إلى جنب مع قوات الأمن الأخرى من أجل الحفاظ على النظام الديمقراطي.

وأثناء تعبير هادي العامري، الوجه الأكثر شؤمًا بين مرتزقة نظام الملالي؛ عن معارضته لنتائج الانتخابات، أكد في الوقت نفسه على الاستمرار في اتباع كافة الطرق السلمية لإعادة الحق لأصحابه.

وكما توقع محللو النظام، فإنه على الرغم من الضربة الأخيرة التي تلقتها ذيول نظام الملالي في الانتخابات، ورغم أي مناورة ومؤامرة وإغراء وتهديد يضطلع بها النظام، ورغم كل التقلبات المحتملة.

فإن التطورات المستقبلية في العراق سوف تفضي إلى المزيد من الابتعاد عن النظام. نظرًا لأن مقاطعة الانتخابات، ونتائجها أثبتت كراهية العراقيين للأحزاب الفاسدة والميليشيات المجرمة، واستيائهم منهم.

الانتخابات العراقية - العراقيون والشباب يوجهون ضربة ساحقة لمرتزقة نظام ولاية الفقيه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى