أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

هدمت مرتزقة المخابرات قبرعباس قلي صالحي في مراسيم يوم الأربعين لوفاته، ورشوا القطران على قبره وكتبوا عبارة الموت للمنافقين

 

بعد يوم واحد من ذكرى الأربعين لإعدام عباس قلي صالحي، الذي أقيم بمشاركة حماسية فعالة من قبل الشباب، وفي عمل جبان قامت عناصر مخابرات الملالي بتدمير شاهد قبره ورشوا عليه القطران (القير) وكتبوا حول القبر «الموت للمنافقين». وبهذه الطريقة عبروا عن خوفهم وذعرهم من شباب الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق، علما بأن هذا الإجراء اليائس لا يؤدي إلا إلى تعزيز إرادة شباب الانتفاضة للإطاحة بالنظام.

 

أُعدم عباس قلي صالحي يوم الأربعاء 29 سبتمبر2021 شنقا في سجن أصفهان بعد قضائه 20 عاما في السجن عن عمر 42 عاما، وقوبل هذا الإعدام الإجرامي بموجة من الاحتجاجات من أبناء يزدانشهر وبختياري الشجعان والأبطال وتحولت جنازته إلى تجمعٍ احتجاجيٍ ضد نظام الملالي.

 

وقد قال عباس قلي صالحي في آخر رسالة أرسلها من السجن بصوته: كهريزك وانتفاضة 2009 وحي الجامعة وانتفاضتي 2017 و2019 .. ماذا يفعل الناس الآخرون بعد؟ إلى متى تبقى الجريمة ويبقى الظلم؟ يتطلب تغييركل حكومة تضحية، ويجب على بعض الناس يضحون بانفسهم ويدفعون بأرواحهم ثمنا لذلك، وقد فعل الكثيرون ذلك، أعانكم الله على مواصلة الجهود للقضاء على ظلم وفساد هؤلاء الملالي القذرين الغرباء، لقد رأيت ذلك بنفسي، وأنا في السجن منذ 20 عاما أقضي فترة من عقوبتي، لقد رأيت أشياء كثيرة من هؤلاء، فالعديد من القضايا غيرقابلة للتصديق في ظل هؤلاء الظالمين… وفي الحقيقة أنهم لا يستحقون البقاء لفترة أطول، أعانكم الله على مواصلة الجهود للقضاء على ظلم وفساد هؤلاء الملالي القذرين الغرباء.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى