أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالم

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران– الثلاثاء 26 أكتوبر

ابدت معظم الصحف اهتماما لافتا للنظر بالمؤتمر الذي سيتم عقده في طهران لبحث الازمة الافغانية نظام الملالي يمهد للاعتراف بطالبان

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران – الثلاثاء 26 أكتوبر

الکاتب – موقع المجلس:
ابدت صحف صادرة في إيران اليوم اهتماما لافتا للنظر بالمؤتمر الذي سيتم عقده في طهران لبحث الازمة الافغانية.

وتحت عنوان “مؤتمر طهران تمهيد للاعتراف بطالبان” نشرت صحيفة ارمان تقريرا اشارت فيه الى سببين وراء انعقاد المؤتمر يدفعان إيران إلى تشجيع طالبان أو محاولة التصالح معها بطريقة ما .

توقفت الصحيفة عند العامل الاقتصادي مشيرة الى ان أكبر حجم للتجارة الايرانية في المنطقة مع طالبان، واعتياد الافغان على البضائع الإيرانية، مما يدفع طهران للحرص على الاحتفاظ بالسوق الافغانية.

ونظرا لقلقه على الشيعة الهزارة اشارت الصحيفة الى رغبة نظام الملالي في توفير حماية طالبانية لهم.

وذكرت ان إيران في حالة من القلق وتحاول بطريقة ما قبول طالبان في الفضاء الذي تقبله العواصم الإقليمية.

واكدت على ان مشكلة طالبان الرئيسية في المنطقة اكبر من الموقف الطاجيكستاني الداعم للطاجيك والأوزبك في أفغانستان مشيرة الى ان النقطة المهمة هي أن روسيا تكاد تتابع نفس القضايا.

 

في متابعاتها للسياسة الداخلية أشارت صحيفة مردم سالاري إلى قمع الطائفة السنية في البلاد، وجاء في تقرير بهذا الخصوص انه “بعد الثورة طرق السنة كل باب لتنفيذ عدد كبير من المطالب التي لم يتم الرد عليها”

وذكرت الصحيفة ان هذه المطالب تتمحور حول الحصول على مكانة تتناسب مع متطلبات كرامة هذه المجموعة الكبيرة لكنها واجهت أبوابا مغلقة.

وتطرقت الى تصريحات لرحيمي جهان آبادي العضو السني في مجلس الشورى الإسلامي التي قال فيها ان الإذاعة والتلفزيون يحصلان على ميزانيتيهما من أموال الضرائب والنفط والموازنة، ولكنهما لا يعطيان اهتماما “لتعليم معتقداتنا لأبنائنا” ناهيك عن “التشويه والإهانات” التي تحدث أحيانًا في هذه الوسائط الوطنية.

ونقلت عن جهان ابادي قوله انه حتى الكتب التي تنشر في المدارس باسم السنة “لا علاقة لها بمعتقداتنا”.

وجددت صحيفة فرهختكان في احد تقاريرها التحذير من انتفاضة شعبية قائلة انه “إذا لم نوقف تدهور البنية التحتية ورأس المال من اليوم، سنرى الكثير من الناس في الشوارع في المستقبل لا سمح الله، انقطاع التيار الكهربائي وانقطاع المياه والغاز ليس بالأمر السهل”.

وفي هذا السياق ذكّرت صحيفة جهان صنعت بعواقب القضاء على العملة الصعبة مشيرة الى انه في الوقت الذي يتم تحديد السعر الحكومي للدولار الأمريكي بــ 4200 تومان ، كان تضخم الغذاء يتحرك بسرعة نحو معدلات عالية، وقلل المواطنون الإيرانيون بشكل كبير من استهلاكهم لمنتجات الألبان وكذلك اللحوم البيضاء والحمراء.

واضافت الصحيفة انه إذا كانت واردات مدخلات الثروة الحيوانية بناء على نظام تجارة العملات الموحد سترتفع اسعار هذه السلع بسرعة كبيرة وستكون للارتفاع عواقبه الوخيمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى