أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

بإتجاه قوننة مجزرة 1988 ومحاکمة ابراهيم رئيسي

بإتجاه قوننة مجزرة 1988 ومحاکمة ابراهيم رئيسي

صوت کوردستان- سعاد عزيز:

لايبدو إن معارضي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يهدأ لهم بال طالما بقيت مجزرة صيف عام 1988، لم يتم قوننتها ومحاسبة الضالعين فيها ومن ضمنهم الرئيس الحالي ابراهيم رئيسي، وإن النشاطات والتحرکات والفعاليات السياسية ـ الاعلامية المتلاحقة لهٶلاء المعارضين الذي ينتمون معظمهم الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وذراعها الرئيسية منظمة مجاهدي خلق، تجري بصورة وکأنها في سباق مع الزمن وهو أمر لم يعد بالامکان القول بأن النظام الايراني لايکترث ولايهتم به، خصوصا بعد أن نجح هٶلاء المعارضون العنيدون الذين سبق وأن کان لهم الدور الاکبر في إسقاط النظام الملکي، بتسجيل إنتصارات قضائية بطابع سياسي نظير محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي في بلجيکا مع المجموعة الارهابية التي کان يقودها والحکم عليهم بالسجن لفترات أکثر من 20 عاما إضافة الى المحاکمة التي تجري حاليا للمسٶول الايراني السابق حميد نوري في السويد بتهمة مشارکته في مجزرة صيف عام 1988، ولذلك فإن النظام الايراني يتابع بقلق هذه النشاطات وهو في حيرة کاملة من أمره ومما يمکن أن يفعله ويقوم به مع هٶلاء المعارضين ولاسيما بعد أن فشل مخططه الدموي الذي کان يسعى لتنفيذه عن طريق أسدالله أسدي ومجموعته والتي لم تبوء بالفشل فقط وإنما فضحت النظام شر فضيحة.

في سياق النشاطات والتحرکات السياسية المکثفة التي تقوم بها المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي ضد النظام الايراني فيما يتعلق بقوننة مجزرة عام 1988، ومحاکمة الضالعين في هذه المجزرة من القادة والمسٶولين الايرانيين وفي مقدمتهم ابراهيم رئيسي، فقد تم عقد إجتماع لمجلس الشيوخ الإيطالي يوم الخميس 4 نوفمبر، حيث شارك فيه أكثر من 20 برلمانيا وعضوا من مختلف الأحزاب الإيطالية، دعوا الحكومة إلى الاعتراف بمجزرة عام 1988 في إيران على أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية. وقد دعا أعضاء مجلس الشيوخ والمشرعون إلى إنهاء حصانة مرتكبي مجزرتي عام 1988 وانتفاضة نوفمبر 2019 بحق المتظاهرين، وحثوا إيطاليا على لعب دور رائد في معاقبة مرتكبي هذه الجرائم في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

هذا الاجتماع الذي إهتمت به وسائل الاعلام العالمية وسلطت الاضواء عليه، شارکت فيه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، في الاجتماع عبر الانترنت، حيث ألقت کلمة أمام الاجتماع قالت في جانب منه إنه”بتعیین رئیسي رئیساً لنظامه شنّ خامنئي ونظامه حربا علی الشعب الإيراني. کما قام النظام بتسريع نشاطاته بهدف الحصول على القنبلة الذرية.” وفي إشارة إلى مجزرة نوفمبر 2019 بحق المتظاهرين، قالت السيدة رجوي: “هذه أكبر مجزرة ارتکبت أثناء مظاهرة شعبیة في العالم المعاصر من أجل منع تكرار مثل هذه المآسي، فإن مطلب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية هو أن يكون احترام حقوق الإنسان للشعب الإيراني وحماية أرواح المتظاهرین والمحتجين الإيرانيين الموضوع الرئيسي لأي مفاوضات مع نظام الملالي.”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى